قال مستشار الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض جيك سوليفان، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة أوضحت هواجسها لـ إسرائيل بشأن القيان بأي عملية عسكرية في رفح، ولم تتلق أي خطة تتعلق بذلك.

 

وشدد مستشار الأمن القومي الأمريكي، خلال مؤتمر صحفي، أن أي عملية عسكرية إسرائيلية في رفح بدون حماية المدنيين هي أمر لن يحظى بدعم الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وأكد سوليفان، أن مسار الاستقرار والسلام في المنطقة لا يكمن في اجتياح رفح، لافتا إلى أن واشنطن تتواصل مع الحكومة الإسرائيلية بشأن رفح.

 

وأوضح أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يعبر عن قلقه بشأن حماية المدنيين في قطاع غزة والمساعدات الإنسانية، ويسعي للإفراج عن كل الرهائن في غزة.

 

وأضاف: "نعمل بشكل يومي للتوصل إلى اتفاق يفضي إلى عودة الرهائن من قطاع غزة، ولا نعرف أي معلومات عنهم".

 

وقال سوليفان في مؤتمره الصحفي، إن هناك مقترح لوقف إطلاق النار لمدة 6 أسابيع يشمل الإفراج عن الجرحى والنساء، لافتا إلى أن الكرة في ملعب حماس.

 

وتابع: "نشجع إسرائيل للبقاء منخرطة في المفاوضات، وهناك أمل للتوصل إلى هذا الاتفاق"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تضغط على إسرائيل وعلى جهات أخرى للضغط على حماس للإفراج عن الجرحى والمسنين والنساء.

صحيفة عبرية: وفد من حماس يصل القاهرة لاستئناف محادثات صفقة تبادل الأسرى حزب شاس الإسرائيلي: صفقة الرهائن لا تزال على قيد الحياة

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الولايات المتحدة جيك سوليفان البيت الأبيض رفح مستشار الأمن القومي الأمريكي جو بايدن الرئيس الأمريكي قطاع غزة واشنطن الحكومة الإسرائيلية المساعدات الانسانية غزة وقف إطلاق النار حماس

إقرأ أيضاً:

إعلام إسرائيلي: لا مفاوضات بشأن غزة والجيش يستعد للمرحلة التالية

قالت صحيفة إسرائيلية اليوم الثلاثاء إنه لا توجد حاليا أي مقترحات جديدة ولا مفاوضات بشأن غزة وإن الجيش الإسرائيلي يستعد للمرحلة التالية من عمليته العسكرية في القطاع.

وبنهاية الأول من الشهر الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين فصائل المقاومة وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أميركي.

وبينما التزمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ببنود المرحلة الأولى، تنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، من بدء مرحلته الثانية، استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم وفق الصحافة الإسرائيلية.

وأفادت تقارير إعلامية إسرائيلية، في الأيام الماضية، بأن مصر تقدمت بمقترح لإطلاق سراح 5 أسرى إسرائيليين أحياء من غزة مقابل وقف إطلاق النار لمدة شهرين، واستئناف المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين.

عرض لم يصل

وفي المقابل، قالت صحيفة معاريف إن إسرائيل تصر على أن مثل هذا العرض لم يصل إلى المسؤولين الإسرائيليين عبر الوسطاء، ونقلت عن مصدر إسرائيلي رسمي لم تسمه "لا يوجد أي تقدم في المفاوضات، بل في الواقع لا توجد مفاوضات على الإطلاق، لذلك تستعد إسرائيل للانتقال إلى المرحلة التالية من العملية العسكرية في غزة".

إعلان

ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية على غزة، في 18 مارس/آذار الجاري، استشهد حتى مساء الاثنين 730 فلسطينيا وجرح 1367 آخرون، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة في قطاع غزة.

وأضاف المصدر أن المرحلة التالية من العدوان العسكري تهدف إلى زيادة الضغط على حماس ودفع كبار قادتها إلى إبداء مرونة والموافقة على مناقشة الخطة التي اقترحها المبعوث الأميركي ستيفن ويتكوف.

مصدر إسرائيلي قال إن هدف استئناف الحرب إجبار حماس على القبول بخطة ويتكوف (الفرنسية)

وقال مصدر إسرائيلي آخر مطلع للصحيفة إن القيادة الإسرائيلية تسعى إلى إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من المحتجزين، مع التركيز على الأحياء منهم، مضيفا "من المتوقع أن يتزايد الضغط العسكري بهدف إجبار حماس على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، لكن مع ذلك، فإن إسرائيل غير مستعدة لقبول أي خطة أقل من مقترح ويتكوف".

ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، فإن ويتكوف قدم مقترحا لإطلاق 10 أسرى إسرائيليين مقابل 50 يوما من وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين من سجون إسرائيل، وإدخال مساعدات إنسانية، وبدء مفاوضات حول المرحلة الثانية.

حماس لم ترفض

وفي وقت سابق الشهر الجاري، قالت حماس إنها لم ترفض مقترح ويتكوف، وإن نتنياهو استأنف حرب الإبادة الجماعية على غزة لإفشال الاتفاق.

وأعلنت الحركة، في اليوم التالي، موافقتها على مقترح قدمه الوسطاء، يتضمن إطلاق جندي إسرائيلي-أميركي وتسليم 4 جثامين لمزدوجي الجنسية، في إطار استئناف مفاوضات المرحلة الثانية.

وبدعم أميركي ترتكب إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إبادة جماعية على غزة خلّفت أكثر من 162 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

وتحاصر إسرائيل غزة للعام الـ18، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيها، البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم، ودخل القطاع أولى مراحل المجاعة، جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.

إعلان

مقالات مشابهة

  • حماس تصرح حول مستجدات مفاوضات الصفقة ووقف إطلاق النار.. هل ينجح الاتفاق؟
  • مفاوضات نحو السلام| وقف إطلاق النار وتفاصيل التسوية بين روسيا وأوكرانيا
  • حماس تتحدث عن مستجدات مفاوضات الصفقة.. هل ثمة بلورة لصيغة نهائية؟
  • حماس تتحدث عن مستجدات مفاوضات الصفقة.. هل يتم بلورة صيغة نهائية؟
  • إعلام إسرائيلي: لا مفاوضات بشأن غزة والجيش يستعد للمرحلة التالية
  • مقترح جديد للهدنة بموافقة الولايات المتحدة وحماس
  • إسرائيل تنفي تلقي مقترحاً مصرياً بشأن الرهائن ووقف إطلاق النار في غرة
  • أول رد إسرائيلي على المقترح المصري بشأن صفقة الرهائن
  • مصر: حماس ستفرج عن الرهائن الخمسة
  • رئيسا وزراء مصر وفلسطين يبحثان تطورات وقف إطلاق النار بغزة