تحدٍ كبير يرهق العالم، يستخدم أحيانا فيما يفيد الإنسان وفي أحايين كثيرة فيما يضره، فلم يتركوا نفسهم لاستخدامه فقط، دون التفكير في التوعية بكل جوانبه، وكان همهم وشغلهم الشاغل إبراز إيجابياته وسلبياته.

«الذكاء الاصطناعي» المحور الرئيسي في مشروع تخرجهم الذي يتم تناوله في حملة توعوية بعنوان «معادلة 101» تحت شعار «افهم، طور، تسبق بذكاء».

التوعية بما يحدث في عالم الذكاء الاصطناعي

الفكرة الرئيسية للحملة هي التوعية بما يحدث في عالم الذكاء الاصطناعي، خاصة في الوقت الحالي الذي ينتشر فيه بشكل كبير في حيتنا اليومية، كما يبرز المشروع التوعية بما يعود من المشروع بالنفع على الإنسان، وبمخاطر الاستخدام الخاطئ له.

عمرو المتولي، الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، وأحد القائمين على المشروع أوضح تفاصيل المشروع قائلا: «تتميز أدوات الذكاء الاصطناعي بتوفير العديد من الحلول لمستخدميها في شتى المجالات، وما يسعى إليه شباب الحملة هو التوعية بهذه المميزات، والتوعية بما فيها من عيوب ناتجة عن الاستخدام الخاطئ لها في كثير من الأحيان، والوصول للهدف وهو أنه مهما وصلت إليه هذه الأدوات، فهي تخضع في النهاية للسيطرة والتطوير من قبل المطوّر البشري».

شارك شباب الحملة في العديد من الفعاليات مؤخرّا مثل معرض القاهرة الدولي للكتاب، والعديد من الفعاليات الخاصة بقسميّ العلاقات العامة والإعلان، والإذاعة والتليفزيون بالكلية، بحضور العديد من الإعلاميين، وأعضاء هيئة التدريس بالكلية، حسبما أوضح المتولي لـ«الوطن».

الطلاب نظموا فعالية «Loading» بكلية الإعلام جامعة القاهرة عن الذكاء الاصطناعي والتوعية بمخاطره والاستفادة القصوى من أدواته.

وبدأت الفعالية بعرض الشخصية الخاصة بالحملة «MARS 101»، وتعد بذلك الحملة الأولى من نوعها التي يكون لها شخصية خاصة بها من الذكاء الاصطناعي بشكل كامل، حسبما أكد «المتولي».

وتحدث بها عدد من الشخصيات المتخصصة في هذا المجال.

وأوضح «المتولي» أنه بختام الفعالية تم الإعلان عن صدور «AI Chat bot» خاص بالحملة، والذي تعد بذلك الحملة الأولى من نوعها التي تمتلك هذه التقنية.

المشاركون في المشروع

وتضم حملة «معادلة 101» تحت إشراف الدكتور حياة بدر المشرف العام على المشروع وعضو هيئة التدريس بالكلية، وفاطمة أحمد المشرف المساعد، و21 طالبا من الفرقة الرابعة بكلية الإعلام جامعة القاهرة وهم «مارسيلينو فهيم، عبدالرحمن عيد، إسراء جمال، مارلين جوزيف، مارينا وائل، تقي محمد، چاسمين رضا، آية عوض، ريهام جابر، رانيا ممدوح، ريم يسري، سما وائل، نانسي ضياء، جوستين صابر، ميار ماهر، منى فرج، آيه سامي، مصطفى ناصر، عمرو المتولي، عمر عاطف، عبدالله عبداللطيف»، وهي حملة توعوية عن الذكاء الاصطناعي وأدواته، وذلك ضمن مشروع تخرجهم للعام الدراسي الحالي.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي علام القاهرة كلية الإعلام جامعة القاهرة الذکاء الاصطناعی التوعیة بما

إقرأ أيضاً:

قمة الذكاء الاصطناعي في رواندا تحدد مسار القارة التكنولوجي

في خطوة هامة نحو تعزيز مكانة القارة الأفريقية في مجال التكنولوجيا والابتكار، تستضيف العاصمة الرواندية القمة العالمية الأولى للذكاء الاصطناعي التي ستُعقد غدا الخميس وبعد غد، يومي 3 و4 أبريل/نيسان الجاري.

ويعد الحدث بمثابة منصة حوارية ضخمة تجمع قادة الحكومات والخبراء ورؤساء الشركات من مختلف دول العالم، حيث تتم مناقشة كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتحفيز النمو والتنمية في القارة.

قمة لتمكين أفريقيا رقميًا

تعتبر هذه القمة، التي تُنظم تحت شعار "الذكاء الاصطناعي من أجل أفريقيا"، خطوة محورية نحو بناء مستقبل تكنولوجي للقارة.

ووفقًا لما ذكرته التقارير، فإن هذه القمة ستركز على وضع إستراتيجية شاملة لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في أفريقيا، خاصة في مجالات حيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم والزراعة.

ويُنظر إلى الذكاء الاصطناعي كأداة محورية لتحسين جودة الخدمات في هذه القطاعات، بالإضافة إلى تعزيز النمو الاقتصادي في القارة وفتح الفرص لإيجاد وظائف جديدة.

وسيتم مناقشة الدور الهام للذكاء الاصطناعي في تحسين أنظمة الرعاية الصحية في أفريقيا، مع التركيز على تطوير أدوات مبتكرة تساعد في تشخيص الأمراض بشكل أسرع وأكثر دقة.

كما سيتم تسليط الضوء على إمكانيات الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم، من خلال توفير حلول تعليمية تناسب احتياجات الطلاب الأفارقة وتواجه التحديات التي يعاني منها قطاع التعليم في بعض البلدان.

إعلان فرصة تاريخية لتحول رقمي شامل

تُعد القمة فرصة تاريخية غير مسبوقة لأفريقيا لتقوية مكانتها في عالم التكنولوجيا.

ووفقًا لتقارير، تعد هذه القمة نقطة انطلاق للتعاون بين الدول الأفريقية والشركات العالمية الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي، مما سيتيح للقارة تعزيز بنية تحتية تكنولوجية.

كما يُنتظر أن تُسهم هذه القمة في تطوير حلول مبتكرة تتماشى مع احتياجات أفريقيا، مما يفتح المجال أمام شراكات جديدة تدعم الابتكار والبحث العلمي.

الذكاء الاصطناعي (رويترز) دور الذكاء الاصطناعي

من بين المواضيع البارزة -التي ستتم مناقشتها في القمة- الزراعة واستخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين الإنتاجية الزراعية.

ويتوقع -مع التحديات المرتبطة بالتغير المناخي وأمن الغذاء بأفريقيا- أن يسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين استدامة الزراعة.

ومن خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي، سيتمكن المزارعون من التنبؤ بالكوارث الطبيعية وتحليل البيانات المتعلقة بالطقس، مما يساهم في اتخاذ قرارات زراعية أكثر دقة وفعالية.

تطوير البنية التحتية التكنولوجية

تعتبر القمة في العاصمة كيغالي أيضًا نقطة انطلاق لمشاريع ضخمة تهدف إلى تحسين البنية التحتية الرقمية في أفريقيا.

وهناك تركيز على أهمية تطوير شبكات الإنترنت فائقة السرعة وتزويد الشركات الصغيرة والمتوسطة بالأدوات الرقمية اللازمة للنمو. كما سيتناول المشاركون كيفية إنشاء بيئة تشريعية داعمة للاستثمار في مجالات التكنولوجيا الحديثة، مما يساهم في تسريع التحول الرقمي في القارة.

نحو مستقبل تكنولوجي مشرق لأفريقيا

وستكون قمة الذكاء الاصطناعي في كيغالي خطوة فارقة في تاريخ أفريقيا التكنولوجي.

ومع تزايد الاهتمام الدولي بالقارة، واتساع نطاق التعاون بين مختلف الأطراف، فإن أفريقيا تسير بخطوات واثقة نحو عصر رقمي جديد، حيث سيشكل الذكاء الاصطناعي أحد المحركات الرئيسية لتحقيق النمو المستدام وتحسين حياة المواطنين.

مقالات مشابهة

  • إعلام الحوثيين: 4 قتلى في غارات أمريكية غربي اليمن
  • مايكروسوفت.. شركة رائدة في قطاع المعلوماتية عند منعطف الذكاء الاصطناعي
  • قمة الذكاء الاصطناعي في رواندا تحدد مسار القارة التكنولوجي
  • وسائل إعلام تابعة للنظام الجزائري تُروج لإعفاء الركراكي من تدريب أسود الأطلس
  • القاهرة.. موقع "يمن المستقبل" ينظم رحلة نيلية لطلاب البكالوريوس من جامعة الأزهر
  • 3 وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي
  • مايكروسوفت.. قصة نجاح من الحوسبة إلى الذكاء الاصطناعي والسحابة
  • تحديات جوهرية تواجه تطور الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال
  • الذكاء الاصطناعي يتقن الخداع!