وأوضح الظمين في حوار أنه تم استغلال مساحة كبيرة في زراعة القمح مقارنة بالعام الماضي، موكداً أنه تم تقديم التسهيلات للمزارعين من خلال تقديم بذور كقروض بيضاء وغيرها من الإحتياجات الزراعية التي تم تقديمها للمزارعين.

نص الحوار

 بداية كيف تقيمون حصاد القمح خلال هذا الموسم في محافظة الجوف؟

في الحقيقة لقد حرصنا خلال هذا العام على توسيع مساحة زراعة القمح وذلك من خلال مساندة المزارعين واعانتهم في الكثير من الإحتياجات اللازمة لإنجاح الموسم.

حيث تم توزيع 17ألف كيس، أي ما يقارب 680طناً من بذور القمح كقروض بيضاء مقدمة من المؤسسة العامة لإنتاج وتنمية الحبوب، وزعت على مختلف مديريات المحافظة،

وذلك عبر منسقي ومدراء مكاتب الزراعة بالمديريات، وبمساحة تقدر بحوالي 7 آلاف هكتار، ومن ثم عملنا على متابعة المزارعين، ومساندتهم من خلال الإرشاد الزراعي ومكافحة الآفات والأمراض وتوزيع المبيدات وعمليات الرش، وصولاً إلى موسم الحصاد والذي تم من خلاله توزيع الحصادات الزراعية، والتي لم تكن بالشكل المطلوب؛ نظراً لقلة الحصادات وارتفاع أسعارها.

ما تعليقكم على حضور الجانب الرسمي خلال موسم القمح هذا ؟

بعض الجهات المعنية كان لها دور خلال موسم القمح كالمؤسسة العامة لإنتاج وتنمية الحبوب والإرشاد الزراعي والإدارة العامة لوقاية النبات وغيرها من الجهات التابعة للجنة الزراعية العليا ووزارة الزراعة، ومؤسسة الحبوب، لكن الدور لم يرتقي إلى ما تتطلبه المرحلة الزراعية، فمثلاً مؤسسة الحبوب وفرت عدداً من الحصادات لكنها لم تغطي الاحتياج وأسعارها أيضاً مرتفعة، الأمر الذي تسبب في زيادة كلفة الإنتاج.

كما هو معلوم للجميع بأن محافظة الجوف من المحافظات اليمنية المفضلة لزراعة القمح.. برأيكم كيف يمكن استغلالها لذلك؟

بالفعل محافظة الجوف تعتبر من أفضل المحافظات اليمنية في زراعة القمح، كما أن استغلال مساحتها الشاسعة في الزراعة سيسهم في اختصار الكثير من الخطوات نحو تحقيق الإكتفاء الذاتي الذي تطمح القيادة الثورية والسياسية لتحقيقه.

وقد قمنا بإعداد خطة استراتيجية شاملة بالشراكة مع اللجنة الزراعية العليا بشأن النهوض بمحافظة الجوف بشكل كبير وتم الإتفاق عليها وتوقيعها والرفع بها للأخ الرئيس مهدي المشاط للاطلاع عليها والموافقة.

الخطة أرسلت للرئاسة قبل خمسة أشهر، ونحن منتظرين الموافقة للبدء في تفيذها، كما أن وزارة الزراعة واللجنة الزراعية العليا ساندت المشروع، ولا ننكر اهتمامها والجهود التي تبذلها ولكن كما وضحنا سابقاً التوسع في القمح يحتاج إلى تقديم دعم كافٍ، ووضع خطط استراتيجية وتمويلها بالشكل الذي يوصلنا إلى مرحلة الإكتفاء الذاتي.

وما أود أن أقوله إن تحقيق الاكتفاء الذاتي يحتاج إلى العمل بصدق وإخلاص، وأن نعمل سوياً كجهات تعمل في القطاع الزراعي بروح جهادية صادقة تحمل هم هذا الشعب وتنفذ توجيهات القيادة في الواقع الميداني لإحداث ثورة زراعية حقيقية توازي الثورة الصناعية في الجانب العسكري والتي وصل صداها للعالم أجمع، كاسرة كبرياء وغرور أمريكا وبريطانيا. مع اقتراب نهاية موسم الحصاد..

كم بلغت نسبة الإنتاج لهذا العام؟

المساحة التي تم زراعتها هذا الموسم 7 آلاف هكتار، وإن المتوقع من الإنتاج ما يقارب 26 آلاف طن لهذا العام، مع العلم أن اليمن تستورد من القمح ما يقارب 3 مليون و500 ألف طن سنوياً.

ماهي أبرز المعوقات للمزارعين خلال هذا الموسم؟

هناك العديد من الصعاب والمعوقات التي واجهت المزارعين أثناء زراعة القمح أبرزها، قلة عدد الحصادات أثناء موسم حصاد القمح، وأيضاً ارتفاع أجور الحصادات والتي بدورها تسهم في ارتفاع كلفة الإنتاج.

كما أن غياب السياسة التسويقية التنظيمية تسهم في استغلال المزارعين من قبل بعض التجار، وبالتالي عزوف المزارع عن زارعة القمح، ولجوئه إلى زراعة أصناف أخرى كشجرة القات.

كلمة أخيرة؟

نحن في محافظة الجوف كمكتب زراعة معني بالجانب الزراعي، وفي محافظة يقال عنها إنها سلة اليمن الغذائية إلاّ أننا نفتقر لأبسط الإمكانيات الخاصة بالجانب الزراعي، حيث لا توجد بنيه تحتية في الجوف من سابق ولا حالياً، حيث تعتبر البنى التحتية الزراعية أساس النهضة.

نحن نعاني من عدم توفر امكانيات تساعد وتسهم في احداث نهضة وتنمية زراعية مستدامة، مثل الطرق الزراعية ومشاريع الري واستصلاح الأراضي الزراعية، وتوفر مدخلات وآلة زراعية حديثة، وكذلك أسواق زراعية.

محافظة الجوف تعاني من شح في الموارد، لذا يجب أن تركز الحكومة بشكل كبير على دعم التنمية الزراعية في الجوف كونها محافظة زراعية، وتتوفر لديها الآراضي الخصبة والمياه الوفيرة وهي التي ستحقق لنا الأمن الغذائي، وتحقق الاكتفاء الذاتي في القمح وغيره من المحاصيل الإستراتيجية

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: محافظة الجوف زراعة القمح من خلال

إقرأ أيضاً:

محافظة قنا تبدأ توريد القمح المحلي لموسم 2025

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بدأت محافظة قنا رسميًا في استقبال محصول القمح المحلي لموسم 2025، وذلك في إطار توجيهات الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، بضرورة تيسير عمليات التوريد وتشجيع المزارعين من خلال تحديد سعر توريد عادل ومغر يتجاوز السعر العالمي، وضمان توفير كافة التيسيرات اللازمة لضمان موسم ناجح.

إجمالي المساحات المنزرعة بالقمح بلغت 88 ألف فدان 

قال حسن القط، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بمحافظة قنا، أن إجمالي المساحات المنزرعة بالقمح هذا العام بلغت نحو 88,262 فدان فيما تستهدف المحافظة توريد 227 ألف طن من القمح المحلي، مع توقعات بتجاوز هذا الرقم بفضل انتظام عمليات التوريد وتحسن الإنتاجية.

وأوضح القط، أن معدل التوريد اليومي بلغ 1200 طن يتم استقبالها عبر 12 نقطة استلام موزعة على مستوى المحافظة تشمل صوامع، وبناكر، وشون مطورة، بما يضمن سهولة الوصول وتقليل الضغط والتكدس في مواقع التسليم.

صوامع حديثة لاستقبال محصول القمح في قنا

أكد وكيل الوزارة أن محافظة قنا تمتلك 4 صوامع رئيسية مجهزة بأحدث تقنيات التخزين التي تضمن الحفاظ على جودة المحصول. كما أشار إلى وجود فرق عمل متخصصة من لجان التموين تتابع أعمال الاستلام بشكل يومي لحل أي مشكلات قد تواجه الموردين، بالتعاون مع كافة الجهات التنفيذية بالمحافظة.

من جانبه، أكد الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، أن جميع مواقع استلام القمح تم تجهيزها بالكامل وفقًا للمعايير الفنية المطلوبة، مع توفير فرق عمل مدربة لضمان انسيابية عملية التوريد، وذلك تنفيذ لتوجيهات القيادة السياسية ووزارة التموين بدعم الفلاح المصري وتعزيز الأمن الغذائي الوطني.

سعر توريد تنافسي للقمح 

أوضح المحافظ، أن أسعار التوريد المعتمدة هذا الموسم جاءت مشجعة بشكل كبير، حيث تم تحديد سعر إردب القمح درجة نقاوة 23.5 بـ2200 جنيها، ودرجة نقاوة 23 بـ2150 جنيها، ودرجة 22.5 بـ2100 جنيها، مؤكد أن هذه الأسعار تفوق نظيراتها العالمية، مما يمثل حافز قوي للمزارعين على التوريد.

غرف عمليات مركزية وفرعية لمتابعة موسم حصاد القمح

وتنفيذا لتوجيهات وزير التموين، تم تشكيل غرفة عمليات مركزية بالوزارة وأخرى فرعية في جميع مديريات التموين بالجمهورية، لمتابعة سير الموسم لحظة بلحظة، والتعامل الفوري مع أي تحديات ميدانية، بما يضمن انتظام واستقرار عملية التوريد وتحقيق المستهدف الاستراتيجي.

متابعة توريد محصول القمح 

اختتم حسن القط تصريحاته مؤكدًا أن المديرية تقوم بمتابعة دقيقة لكميات التوريد ومستوى الجاهزية بمواقع الاستلام المختلفة، لضمان نجاح موسم التوريد وتحقيق المستهدف بأعلى كفاءة وجودة، بما يخدم مصلحة الدولة والمزارع على حد سواء.

مقالات مشابهة

  • اليمن.. غارات أمريكية تستهدف منصات إطلاق صواريخ باليستية غرب محافظة الجوف
  • زراعة السويداء.. الحالة العامة لمحصولي القمح والشعير البعل غير جيدة
  • شون وصوامع محافظة الشرقية تستقبل 14 ألف طن قمح محلي
  • الزراعية تحث المزارع على توريد محصول القمح
  • لليوم الثاني علي التوالي..استمرار ارتفاع درجات الحرارة علي قري ومراكز الشرقية
  • زراعة الشيوخ توصي بحظر تخصيص الأراضي دون موافقة الري ودراسة التجميعات الزراعية
  • "زراعة الشيوخ" توصي بحظر تخصيص الأراضي دون موافقة الري ودراسة التجميعات الزراعية
  • محافظة قنا تبدأ في استقبال محصول القمح لموسم 2025
  • زراعة الفيوم تشن حملة تفتيش على محلات المبيدات والمخصبات الزراعية
  • محافظة قنا تبدأ توريد القمح المحلي لموسم 2025