"بوليتيكو": الولايات المتحدة ستعلن عن مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا الثلاثاء
تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT
أفادت صحيفة "بوليتيكو" نقلا عن مسؤولين أمريكيين بأن الولايات المتحدة ستعلن عن حزمة جديدة من المساعدات العسكرية لأوكرانيا يوم الثلاثاء بمثابة "جرعة مؤقتة" في غياب مصادقة الكونغرس.
وحسب المسؤولين، فإن المساعدات الجديدة ستضم صواريخ ATACMS بنسختها المتوسطة المدى، الذي يبلغ نحو 100 ميل (160 كلم) والقادرة على حمل رؤوس عنقودية.
وستضم المساعدات أيضا قذائف لمدافع هاوتزر من عيار 155 ملم، وصواريخ GMLRS.
وقالت مصادر لـ "بوليتيكو" إن قيمة حزمة المساعدات الجديدة ستبلغ نحو 300 مليون دولار.
إقرأ المزيدوسيتم تمويل الحزمة من مدخرات البنتاغون من الأموال المخصصة سابقا.
ويشار إلى أن هذه ستكون أول حزمة مساعدات عسكرية أمريكية لأوكرانيا منذ أواخر ديسمبر الماضي.
وحسب قول المسؤولين، فإن الحزمة المتوقع إعلانها ستكون بمثابة "جرعة مؤقتة" في غياب مصادقة الكونغرس على تشريعات جديدة حول تقديم المساعدات الأمنية لأوكرانيا وبعض الحلفاء الآخرين لواشنطن، وبينهم إسرائيل وتايوان، على خلفية استمرار الخلافات بين الجمهوريين وإدارة الرئيس جو بايدن بشأن السياسات لحماية الحدود من الهجرة غير الشرعية.
المصدر: بوليتيكو
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية الأزمة الأوكرانية البنتاغون العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا صواريخ
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض رسومًا جمركية جديدة على الواردات المغربية بدءًا من 9 أبريل
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10٪ على الواردات المغربية، وذلك في إطار سياسة “التعريفات الانتقامية” التي تستهدف دولًا تعتبرها الإدارة الأمريكية تفرض قيودًا غير عادلة على المنتجات الأمريكية.
ويأتي هذا القرار ضمن حزمة واسعة تشمل فرض تعريفة جمركية عالمية بنسبة 10٪ على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة، والتي ستدخل حيز التنفيذ في 5 أبريل المقبل، بالإضافة إلى رسوم إضافية على بعض الدول، من بينها المغرب، والتي ستبدأ في 9 أبريل.
وفي تصريحات له، كشف ترامب عن قائمة مفصلة بالرسوم المتبادلة التي تستهدف أكثر من 60 دولة، مؤكدًا أن هذه الخطوة ضرورية لمكافحة الاختلالات التجارية واستعادة التصنيع الأمريكي.
وعلى الرغم من فرض هذه الرسوم، لم يكن المغرب من بين الدول التي شملتها التعريفات المرتفعة، حيث فرضت الولايات المتحدة تعريفة بنسبة 30٪ على الجزائر، بينما اقتصرت الرسوم المفروضة على المغرب على 10٪، وهي النسبة الأدنى التي حددها البيت الأبيض ضمن هذه الإجراءات.
ورغم أن الحكومة المغربية لم تصدر بعد ردًا رسميًا على هذا القرار، إلا أن الخبراء يتوقعون أن يؤثر هذا الإجراء بشكل كبير على قطاعات تصديرية رئيسية، مثل المنتجات الزراعية والمنسوجات وصناعة السيارات، التي شهدت توسعًا ملحوظًا في السوق الأمريكية خلال السنوات الأخيرة.
ويثير هذا القرار أيضًا تساؤلات حول تأثيره على العلاقات التجارية بين البلدين، خاصة في ظل اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمغرب التي دخلت حيز التنفيذ في عام 2006، والتي تهدف إلى تعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات بين الجانبين.