منصة “إكس” تلغي الشارة الزرقاء لحسابات قيادات حكومة صنعاء وأنصار الله
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
الجديد برس:
ألغت منصة “إكس”، الشارة الزرقاء لحسابات خاصة بقيادات حكومة صنعاء وحركة “أنصار الله”، بعد أسابيع من تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية الحركة “منظمة إرهابية”.
منصة “إكس” قامت يوم الثلاثاء، بإلغاء اشتراك العديد من قيادات ونشطاء حركة “أنصار الله” في خدمة “إكس بريميوم” المدفوعة، في خطوة اعتبر مراقبون أنها تأتي على خلفية التصنيف الأمريكي لحركة “أنصار الله” كمنظمة إرهابية عالمية.
ولوحظ العديد من الحسابات التابعة لحركة أنصار الله بدون علامة زرقاء، من بينهم عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء محمد علي الحوثي، وناطق أنصار الله ورئيس وفد صنعاء المفاوض محمد عبد السلام، ومتحدث قوات صنعاء العميد يحيى سريع، بالإضافة إلى حساب قناة المسيرة ومواقع إعلامية وعدد كبير من النشطاء المحسوبين على الحركة.
وبحسب قيادات في حركة “أنصار الله”، فإن الإجراءات الجديدة التي اتخذتها منصة “إكس” عبر إلغاء الشارة الزرقاء التي تثبت حساباتهم، تأتي لمواقفهم من الحرب على قطاع غزة.
وقال نائب وزير الخارجية في حكومة صنعاء حسين العزي في تغريدة على المنصة: “لقد اكتسب إيلون ماسك (مالك المنصة) سمعة جيدة وآمل الحفاظ عليها من خلال مواصلة النأي بمنصة إكس عن التوظيفات السياسية لتبقى دائماً منصتنا الأجمل والأكثر احتراماً للرأي والرأي الآخر”.
وأضاف أن “أي استمرار في العبث بحسابات الثوار والمناضلين اليمنيين على منصة إكس سيدفعنا إلى المقاطعة الشاملة للمنصة وستكون هي الخاسر الأول، وكذلك المغادرة بأعداد مليونية إلى منصة أخرى”.
وقال العديد من النشطاء الذين تم إلغاء اشتراكهم إن الخطوة تأتي في سياق محاولات تكميم الأفواه من جانب منصة “إكس”، وربطوها بموقفهم وموقف حكومة صنعاء المناهض لإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
واعتبر آخرون أن هذه الخطوة جاءت نتيجة طلب قدمه وزير الإعلام في الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف “معمر الإرياني” لمنصات التواصل الاجتماعي في فبراير الماضي، لحظر ما أسماه بـ”محتوى الحوثيين”، وذلك بعد قرار الولايات المتحدة بتصنيفهم منظمة إرهابية.
وشكا الكثير من مستخدمي منصة “إكس” خلال الفترة الماضية من إجراءات تعسفية تفرضها المنصة بشكل متزايد على المحتوى الداعم لفلسطين.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: حکومة صنعاء أنصار الله
إقرأ أيضاً:
غموض يكتنف مصير العام الدراسي بمناطق “الرئاسي”
الجديد برس|
بدأت العاصمة اليمنية ، صنعاء، السبت، اختتام العام الدراسي الحالي في وقت يكتنف فيه الغموض مصيره في مناطق سيطرة الفصائل الموالية للتحالف جنوب وغرب اليمن والمعروفة بسلطة “المجلس الرئاسي”.
في صنعاء انطلقت اليوم امتحانات الشهادة الثانوية رسميا في عموم المدارس الحكومية والخاصة بالمناطق الخاضعة لسيطرة المجلس السياسي لتتوج بذلك نهاية عام دراسي مر بكل يسر وعزز التعافي في الجزء الشمالي من اليمن بعد سنوات من الحرب والحصار وقد يفتح افاق جديدة لانطلاق المراكز الصيفية.
وخلافا لما تشهده هذه المناطق، تبدو العملية التعليمية في مناطق سيطرة فصائل التحالف السعودي- الاماراتي متعثرة تمام .. ومع بدء الدوام الرسمي عقب إجازة عيد الفطر المبارك واصلت المدارس الحكمية في تلك المحافظات اغلاقها بفعل الإضرابات والاحتجاجات التي تشهدها تلك المدن في قطاع التعليم جراء تدهور العملة والانهيار الاقتصادي ورفض حكومة عدن تلبية مطالب المعلمين بتحسين أوضاعهم المعيشية.
وأكدت وسائل اعلام في عدن ابرزها “عدن الغد” استمرار الاغلاق في المدارس في ما تسمى بـ”العاصمة المؤقتة” .. وتشهد تلك المناطق موجة احتجاجات منذ بدء العملية التعليمية قبل اشهر ولم يتلقى فيها الطلاب اية فصول دراسية منذ انطلاق العملية التعليمية وسط تصعيد للمعليمن.