بدأت أحداث الحلقة الثانية مسلسل الكبير أوي 8 بتواجد الكبير في عالم الربيع وتطلب منه الشمامة بأن يحضر 100 شخص لم يستحموا ويرفض الكبير ذلك ثم تقوم بتحويله إلى عقلة الأصبع ثم تعيد الشمامة مرة أخرى لحجمه الطبيعي وتجعله يرتدي ملابس شخصيات كارتونية ويذهب الكبير مع شاكر "محمد ثروت" لإحضار 100 شخص.

 

عودة الكبير للمزاريطة

ويذهب الكبير وشاكر للمزاريطة ويحاول الكبير أن يخبئ نفسه حتى لا يراه أحد بتلك الملابس ويخبره شاكر إنه لا يستطيع أحد رؤيتهم، وتستيقظ مربوحة وهي تصرخ وتحاول إنه تيقظ الكبير ولم يرد عليها، ثم يدخل الكبير وشاكر إلى إحدى المنازل ويظهر إنه "عبد الرحمن طابظا" ويطلب شاكر من الكبير أن يشمه ولم يستطيع الكبير بسبب رائحته الكريهة ثم يصطحبانها إلى عالم الربيع، ليكتشف الكبير إنه عبد الرحمن ويتفاجاء بوجود الكبير ويحاول إنه يضايق الكبير بسبب ملابسه ثم نادى شاكرى على شخص ليصطحبه.

ثم عاد الكبير وشاكر للمزاريطة ويجدان أيهم "شريف حسني" ينادي على دكتور ربيع ويطلب من دكتور ربيع احضار ماء له ثم يخبره بمرض الكبير وإنه بين الحياة والموت، ثم يذهبان إلى منزل الكبير وتخبره مربوحة بما حدث للكبير ويفرح فيه دكتور ربيع ويقول "الحمد لله ربنا استجاب دعايا" وتقول له مربوحة "بتقول ايه إنت مش سامعاك"، وتقول له "الكبير نايم مبيصحاش" ورد ربيع قائلًا "نوم الظالم عبادة" ويحاول ربيع إيقاظه ثم يخبر مربوحة بإنه يذهب للعيادة حتى يحضر بعض الأشياء.

 

محاولة الكبير في تجمبع 100 شخص

ثم نزل دكتور ربيع وأيهم يمزحان سويًا ويتبادلان بعض النكات ويغادر دكتور ربيع منزل الكبير ويجد الكبير العترة وجوني أبنائه يتحدثان عنه وظنهم بإنه توفى ويتشاجران بسبب من فيهم يتولى العمودية بعده ويقول العترة "من النهاردة مفيش كبير أنا الكبير" ثم تنزل مربوحة وتنادي على أيهم تسأله عن سبب تأخر دكتور ربيع ويتحدثان عن تفاصيل جنازة الكبير، ثم  يعود دكتور ربيع ويحمل منشار ويوصفه لمربوحة ثم يصعد لغرفة الكبير.

 

ثم صعدت مربوحة ودكتور ربيع لغرفة الكبير حتى يجد حل لإيقاظه من الغيبوبة ويبدأ دكتور بتشغيل المنشار حتى يفحص الكبير ولكن فصل شحن منه ثم أخبرهم بإنه أمامه ساعة حتى يعيد تشغيله مرة أخرى، ويحاول الكبير تجميع 100 شخص للشمامة حتى يعود كما كان ويفيق من الغيبوبة وينجح الكبير في جمع 100 شخص حتى يعود كما كان ويعود للمنزل ويحضر إليه شاكر ويبلغه بأن هناك شخص ينقص وإنه سيظل كذلك، ويشغل دكتور ربيع المنشار ثم يقوم شاكر بإعادة الكبيرة ويفيق من الغيبوبة.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مسلسل الكبير اوي مسلسل الكبير أوي 8 الكبير مسلسل الكبير أوي 8 الحلقة 2 الحلقة الثانية مسلسل الكبير أوي الحلقة الثانية مسلسل الكبير أوي 8 أحداث مسلسل الكبير أوي 8 قصة مسلسل الكبير أوي 8 أبطال مسلسل الكبير أوي 8

إقرأ أيضاً:

هل ينجح ترامب في جني 700 مليار دولار سنويا من الرسوم الجمركية؟

في ظل تصاعد سياسات الحمائية التجارية، تعود التعريفات الجمركية إلى الواجهة بقوة في الولايات المتحدة، وهذه المرة عبر وعود طموحة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يعتزم، حسب مستشاره التجاري بيتر نافارو، جمع ما يصل إلى 700 مليار دولار سنويا من الرسوم الجمركية وحدها.

وناقش الخبير الاقتصادي الأميركي "جاستن فوكس" هذا السيناريو المفترض في مقال رأي نشرته وكالة بلومبيرغ، مقدّما تحليلا تاريخيا واقتصاديا معمقا حول ما إذا كان هذا الهدف واقعيا، وما الذي قد يعنيه للاقتصاد الأميركي.

بحسب نافارو، فإن خطة ترامب ترتكز على فرض 100 مليار دولار من الرسوم على واردات السيارات، و600 مليار دولار أخرى على مختلف السلع المستوردة، ما يعادل حوالي 2.4% من الناتج المحلي الإجمالي الأميركي.

هذه النسبة تمثل زيادة ضخمة مقارنة بالإيرادات الجمركية الحالية التي تعادل تقريبا 9 أضعاف ما يتم تحصيله حاليا من الجمارك، وفقا لبيانات مكتب الإدارة والميزانية الأميركي.

سياق تاريخي.. من ماكينلي إلى ترامب

ويستعرض فوكس المسار التاريخي للإيرادات الجمركية الأميركية، مشيرا إلى أن هذه الإيرادات لم تتجاوز نسبة 2% من الناتج المحلي منذ أوائل سبعينيات القرن الـ19، ولم تحقق هذا الرقم بشكل مستمر إلا في فترات قصيرة جدا في عشرينيات وثلاثينيات القرن الـ19.

إعلان

وحتى خلال رئاسة ويليام ماكينلي (1897-1901)، الذي غالبا ما يستشهد به ترامب كمصدر إلهام، لم تتجاوز الإيرادات الجمركية نصف ما يُتوقع أن تحققه خطط الإدارة الحالية.

خطة ترامب ترتكز على فرض 100 مليار دولار من الرسوم على واردات السيارات (الفرنسية)

ويضيف فوكس أن بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأميركي قبل عام 1929 تعتمد على تقديرات غير رسمية، جمعها موقع "MeasuringWorth.com"، في حين تعتمد الإحصاءات الحديثة على مكتب التحليل الاقتصادي الأميركي. ويؤكد أنه رغم التفاوتات المحتملة في الدقة، فإن الأرقام تشير بوضوح إلى أن هدف ترامب يمثل قفزة غير مسبوقة في تاريخ الاقتصاد الأميركي.

تحوّل بنية الاقتصاد الأميركي.. اعتماد واسع على الواردات

وشهدت الولايات المتحدة منذ ستينيات القرن الماضي زيادة كبيرة في نسبة الواردات إلى الناتج المحلي الإجمالي، فعلى سبيل المثال، بلغت الواردات من السلع 11.2% من الناتج المحلي في عام 2024، وهي نسبة أعلى بكثير من النسب التي كانت تُسجَّل قبل عام 1996، حين كانت الواردات تمثل أقل من 10% من الناتج المحلي.

هذا الارتفاع في الاعتماد على الواردات يوفّر، نظريا، قاعدة أوسع لتطبيق الرسوم الجمركية، وفي هذا السياق، يشير فوكس إلى أن قيمة 700 مليار دولار من مجمل الواردات تعادل 21% تقريبا من قيمة السلع المستوردة، وهي نسبة لا تختلف كثيرا عن مستويات العائدات الجمركية في القرن التاسع عشر.

لكن المفارقة التي يسلط عليها الضوء أن أحد الأهداف المعلنة للرسوم هو تقليص حجم الواردات، وبالتالي، فإن أي نجاح لهذه السياسة في تقليص الواردات سيجعل من الصعب تحقيق هدف الإيرادات، ويضيف فوكس أن عودة الولايات المتحدة إلى مستويات التعريفات الجمركية في القرن التاسع عشر قد تُشكّل صدمة اقتصادية يصعب التنبؤ بعواقبها، خاصة في ظل بنية الاقتصاد الحديث.

تعريفات ثم ازدهار.. وهم أم واقع؟

ويحذّر فوكس من الاعتقاد السائد بأن التعريفات المرتفعة ترتبط حتميا بالنمو الاقتصادي، فعلى الرغم من أن الولايات المتحدة أصبحت قوة اقتصادية عُظمى خلال فترة التعريفات المرتفعة في القرن التاسع عشر، فإنه لا توجد أدلة قاطعة تربط بين ارتفاع الرسوم الجمركية وازدهار اقتصادي مستدام.

تحقيق إيرادات جمركية بقيمة 700 مليار دولار سنويا ليس مستحيلا من الناحية النظرية لكنه يأتي بتكلفة اقتصادية محتملة باهظة (الفرنسية)

وتستشهد بلومبيرغ في المقال ببيانات من البنك الدولي لعام 2021، والتي تظهر أن الدول ذات الإيرادات الجمركية الأعلى نسبة من الناتج المحلي الإجمالي، مثل السنغال ومنغوليا، ليست من الدول الأكثر ازدهارا. وفي الواقع، فإن تطبيق سياسة ترامب سيضع الولايات المتحدة في مرتبة قريبة من تلك الدول، حسب المقارنة التي قدمها فوكس.

إعلان

ويوضح الكاتب أن الأميركيين اليوم أكثر ثراء بـ17 مرة من سكان السنغال، و10 مرات من الأميركيين في عام 1900، وهو ما يُثير القلق من أن السياسات الجمركية الجديدة قد تُعرض هذا التقدم للخطر.

بين الطموح والتكلفة المحتملة

ويخلص المقال إلى أن تحقيق إيرادات جمركية بقيمة 700 مليار دولار سنويا ليس مستحيلا من الناحية النظرية، لكنه يأتي بتكلفة اقتصادية محتملة باهظة. فرفع الرسوم إلى هذا المستوى، في وقت يعتمد فيه الاقتصاد الأميركي على الواردات بشكل كبير، قد يؤدي إلى:

زيادة أسعار المستهلكين. تعطيل سلاسل الإمداد. زعزعة العلاقات التجارية الدولية.

ويرى الكاتب أن المضي قدما بهذه الخطة قد يُعيد الاقتصاد الأميركي إلى نموذج القرن التاسع عشر، ليس فقط في السياسات، بل وربما في النتائج أيضا، ويختم فوكس بتحذير ضمني من أن الطريق إلى تحقيق الإيرادات من الرسوم ليس فقط مليئا بالتحديات، بل قد يكون محفوفا بالمخاطر طويلة الأجل.

مقالات مشابهة

  • ياسمين عيد العزيز أفضل ممثلة في رمضان بتصويت الجمهور
  • هل ينجح ترامب في جني 700 مليار دولار سنويا من الرسوم الجمركية؟
  • علي ربيع يحتفل بنجاح الصفا الثانوية بنات مع الجمهور داخل السينمات
  • 236 غرفة تجميع وامتصاص لتصريف مياه الأمطار
  • أبطال مسلسل «جودر 2» في ضيافة «كلمة أخيرة» بهذا الموعد الليلة | صور
  • بعد تعاونهم في «شباب امرأة».. داليا شوقي توجه رسالة لـ غادة عبد الرازق
  • شاهد.. ياسمينا العبد في كواليس تصوير الحلقة الأخيرة من مسلسل لام شمسية
  • المرصد يناقش ترحيل المهاجرين من أميركا ويستعرض كواليس مسلسل سيوف العرب
  • خاص| مسلسل الحلقة الواحدة.. لماذا انتقد الجمهور أحمد مكي في "الغاوي"؟
  • مسلسل فهد البطل الحلقة 31.. مصير آسيا بنت توفيق التمساح