برلماني: يمكن لمصر استخدام الذكاء الاصطناعي في تعزيز القطاع الصناعي
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
قال النائب رياض عبد الستار، عضو مجلس النواب، إن الذكاء الاصطناعي أصبح لاعبًا مؤثرًا وهامًا على الصعيد العالمي، اقتصاديًا وسياسيًا أيضًا، ويمكن الاستشهاد بنماذج مثل فيس بوك وتويتر، والتي أصبح لهما ثقلهما العالمي.
وأوضح «عبد الستار»، خلال مشاركته عبر القناة الأولي، أنه يمكن لمصر استخدام الذكاء الاصطناعي في تعزيز القطاع الصناعي والقطاعات المختلفة، سواء الصحية أو التعليمية، وغيرهم من القطاعات المختلفة، فمثلا يمكن استخدام الروبوتات الذكية في عمليات التصنيع وكذلك الرعاية الطبية.
وتساءل عضو مجلس النواب: "لماذا لا يتم استحداث هيئات ومؤسسات للذكاء الاصطناعي، أسوة بما يحدث في الدول المحيطة، وخاصة الإمارات العربية، التي شهدت تدشين استراتيجية عالمية شاملة للاستثمار في الذكاء الاصطناعي"، مشددًا على أهمية الاستعانة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، في الحياة اليومية، واستغلالها بشكل أمثل في ظل التطورات العالمية المتلاحقة، حيث أن مصر لديها من القوى البشرية والإمكانيات التي تتطلب العمل، بقوة في هذا المجال.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي مجلس النواب الصعيد العالمي النائب رياض عبد الستار الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال
هل يعجبك أن يقوم البعض باستخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة تجسيد وتحريك وإنطاق شخصيات محبوبة، بل مقدرة موقرة، لديك في سياق تجاري؟! حتى في سياق غير تجاري، هل يروق لك خدش تلك الصورة المحفوظة في وجدانك عن الشخصية التي توقرها وتبجلها؟! رأيت في بعض التطبيقات مقاطع مصنوعة بالذكاء الاصطناعي لشخصيات موغلة القدم في عمق التاريخ، مثل فلاسفة اليونان وملوك الرومان، تنطق وتبتسم، يكون الذكاء الاصطناعي ارتكز فقط على تمثال أو نصف تمثال لهذه الشخصية أو تلك.
بصراحة تملكتني الدهشة في البداية، لكن تفكرت في الأبعاد الذوقية وخشيت على «تجفيف» الخيال من جراء هذا التجسيد. نعم سيقال: لكن يوليوس قيصر مثلاً أو كليوباترا تم تشخيصهما مراراً في السينما والدراما والمسرح، ولم يؤثر ذلك على خصوبة الخيال التي تحاذر يا هذا.
هذا نصف صحيح، فأي تجسيد لمجرد وتقييد لمطلق، فهو على حساب الخيال... دعونا نضرب مثلاً من تاريخنا الإسلامي والعربي، ونقرأ عن شخصية كبيرة في تاريخنا، لم تمسسها يد التمثيل أو الفن عموماً، سيكون خيالي وخيالك وخيالها هو سيد المشهد، بينما لو ذكرنا مثلاً شخصية الحجاج بن يوسف، فوراً ستحضر شخصية الفنان السوري (عابد فهد) حديثاً، والفنان المصري (أنور إسماعيل) قديماً، وشخصياً بالنسبة لي فالحجاج هو الفنان المبدع أنور إسماعيل.
ثم إن المشاهد أو المتلقي يعرف ضمناً أن هذا «تمثيل» وليس مطابقة وإحياء للموتى، بينما الذكاء الاصطناعي يقول لي إن ما تراه هو الحقيقة، لو بعثت تلك الشخصية من العدم!
طافت بي هذه الخواطر بعد الضجة القانونية والأخلاقية بسبب إعلان تجاري لمحل حلويات مصري، بتنقية الذكاء الاصطناعي، تم تحريك وإنطاق نجوم من الفن المصري!
لذلك قدمت جمعية «أبناء فناني مصر للثقافة والفنون» شكوى إلى «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام»، تُطالب فيها بوقف إعلانات يبثّها مطعم حلوى شهير عبر منصات مواقع التواصل وبعض القنوات التلفزيونية، إذ تُستخدم فيها صور لعدد من النجوم من دون الحصول على موافقة ذويهم، مؤكدةً أنّ الشركة «استباحت تجسيد شخصيات عظماء الفنّ من دون تصريح بغرض الربح».
لاحظوا... ما زلنا في البداية مع هذه التقنية... ترى هل سيجف الخيال الإنساني لاحقاً؟! فالخيال هو الرحم الولود للإبداع، بل لكل شي... كل شي.