اختتام دورة في مجال التصنيع الغذائي المنزلي بمديرية جبل الشرق
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
الثورة نت / أمين النهمي
أُختتمت بعزلة بني حريش في مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار، اليوم، أنشطة الدورة التدريبية للجانب النسائي في مجال التصنيع الغذائي المنزلي، المُنفذة في إطار أنشطة الإكتفاء الذاتي والتمكين الإقتصادي.
هدفت الدورة التي استمرت 15يوماً، تعريف 49 متدربة، معارف ومهارات التصنيع الغذائي المنزلي، بما يمكنها من بلوغ مرحلة الإكتفاء الذاتي، وتسويق منتجاتها بأسعار مُجزية تعود لصالح تحسين الظروف المعيشية.
وفي الاختتام أكد مدير المديرية ناجي صبر، أهمية الدورة في تمكين المرأة الريفية اقتصادياً، والحفاظ على الموروث والمنتج المحلي، والحد من فاتورة الإستيراد وبلوغ مرحلة الإكتفاء الذاتي، وتفعيل دور المرأة لتكون اليد المُنتجة والبانية والمساندة للأيادي الحامية، واليد المُقاطعة للبضائع والمنتجات الصهيونية والأمريكية.
وحث المتدربات على تطبيق المعارف والمهارات والخبرات المُكتسبة خلال الدورة على أرض الواقع، ونقلها لبقية النساء على مستوى القُرى لتعم الفائدة، وتحويل كل منزل إلى مصنع مُنتج.
بدورهن ثمنّ المشاركات في الدورة كل الجهود المبذولة في سبيل تبني مثل هذه البرامج النوعية الهادفة إلى تمكينهن اقتصادياً.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
اختتام الندوات الحوارية الرمضانية في حمص
حمص-سانا
اختتمت الندوات الحوارية الرمضانية التي أقامتها مديرية أوقاف حمص، ضمن حملة “رمضان النصر.. الفتح المبين” في عدد من مساجد المدينة.
وركزت الندوة الحوارية الأخيرة التي أقيمت اليوم في مسجد الجوري بحي بابا عمرو، وأدارها عبد القادر سويد، بمشاركة الشيوخ فارس سلمون وجلال بوظان وحكمت المصري على ذكر قصص واقعية من التضحيات والعطاء التي قدمها الشعب السوري العظيم في كل شرائحه أثناء سنوات الثورة، إضافة إلى دور المرأة في الثورة، وكيف كانت الأم والزوجة الصابرة المضحية للوصول إلى النصر العظيم.
وأكد المحاورون على أهم الدروس المستفادة من سنوات الثورة المباركة، وخاصة ما يتعلق بالوحدة والتكاتف والتعاون، للحفاظ على ثوابت وقيم الشعب السوري الذي بذل من أجلها الغالي والنفيس، بما يليق مع تطلعاته ومستقبله المشرق.
وحول الهدف من إقامة هذه الندوات والمحاور الرمضانية، قال المشرف على إقامة هذه الندوات في مديرية أوقاف حمص فضيلة الشيخ أحمد الصليبي في تصريح لمراسل سانا: إن الهدف من ذلك هو تعزيز روح الثورة السورية في المجتمع وسرد حكايتها ورسالتها، والحديث عن أهدافها وقيمتها النبيلة.
وأشار إلى أن هذه الندوات جاءت لانتصار الثورة، وتحقيق أهدافها بإزاحة الظلم والقهر والفساد عن صدور العباد، والذي نشره النظام البائد في المجتمع، لذلك كان عنوانها “الفتح المبين”، لتحكي للأجيال التحديات والصعاب والمخاطر الكبيرة التي واجهتها الثورة المباركة، والتي تم التغلب عليها بهمة وعزيمة الشباب، وتأكيدا على دور هؤلاء الشباب الصاعد في بناء سوريا الجديدة.