أكد مصدر حكومي مطلع أن الحكومة الشرعية تواجه تحديات مالية واقتصادية كبيرة ومعقدة جراء توقف تصدير النفط والغاز بسبب تهديدات ميلشيا الحوثي الإرهابية .

وكشفت المصادر لـ"مأرب برس" عن مداولات تجريها الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا مع العديد من الشركاء والدول والجهات المانحة لبحث سبل تعزيز الوضع المالي للحكومة لمساعدتها على مواجهة التحديات وتلبية الاستحقاقات الاقتصادية والتنموية الملحة وتنفيذ الأولويات المحددة في برنامج عملها على ضوء المحددات التي وجه بها رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور " رشاد العليمي".

وأشارت المصادر الى أن ميلشيا الحوثي تواصل عبثها بمقدرات الشعب اليمني وتستمر بصلف بالغ في الإصرار على مواصلة تهديداتها لمنع تصدير النفط والغاز منوهة الى أن الفترة القليلة القادمة ستشهد تحولات في منظومة الأداء الحكومي وبما يواكب التطلعات الشعبية وفق خارطة طريق حكومية لتجاوز الازمات الراهنة والمعقدة .

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

شهادات رجال البحث الجنائى.. كواليس حل ألغاز الجرائم المعقدة

في عالم الجريمة، قد يبدو لبعض المجرمين أن خططهم محكمة، وأنهم أذكى من العدالة، لكن في المقابل، هناك رجال البحث الجنائي، الذين يمتلكون خبرة وحنكة تجعلهم قادرين على حل أكثر الألغاز تعقيدًا وكشف خيوط الجرائم الغامضة.

فكيف يعمل هؤلاء المحققون؟ وما هي أكثر القضايا التي واجهتهم صعوبة؟

-رجال البحث الجنائي.. العقل الذي لا يفوت التفاصيل

عند وقوع أي جريمة، يكون رجال البحث الجنائي هم أول من يبدأ في تفكيك الألغاز، معتمدين على مهارات التحليل، والاستنتاج المنطقي، والاستعانة بأحدث التقنيات لكشف الحقيقة.

ومن أبرز أدواتهم:

* تحليل مسرح الجريمة: أي تفصيل بسيط قد يكون مفتاحًا لحل القضية.

* البصمات والحمض النووي: العلم لا يكذب، وتحليل الأدلة الجنائية قد يكشف المجرم حتى بعد سنوات.

* تتبع الاتصالات والمراقبة الإلكترونية: التكنولوجيا أصبحت سلاحًا قويًا في كشف الجرائم الحديثة.

* التحقيقات والاستجوابات: مهارة قراءة لغة الجسد واستدراج المشتبه بهم للاعتراف من أهم أدوات المحققين.

-شهادات من أرض الواقع.. قضايا معقدة تم حلها بذكاء رجال البحث الجنائي

- قضية "الصندوق الغامض" في الإسكندرية

تلقى قسم الشرطة بلاغًا عن صندوق خشبي غريب تم العثور عليه ملقى في البحر بالقرب من كورنيش الإسكندرية.

عندما فتحه رجال البحث الجنائي، كانت الصدمة: جثة لرجل مقطعة الأوصال، دون أي مستندات تثبت هويته.

كيف تم حل اللغز؟

بدأ فريق البحث بتحليل نوع الخشب المستخدم في الصندوق، وتوصلوا إلى أنه من ورشة محددة في منطقة العطارين.

من هناك، تم تتبع قائمة الزبائن، ليتم الاشتباه في رجل اشترى صندوقًا مشابهًا قبل أيام.

وبعد مداهمة منزله، تم العثور على آثار دماء في الحمام، ليتبين أنه قتل صديقه بسبب خلاف مالي، وقطع جثته لإخفاء الجريمة.

- قاتل "المكالمة الأخيرة" في القاهرة

في عام 2023، عُثر على جثة شاب داخل سيارته بمنطقة التجمع الخامس، دون أي علامات سرقة أو اقتحام.

لم يكن هناك أي شهود، لكن فريق البحث الجنائي لاحظ أمرًا غريبًا: هاتف الضحية كان ملقى بعيدًا عن السيارة، وبه مكالمة لم تكتمل.

-كيف تم كشف القاتل؟

بتحليل المكالمة الأخيرة، تبين أنها كانت مع صديق مقرب للضحية. وعند استجوابه، بدت عليه علامات الارتباك، وبعد مواجهته بالأدلة، انهار واعترف أنه قتله خلال مشادة كلامية، ثم حاول إخفاء هاتفه ليبدو الأمر وكأنه حادث سرقة.

- لص المستشفيات.. الذي لم يتوقع أن الكاميرات تكشفه

رجل مجهول الهوية كان يتنقل بين مستشفيات القاهرة الكبرى، يسرق الأموال والهواتف المحمولة من المرضى والمرافقين، دون أن يترك أي أثر. كان الأمر محيرًا، حيث لم تتمكن الشرطة من تحديد أي مشتبه به.

-كيف تم الإيقاع به؟

بعد تحليل فيديوهات المراقبة بدقة، لاحظ رجال البحث الجنائي أن نفس الشخص كان يظهر في كل مستشفى يرتدي زيًا طبيًا مختلفًا.

تم تتبع تحركاته إلى إحدى الشقق السكنية، حيث عُثر على المسروقات كاملة، ليتم القبض عليه بتهمة الاحتيال والسرقة.

- التقنيات الحديثة في البحث الجنائي.. كيف تطورت التحقيقات؟

لم يعد البحث الجنائي يعتمد فقط على الحدس والتجربة، بل دخلت التكنولوجيا الحديثة في صلب عمل المحققين، ومن أبرز الأدوات التي تساعد في كشف الجرائم:

* تحليل بيانات الهواتف والمكالمات: تعقب آخر اتصالات الضحية يمكن أن يكون مفتاحًا لحل أي جريمة.

* الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات: برامج قادرة على تحليل الفيديوهات والصور لكشف الوجوه غير الواضحة.

* تحليل الحمض النووي المتقدم: حتى لو مرت سنوات على الجريمة، يمكن للحمض النووي كشف القاتل.

* التقنيات الحرارية والطائرات المسيرة: تستخدم لمراقبة المجرمين والبحث عن جثث مخفية.

- الجانب النفسي.. كيف يتعامل رجال البحث الجنائي مع الضغط؟

يعيش رجال البحث الجنائي تحت ضغط نفسي هائل، فهم يتعاملون مع مشاهد جرائم مروعة، وعليهم فك ألغازها في أسرع وقت. ولذلك، يتدربون على:

* فصل العاطفة عن التحقيقات حتى لا تؤثر المشاهد القاسية على قراراتهم.

* استخدام مهارات الاستجواب النفسي لاستدراج المجرمين دون أن يشعروا بذلك.

* العمل الجماعي والتنسيق مع الفرق الجنائية، لأن كشف الجريمة لا يعتمد على شخص واحد.

 







مشاركة

مقالات مشابهة

  • الحكومة اليمنية: المشروع الحوثي اقترب من نهايته
  • روسيا تغلق أرصفة في ميناء تصدير النفط القازاخستاني وسط خلاف مع أوبك+
  • شهادات رجال البحث الجنائى.. كواليس حل ألغاز الجرائم المعقدة
  • أركو مناوي وخارطة دارفور المزيفة
  • توقعات بتراجع النفط إلى مستوى 60 دولارا وأزمة وشيكة بقطاع التكرير
  • مليشيا الحوثي تفجر الوضع عسكريا جنوب اليمن ..مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي ‫
  • مركز الاتصال الحكومي: الموازنة العامة للسنة المالية 2025 "تقشفية"
  • الكشف عن استمرار تهريب نفط الإقليم الى إسرائيل.. ما موقف الحكومة؟
  • الكشف عن استمرار تهريب نفط الاقليم الى إسرائيل.. ما موقف الحكومة؟ - عاجل
  • العراق يأمل بالإسراع في استثمار حقلي “عكاس والمنصورية” لسد احتياجاته من الغاز