أصيب مدنيون، الثلاثاء 12 مارس/ آذار 2024م، إثر تبادل إطلاق نار بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية، عقب تحركات استفزازية للأخيرة خلف مزاعم فتح طريق خط (دمت- قعطبة)، شمالي محافظة الضالع، جنوبي اليمن.

وكشفت مصادر عسكرية لوكالة خبر، أن المليشيا الحوثية سعت اليوم إلى فتح خط ترابي بديل يمر عبر (دمت- مريس- الزيلة)، رافضة فتح الطريق الاسفلتي الرئيس (دمت- قعطبة) الذي سبق وأغلقته في العام 2018م.

وذكرت المصادر، أن شاحنات نقل البضائع أو المركبات الصغيرة (المنخفضة) لا تستطيع عبور هذا البديل المزعوم من الحوثيين.

ودفعت المليشيا الحوثية بعشرات المواطنين المنحدرين من مناطق سيطرتها في دمت للتقدم نحو خط التماس الأول بمعية أطقم عسكرية حوثية يتمترس خلفها قيادات حوثية بينها وزير الأشغال الحوثي غالب مطلق، وعبداللطيف الشغدري المعيّن من المليشيا محافظا للضالع ونصر الدين عامر رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ في نسختها الحوثية، وقيادات أخرى، وهو ما اعتبرته القوات المشتركة المناوئة للحوثيين إجراءً استفزازياً، تبادل على إثره الطرفان إطلاق النار وسقط مصابون من الطرفين.

وجاءت التحركات الحوثية قبل اكتمال الترتيب الأمني للطرف الحكومي الذي يتمركز في الجهة الأخرى، وقامت المليشيا بتحشيد عشرات المواطنين المنحدرين من المناطق الخاضعة لسيطرتها في مديرية دمت، ودفعت بهم إلى خط التماس في إجراء غير مسؤول.

وأوضحت مصادر محلية لوكالة خبر، أن مليشيا الحوثي (المصنّفة على قائمة الإرهاب) قامت بالتحشيد لغرض التجمهر الإعلامي وتسجيل موقف إنساني وهمي تغرر به على أبناء المحافظة والشعب.

واتهمت مصادر قبلية مليشيا الحوثي بتعمد الإجراء الاستفزازي وتسجيل موقف إنساني وهمي، لغرض تأجيج الاحتقان بين أبناء المنطقة التي تشهد انقساما يفرزه التواجد العسكري للطرفين، وإغلاق الطريق كليا منذ العام 2018م. ولجوء أبناء المنطقة لسلوك طريق راجل جبلي وعر غالبا ما يتعرضون خلاله لعمليات قنص حوثية.

ويرى مراقبون أن المليشيا الحوثية سعت إلى تحسين وجهها بعد أن أطلقت الحكومة الشرعية مطلع مارس الجاري مبادرة فتح طرقات (مأرب- صنعاء) و(عقبة منيف – فرزة صنعاء الحوبان) بتعز من جهتها، قابلت المليشيا هذه المبادرة برفض وقصف لنقاط الآخر، وطرحها شروطا تعجيزية أبرزها المشاركة في إدارة حكم محافظة مأرب وإطلاق أسراها لدى سلطة مأرب وغيرها، معتبرة في ذات الوقت فتح الطرقات "تخابرا مع أمريكا".

وقابل الرفض الحوثي موجة انتقادات وإدانات شعبية واسعة، وضعت المليشيا في مأزق، ما دفعها للبحث عن إجراء تحسّن من خلاله وجهها، ولكن بعيدا عن خط (مأرب- صنعاء)، رغم ما يمثّل فتحه من ضرورة ملحّة في ظل تكرار حوادث تعثر المركبات في رمال الخط الصحراوي البديل وتعرض المسافرين المغتربين العائدين من السعودية لمخاطر عصابات التقطّع والنهب والقتل على أيدي عناصرها.

ويؤكد المراقبون لوكالة خبر، أن فتح خط (دمت- قعطبة) لا يقل أهمية عن فتح خطوط مأرب صنعاء، وتعز والحديدة، باعتباره الخط الرئيس الرابط بين صنعاء وعدن.

وأشاروا إلى أن هروب المليشيا الحوثية من فتح طريقي مأرب وتعز بعد أكثر من أسبوعين على إعلان الحكومة مبادرة فتحها، وتخفيف معاناة المواطنين والمسافرين، يؤكد نوايا المليشيا بتعقيد حلول هذا الملف الإنساني، ومحاولة استغلاله سياسيا.

المصدر: وكالة خبر للأنباء

كلمات دلالية: الملیشیا الحوثیة

إقرأ أيضاً:

إطلاق نار عن طريق الخطأ بمركز المنشاة بسوهاج يُسفر عن إصابة شابين

تمكنت الأجهزة الأمنية بسوهاج من ضبط شخص أطلق أعيرة نارية عن طريق الخطأ، مما أسفر عن إصابة شابين في مركز المنشاة.

ترجع الواقعة إلى تلقي اللواء صبري صالح عزب، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، بلاغًا من مأمور مركز شرطة المنشاة يفيد بوصول كل من "م. ع. أ. ع. م" (22 سنة، عامل) و"م. ع. أ. ح." (24 سنة، عامل) إلى مستشفى سوهاج الجامعي مصابين بطلقات نارية، حيث تعرض الأول لإصابة في الصدر من الجهة اليسرى، بينما أصيب الثاني بطلقتين في منتصف البطن.

بالانتقال والفحص، تبين من خلال التحريات التي أشرف عليها اللواء محمود طه، مدير إدارة المباحث الجنائية، أن الحادث وقع أثناء قيام المدعو "م. ش. ع. س." (28 سنة، عامل) بالاحتفال بعقد قرانه في دائرة مركز المنشاة، وأثناء الاحتفال، قام بإطلاق أعيرة نارية من سلاح كان بحوزته، وفي لحظة ابتهاج خرجت طلقات عن طريق الخطأ وأصابت الشخصين المشار إليهما.

تم ضبط المتهم والسلاح المستخدم في الواقعة بإرشاده، وبمواجهته أقر بأنه أطلق الأعيرة النارية دون قصد منه. تم تحرير محضر بالواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الحادث، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق في الحادث.







مشاركة

مقالات مشابهة

  • إطلاق نار عن طريق الخطأ بمركز المنشاة بسوهاج يُسفر عن إصابة شابين
  • قيادات حوثية تختفي عن الأنظار خوفاً من القصف الأمريكي.. ومقرات سرية بديلة داخل وخارج صنعاء
  • الحوثيون يرسلون تعزيزات عسكرية من البيضاء باتجاه جبهات مأرب الجنوبية
  • بعد تبادل إطلاق نار.. ضبط سجناء فارين من سجن الشرطة العسكرية بصبراتة
  • الرئاسي يحذر: لا تحركات عسكرية دون إذن مسبق
  • قافلة من قرية حضران ومحلي بمديرية بني مطر للمرابطين بجبهة صرواح في مأرب
  • عقب استشهاد النقيب محمود عبد الصبور.. مصرع عنصر إجرامي في تبادل إطلاق النيران بالأقصر
  • لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
  • مصرع عنصر جنائى شديد الخطورة عقب تبادل إطلاق النار مع قوات الشرطة بالأقصر
  • أول عملية تبادل للأسرى بين مديرية الأمن الداخلي في حلب وقوات سوريا الديمقراطية.. إطلاق سراح نحو 250 أسيراً من الطرفين