صحيفة التغيير السودانية:
2025-03-28@20:51:31 GMT

التعويض المعنوي!!

تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT

التعويض المعنوي!!

صباح محمد الحسن قال رئيس الوزراء السابق ورئيس تنسيقية (تقدم) عبد الله حمدوك، لصحيفة السوداني إن القاهرة قد تحتضن إجتماعاً محتملاً بين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) وشدد حمدوك على أن الجهود لن تتوقف في التواصل مع قيادة طرفي الصراع من أجل إنهاء الحرب في السودان وبروز الدور المصري لدعم الحل السلمي والحوار له أهميته التي تحدثنا عنها من قبل لعلاقة مصر الجغرافية والسياسية وعلاقتها بـ الجنرال عبد الفتاح البرهان وحصار البرهان سياسيا من قبل مصر سيكون له تأثيره الكبير الذي يصعب في مصلحة حل الأزمة ومنذ إجتماعات المنامة ومصر تدخل بثقلها بعد أن اختارت مصالحها الدولية والإقليمية ورفعت يدها الممسكة بالجنرال منذ قيام ثورة ديسمبر المجيدة.

وبين هذه الخطوات الخارجية والسعي الحثيث لوقف الحرب وما يميز تقدم أنها تسير وتتتقدم دون الإلتفات لمنتقديها الذين يعملون من أجل بقاء الوطن على دائرة الحرب والدمار. تجد في الخط الموازي ان الذين يؤججون الصراع بالداخل كلما فشلوا في وعودهم مع المواطن نظموا حملة انتقاد تقدم والقوى المدنية في عملية يمكن أن تسمى بعملية (التعويض المعنوي) لجماهيرهم ودعاة الحرب الذين كلما خرج عليهم ياسر العطا أو مالك عقار بكلمتين ضد تقدم وما تقوم به من عمل هلّلوا لها وكبروا وكأنهم بُشروا بتحرير الخرطوم وعادوا الي قيادة الجيش ليعلنوا منها النصر. لعبة أصبحت مكشوفة وكتائب الفلول ومنصاتها أصبح انتقاد تقدم لها (حبة مسكنة) عند اللزوم لتخفيف أوجاع عدم الوصول الذي تسببه المكاسب الصفرية الزائفة في ميادين المعركة وقياداتها فشلت في بناء جسم سياسي بعد الحرب لتمارس على منصته النقد السياسي أو تطرح رؤيتها بتعقل دون إراقة دماء لهزيمة تقدم، مازالت تخاطب بمصطلحاتها القديمة و تفرغ وتعبىء في ذات المواعين منذ ٢٠١٩ بنظرة نقدية سطحية أصابت السامع بالغثيان. حتى مالك عقار الذي يحمل هوية عسكرية مزيفة برتبة فريق والذي فشلت قواته في نصرة الجيش ومارست سلوكا خصم من سمعة المؤسسة العسكرية ترك شأنه الأساسي في خدمة ساحة المعركة واصبح لا( شغله) له سوي إنتقاد كل من يسعى للسلام ويدعو لوقف الحرب وبما ان عقار أصبح نائبا للبرهان مقابل دمج قواته وقتالها في صفوف الجيش وبما انها فشلت في المهمة فلماذا يحتفظ عقار منصبه الصوري. فالرجل قدم نفسه بصفته نائبا للبرهان و رئيسا لتنسيقية القوى الوطنية ( كيان وهمي) وقال انهم مختلفون مع قوى الحرية والتغيير وزعلانين منهم شديد وطالبهم أن يتوبوا ويغتسلوا سبع مرات أحدهما بالرمل. فهذه هي العقليات السطحية التي لن تنجح عسكريا ولاسياسيا لاختصارها للأزمة في هذه الهرطقات فمن الذي يجب أن يغتسل بالرمل ياسعادة الفريق (نجفة) الذي قتل الشعب وتسبب في نزوحه وجوعه ام الذي يدعو لوقف الحرب وتحقيق السلام!!. طيف أخير: تجنيد الأطفال الجريمة المستمرة في الحرب من قبل الطرفين دون توقف !! نقلا عن صحيفة الجريدة الوسومصباح محمد الحسن

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: صباح محمد الحسن

إقرأ أيضاً:

بشائر النصر : "سنعود لمنازلنا".. سودانيون في بورتسودان يحتفلون بسيطرة الجيش على الخرطوم

 الخرطوم - اكتظت شوارع مدينة بورتسودان مساء الأربعاء بعشرات السودانيين الذين خرجوا للاحتفال بإعلان الجيش سيطرته على الخرطوم بعد عامين من حرب دامية قسمت البلاد وأدت لنزوح الملايين. بالنسبة لكثيرين، هذا يعني العودة الى المنزل.

ونزح من العاصمة خلال الحرب التي يتواجه فيها الجيش وقوات الدعم السريع منذ نيسان/أبريل 2023، أكثر من ثلاثة ملايين ونصف مليون سوداني، لجأ عدد كبير منهم الى بورتسودان التي أصبحت كذلك مقرا مؤقتا للحكومة.

وقال معتز عصام، أحد المحتفلين، لوكالة فرانس برس "بإذن الله سنعود... ونحتفل بالعيد في بيوتنا"، مؤكدا سعادته "بانتصارات الجيش".

وأشار عصام إلى أن سكان بورتسودان يحتفلون أيضا.

وأعلن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان الأربعاء من داخل القصر الجمهوري في العاصمة أن "الخرطوم حرّة، وانتهى الأمر"، بعدما تمكنت القوات السودانية المسلحة من طرد قوات الدعم السريع من وسط الخرطوم.

وأكد المتحدث باسم الجيش نبيل عبد الله لفرانس برس أن قوات الجيش استعادت مطار الخرطوم "وتم تأمينه بالكامل" بعد عامين من تمركز قوات الدعم السريع داخله.

وأظهرت صور نشرها الجيش هبوط طائرة تحمل البرهان، في المطار المدمّر بالكامل، للمرة الأولى منذ بداية الحرب.

وجاءت التطورات في إطار عملية واسعة للجيش استهدفت إحكام السيطرة على العاصمة.

وأظهرت صور بثها التلفزيون السوداني البرهان بلباس عسكري داخل القصر الجمهوري محاطا بمقاتلين يهتفون "الله أكبر".

- إعمار الخرطوم -

وقال أحمد ابراهيم، أحد النازحين من الخرطوم إلى بورتسودان، "اليوم أتممنا عامين من المعاناة والنزوح والتشرّد".

ووقف ابراهيم في تجمّع رُفعت فيه أعلام السودان، بينما كان البعض يطلقون أبواق سياراتهم فرحا، والموسيقى الاحتفالية تصدح من المكان، محاطا بأنوار كثيفة وأصوات الزغاريد.

وتابع "نحن جاهزون للمرحلة المقبلة. مرحلة العودة الطوعية لتنمية ما دمّرته الحرب". وأضاف "إذا قالوا لنا إن الخرطوم جاهزة اليوم، نرجع غدا على الفور"، واصفاً رحلة النزوح بأنها "قاتمة وقاسية".

وأنشد سودانيون النشيد الوطني السوداني مع موسيقى تصدح من السيارات أو مكبرات صوت محمولة، بينما كان البعض يرقصون.

وحوّلت الحرب الخرطوم ومدن سودانية عدة إلى ركام، وأودت بحياة عشرات الآلاف وأدت لنزوح 12 مليون سوداني، في ما يعتبر أكبر أزمة نزوح وجوع في العالم.

وتحولت مدينة بورتسودان على البحر الأحمر في شرق البلاد إلى مقرّ مؤقت للحكومة واستضافت مئات الآلاف من النازحين، بحسب بيانات الأمم المتحدة.

وتواجه البنية التحتية لبورتسودان وكذلك مخيمات النزوح المكتظة تحديات كثيرة منها نقص المياه والغذاء والكهرباء، ما يزيد من معاناة السكان.

وللمرة الأولى منذ بداية الحرب، سجلت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة الشهر الجاري انخفاضاَ في معدلات النزوح بعدما رجع 400 ألف شخص الى منازلهم في المناطق التي استعادها الجيش في وسط البلاد.

وحذرت المنظمة في بيان من أن هؤلاء عائدون الى مناطق فيها القليل جدا من احتياجات المعيشة "من غذاء وبنية تحتية وتعليم وخدمات أساسية أخرى"

وتعاني الخرطوم من دمار كبير في الشوارع والبنايات والبنية التحتية.

- دوامة الحرب -

ويرى محللون أنه برغم التقدّم الذي أحرزه الجيش، لا تبدو نهاية الحرب قريبة

وقالت عفاف عمر من سكان مدينة أم درمان بضواحي الخرطوم والتي تتعرض لقصف مستمر من الدعم السريع "خبر سعيد جدا أن تتحرّر الخرطوم، لكن لدينا مخاوف حقيقية من أن تعود الميليشيا مرة أخرى وندخل في دوامة الحرب".

ولا تزال قوات الدعم السريع متمركزة في مواقعها جنوب وغرب أم درمان في الخرطوم الكبرى.

ويميل الدعم السريع لشن هجمات انتقامية وتدمير البنية التحتية في الأماكن التي يخرج منها.

ومنذ نهاية العام الماضي، بدأ الجيش السوداني عملية واسعة انطلقت من شرق البلاد باتجاه العاصمة، واستعاد فيها السيطرة على مدن رئيسية منها سنار وود مدني، حتى تمكن من دخول الخرطوم وإحكام سيطرته على معظم مناطقها في الأسابيع الأخيرة.

ويطوّق الجيش منذ الخميس، منطقة جبل أولياء جنوب الخرطوم، آخر معقل للدعم السريع في منطقة الخرطوم.

وقال معتز عصام وسط الاحتفالات في بورتسودان "نسأل الله انتصارات في جميع الولايات من الفاشر إلى نيالا والجنينة وكل ربوع السودان... وإن شاء الله نصل لديارنا ولوطننا".

وكان يشير الى مدن في إقليم دارفور في غرب السودان تقع تحت سيطرة الدعم السريع، باستثناء الفاشر التي حذرت الأمم المتحدة الأربعاء من أنها تضم 825 ألف طفل في مناطق تشهد اشتباكات عنيفة.

 

Your browser does not support the video tag.

مقالات مشابهة

  • كأس مصر.. بيراميدز يتقدم على البنك الأهلي بثلاثية نظيفة في الشوط الأول
  • البرهان يصل جدة وسط تكهنات بعودة الجيش والدعم السريع للتفاوض
  • نهاية الورق.. CNSS يُرقمن التعويض عن العلاج
  • تحذيرات أممية من تجدد الحرب الشاملة بين الجيش اليمني والحوثيين
  • بشائر النصر : "سنعود لمنازلنا".. سودانيون في بورتسودان يحتفلون بسيطرة الجيش على الخرطوم
  • إنفوغراف.. أبرز قادة حماس الذين اغتالتهم إسرائيل بعد استئناف الحرب على غزة
  • «بريسكوت للتطوير العقاري» تقدم 6 وحدات سكنية دعماً لحملة «وقف الأب»
  • شاهد| حركة حماس تنشر: نتنياهو مجرم الحرب الذي لا يشبع من الدماء وأول الضحايا أسراه
  • قصور الثقافة تقدم "غابة الأمنيات" ضمن عروض مسرح الطفل.. صور
  • الحرب في الخرطوم على وشك أن تنتهي بإنتصار الجيش