اكس ايه آي تعد بجعل روبوت الدردشة الخاص بها غروك مصدراً مفتوحاً
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
أعلن إيلون ماسك اليوم الثلاثاء أن شركته الناشئة "اكس ايه آي" ستجعل هذا الأسبوع برنامجها الذي يستند إليه روبوت الدردشة الخاص بها "غروك"، مصدراً مفتوحاً.
واعتبر عدد كبير من المراقبين أنّ هذا القرار يشكل ضربة جديدة لشركة "أوبن ايه آي" المتخصصة بالذكاء الاصطناعي، التي شارك إيلون ماسك في تأسيسها قبل مغادرتها عام 2018.
وكان ماسك رفع في مطلع مارس (آذار) دعوى على "أوبن ايه آي" ومدرائها لانتهاكهم عقدها التأسيسي.
وأكد الملياردير انهم اعتمدوا مقاربة تجارية بينما الشركة تأسست في البداية على أنها غير ربحية.
وأشار محامو ماسك إلى أنّ "أوبن ايه آي" خرقت العقد التأسيسي برفضها نشر كود أحدث نموذج لغوي لها "جي بي تي 4".
أما "أوبن ايه آي" فاعتبرت أنّ الدعاوى التي رفعها ماسك ودفاعه عن "المصادر المفتوحة" يعكسان استياءه بعد مغادرته الشركة.
وقالت في مستند رُفع إلى المحكمة "بعدما رأى ماسك التقدم التكنولوجي الملحوظ الذي حققته الشركة، بات يريد تحقيق النجاح نفسه".
وأضافت أن "ماسك يدعي أنه يلاحق الشركة قضائياً لصالح البشرية، لكنّ الحقيقة هي أنه اتخذ هذه الخطوة لتعزيز مصالحه التجارية الخاصة".
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: أوبن ایه آی
إقرأ أيضاً:
كل ما تحتاج معرفته عن تطبيق الدردشة الذكي ديب سيك
صعد مختبر الذكاء الاصطناعي الصيني DeepSeek سريعًا إلى دائرة الضوء العالمية هذا الأسبوع، بعد أن تصدر تطبيقه للمحادثة الذكية "شات بوت" قوائم متجر تطبيقات آبل ومتجر جوجل بلاي، مما دفع خبراء وول ستريت إلى التساؤل ما أذا تستطيع الولايات المتحدة الحفاظ على صدارتها في سباق الذكاء الاصطناعي أم لا.
من هو DeepSeek ومن يقف وراءه؟تأسس DeepSeek في عام 2023 كفرع بحثي تابع لصندوق التحوط الصيني High-Flyer Capital Management، وهو صندوق كمي يعتمد على الذكاء الاصطناعي في اتخاذ قراراته الاستثمارية.
أسس الصندوق في 2015 على يد "ليانغ وينفينغ"، المهتم بالذكاء الاصطناعي، والذي بدأ مسيرته في التداول أثناء دراسته في جامعة تشجيانج.
لاحقًا، انفصل DeepSeek عن High-Flyer ليصبح شركة مستقلة تركز على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.
ومنذ البداية، أنشأ مختبر DeepSeek مراكز بيانات خاصة به لتدريب النماذج، لكنه، كغيره من الشركات الصينية، تأثر بقيود التصدير الأمريكية التي حرمته من استخدام رقاقات Nvidia H100، ما اضطره لاستخدام النسخة الأضعف H800.
يعتمد DeepSeek على فريق تقني شاب يضم خريجي برامج الدكتوراه في الذكاء الاصطناعي من أبرز الجامعات الصينية، كما يوظف أيضًا أشخاصًا من خارج تخصصات علوم الحاسوب لتعزيز قدرات النماذج على فهم طيف واسع من الموضوعات، بحسب تقرير نيويورك تايمز.
نماذج متقدمة بأسعار أقلفي نوفمبر 2023، أطلق DeepSeek أول مجموعة من نماذجه: DeepSeek Coder، وDeepSeek LLM، وDeepSeek Chat. لكن الانطلاقة الحقيقية جاءت في ربيع 2024 مع طرح الجيل الثاني DeepSeek-V2، وهو نظام متعدد الاستخدامات قادر على تحليل النصوص والصور بكفاءة، وبأسعار تشغيل منخفضة مقارنة بمنافسين مثل ByteDance وAlibaba، الذين اضطروا إلى خفض أسعار استخدام نماذجهم ردًا على هذه المنافسة.
وفي ديسمبر 2024، طرح DeepSeek نموذج V3، الذي تفوق على نماذج مفتوحة المصدر مثل Llama من Meta، وحتى على نماذج مغلقة مثل GPT-4o من OpenAI، وفقًا لاختبارات داخلية.
نموذج التفكير العميق R1في يناير، أطلق DeepSeek نموذج R1 القائم على "الاستدلال"، ويُعد من أقوى النماذج التي تختبر نفسها ذاتيًا وتتحاشى الأخطاء المنطقية الشائعة. ر
غم أن هذه النماذج تحتاج وقتًا أطول للوصول للإجابات، إلا أنها تُعد أكثر موثوقية في مجالات مثل الفيزياء والرياضيات والعلوم.
لكن القيود لا تزال قائمة، إذ تخضع النماذج للرقابة الصينية للتأكد من التزامها بـ"القيم الاشتراكية الجوهرية"، ما يعني أن R1، على سبيل المثال، لن يجيب على أسئلة حول مذبحة "تيانانمن" أو استقلال تايوان.
شعبية متزايدة رغم الحظرفي مارس 2025، تجاوز عدد زيارات DeepSeek الـ16.5 مليون زيارة، ليحتل المرتبة الثانية بين تطبيقات الذكاء الاصطناعي من حيث عدد المستخدمين، رغم تراجع زياراته بنسبة 25% مقارنة بفبراير، وفقًا لمنصة Similarweb.
ومع ذلك، يبقى بعيدًا عن ChatGPT الذي تجاوز 500 مليون مستخدم أسبوعيًا.
نموذج تجاري غامضلا يزال النموذج الربحي لـ DeepSeek غير واضح؛ الشركة تعرض منتجاتها بأسعار منخفضة جدًا أو مجانًا، ولا تقبل التمويلات الخارجية رغم الاهتمام الكبير من صناديق الاستثمار الجريء.
ووفقًا لمنصة Hugging Face، تم تطوير أكثر من 500 نموذج مشتق من R1 وتم تحميلها أكثر من 2.5 مليون مرة.
ردود فعل متباينة من عمالقة التقنيةأثارت إنجازات DeepSeek قلق كبار شركات التكنولوجيا. حيث تسبب أداؤها القوي في يناير بتراجع سهم Nvidia بنسبة 18%، وأصدر الرئيس التنفيذي لـ OpenAI سام ألتمان بيانًا يطالب الحكومة الأمريكية بحظر نماذج DeepSeek، واصفًا إياها بأنها "مدعومة من الدولة" و"خاضعة للرقابة الحكومية".
في المقابل، أشاد الرئيس التنفيذي لشركة Nvidia، جينسن هوانغ، بابتكارات DeepSeek، معتبرًا أن نماذج الاستدلال التي تطورها تتطلب قدرة حوسبة ضخمة، ما يصب في مصلحة Nvidia.
ومع ذلك، بدأت بعض الحكومات في حظر استخدام DeepSeek على أجهزتها، بما في ذلك ولاية نيويورك وكوريا الجنوبية.
كما أعلنت وزارة التجارة الأمريكية نيتها حظر النماذج الصينية من هذا النوع.
الخلاصة: هل يهدد DeepSeek هيمنة الغرب في الذكاء الاصطناعي؟بينما يشهد DeepSeek نموًا لافتًا وقدرة على إرباك عمالقة التقنية العالميين، لا يزال مستقبله مرهونًا بالتطورات الجيوسياسية والتجارية.
ما يبدو مؤكدًا، هو أن السباق نحو تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الأكثر كفاءة لم يعد حكرًا على الغرب.