الثورة نت|

دشن محافظ صنعاء عبد الباسط الهادي ونائب وزير الزراعة والري الدكتور رضوان الرباعي اليوم، مشروع توزيع 20 حراثة و160 صرابة و16 دراسة على جمعيات القطاعات بالمحافظة.

يهدف المشروع الذي تنفذه وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية بالمحافظة برعاية اللجنة الزراعية والسمكية العليا والسلطة المحلية بالمحافظة، إلى خدمة مزارعي المحافظة والتوسع في المساحة الزراعية وزيادة الإنتاج كخطوة نحو الاكتفاء الذاتي.

وفي التدشين أوضح المحافظ الهادي أن توزيع الحراثات والصرابات يأتي في سياق توجه الدولة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وترجمة لموجهات قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي لإيجاد وسائل لتقليل الكلفة في الإنتاج الزراعي وخصوصا محاصيل الحبوب.

ولفت إلى أن توفير الصرابات والحراثات سيقلل من كلفة إنتاج المحاصيل وأسعار الحبوب في وقت الحصاد.. مشيدا بجهود مكتب الزراعة والوحدة الزراعية وجمعات القطاعات.

فيما أوضح نائب وزير الزراعة، أن توزيع المعدات الزراعة يأتي تنفيذا لتوجيهات قائد الثورة للاهتمام بالقطاع الزراعي والنهوض به، وتوفير الخدمات للمزارعين وخفض الكلفة والتوسع في المساحات الزراعية.

وأعرب عن الأمل في أن تكون هذه الحراثات نواة للتوسع في زراعة المحاصيل الأساسية في محافظة صنعاء، وتعمل على زيادة الإنتاج وتقلل من الكلفة على المزارعين.

وحث الجمعيات على تشغيل المعدات لخدمة المزارعين بالشكل المطلوب.. مشيدا بجهود وحدة تمويل المشاريع الزراعية والسمكية بمحافظة صنعاء في تمويل هذه الحراثات دعما لجمعيات القطاعات التي تعتبر من أنجح الجمعيات وسيكون لها أثر كبير في التوسع في الأراضي الزراعية وزيادة الانتاج.

ونوه الدكتور الرباعي باهتمام قيادة السلطة المحلية بمحافظة صنعاء بالقطاع الزراعي والتوسع في زراعة العديد من المحاصيل.

وفي التدشين بحضور رؤساء لجنة التخطيط والمالية عبد السلام الجائفي، والخدمات مهيوب مهدي والشؤون الاجتماعية علي السهيلي، ومستشاري المحافظة عبد الله المرتضى وعبد الله المروني، أوضح مدير مكتب الزراعة- مدير وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بالمحافظة المهندس علي القيري، أن توزيع الحراثات والحصادات والصرابات على جمعيات القطاعات يمثل نقلة نوعية في المجال الزراعي بمحافظة صنعاء.

وأعرب عن الأمل في أن تقوم الجمعيات التعاونية بدورها في استغلال الدعم بما يحقق نهضة حقيقية في القطاع الزراعي.

وأشار إلى أن مكتب الزراعة ووحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية سيقومان بوضع آلية لعمل الحراثات والصرابات بما يضمن الحفاظ على المعدات واستمرارية عملها في تقديم الخدمة على الوجه الأمثل.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: محافظة صنعاء تمویل المشاریع بمحافظة صنعاء

إقرأ أيضاً:

فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها

قال موقع انترسبت إن الحملة التي استهدفت جامعة بنسلفانيا، والتي شنتها مجموعة مؤيدة للاحتلال، تلقت تمويلا من عائلة أحد أعضاء مجلس أمناء الجامعة.

ووفقا لتقرير ترجمته "عربي21"، فإن منظمة "كناري ميشن"، المعروفة بإدراج الناشطين على قوائم سوداء، لم تكتف بجمع ملفات عن الطلاب والأساتذة، بل أعدت تقريرا مفصلا عن الجامعة، ضمن سلسلة حملاتها المكثفة منذ 7 أكتوبر 2023.

وادعت المنظمة أن جامعة بنسلفانيا كانت معقلا لدعم حماس، وحثت قراء موقعها على استهداف الجامعة من خلال التواصل مع رئيسها المؤقت، ج. لاري جيمسون.

لكن ما لم يكن معلوما لمعظم أفراد مجتمع الجامعة هو أن هذه الحملة تلقت دعما من داخلها، حيث تبين أن مؤسسة مرتبطة بزوج إحدى أعضاء مجلس الأمناء كانت من بين الجهات التي تبرعت للمنظمة.

ووفقا لوثائق ضريبية، فقد قدمت مؤسسة عائلة ناتان وليديا بيساش تبرعا بقيمة 100 ألف دولار لمنظمة "كناري ميشن" عام 2023، ويرأس صندوقها خايمي بيساش، زوج شيريل بيساش، عضوة مجلس الأمناء.

وأثار هذا الدعم تساؤلات حول التزام العائلة بمصلحة الجامعة وحرية التعبير داخلها.

وأكدت آن نورتون، أستاذة العلوم السياسية في الجامعة، أن مشاركة زوج أحد أعضاء مجلس الأمناء في مثل هذه الأنشطة أمر غير مقبول، متسائلة عن مدى تأثير ذلك على سمعة الجامعة وعمل طلابها وأساتذتها.

عائلة بيساش، التي جمعت ثروتها من قطاع النسيج والزهور، معروفة بدعمها لقضايا يمينية مؤيدة للاحتلال، كما قدمت تبرعات سخية لجامعة بنسلفانيا، حيث منحتها أكثر من مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية.

وتتركز أنشطة "كناري ميشن" على إعداد قوائم تضم آلاف الأشخاص الذين تعتبرهم "معادين للسامية أو لإسرائيل"، وتنشر معلوماتهم وصورهم وانتماءاتهم، مما يعرضهم لحملات تشهيرية وهجمات إلكترونية.

ويسود الاعتقاد، أن السلطات الأمريكية تستفيد من هذه القوائم في استهداف المهاجرين والنشطاء المؤيدين لفلسطين.

لطالما تعرضت "كناري ميشن" لانتقادات حادة بسبب أساليبها التي وصفت بالتنمر الإلكتروني، حيث أفادت تقارير بأن بعض المستهدفين تلقوا تهديدات عبر البريد الإلكتروني تدعو لطردهم أو حتى قتلهم. كما أشار تقرير لرويترز إلى أن الأشخاص الذين تم إدراجهم في قوائم المنظمة يواجهون صعوبات في فرص العمل، نظرا لظهور أسمائهم ضمن نتائج البحث الأولى في الإنترنت.



وتعد المنظمة كيانا سريا مقره دولة الاحتلال، ولا تكشف عن هوية مموليها أو إدارتها، لكن تحقيقات صحفية سابقة ربطتها بأفراد ومنظمات يهودية في الولايات المتحدة، من بينهم متبرعون بارزون مثل مايكل ليفين، المسؤول السابق في كازينو "لاس فيغاس ساندز"، وآدم ميلستين، الذي أنكر في وقت سابق تمويله للمجموعة.

في سياق متصل، كانت عائلة بيساش نشطة في الدفاع عن موقف الجامعة تجاه مهرجان "فلسطين تكتب الأدب"، حيث وقع أفراد منها على رسالة مفتوحة انتقدت إدارة الجامعة لسماحها بعقد المهرجان. وعلى الرغم من ضغوط جماعات مثل "كناري ميشن" وكبار المانحين، رفضت رئيسة الجامعة آنذاك، ليز ماغيل، إلغاء الحدث، لكنها استقالت لاحقا بعد تهديد أحد المتبرعين بسحب هبة قيمتها 100 مليون دولار من كلية وارتون.

ومع تصاعد الاحتجاجات في الجامعة ضد العدوان على غزة، واجهت إدارة بنسلفانيا ردا قاسيا، حيث اقتحمت الشرطة منازل بعض الطلاب الذين شاركوا في المظاهرات، وصادرت ممتلكاتهم، مما أثار المزيد من الجدل حول تقييد الحريات الأكاديمية داخل الحرم الجامعي.

مقالات مشابهة

  • صنعاء تعلن الدخول الى 6 من المتاحف (مجانا)
  • صنعاء تعلن الدخول الى 6 من المتاحف (مجانا) .. اسماء
  • الزراعة تستعرض إنجازات مركز البحوث الزراعية خلال إجازة عيد الفطر
  • منظمة ميون تطالب المجتمع الدولي إعادة تمويل برامج نزع الألغام في اليمن
  • وزيرة البيئة تتفقد مباني المتاحف الزراعية استعدادًا لمعرض زهور الربيع
  • اليد والطيران الشراعي يدشنان منافسات دورة الألعاب الخليجية الشاطئية
  • استعدادا لانطلاق معرض الزهور.. وزراء يتفقدون المتحف الزراعي بالدقي
  • قافلة من قرية حضران ومحلي بمديرية بني مطر للمرابطين بجبهة صرواح في مأرب
  • تدشين توزيع الزكاة العينية بمحافظة المحويت
  • فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها