البوابة نيوز:
2025-04-05@23:04:43 GMT

كييف: لا نخشى وصول ترامب إلى البيت الأبيض

تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT

صرح وزير الخارجية الأوكراني، ديمترو كوليبا، بأن بلاده لا تشعر بالقلق بشأن عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض مرة أخرى.

جاء ذلك ردًا على تقارير تشير إلى تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي السابق تفيد بعدم استعداده لتقديم أي مساعدة لأوكرانيا.

وفي سياق متصل، ذكر رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان أن ترامب أكد له عدم استعداده لتقديم أي دعم مالي لتمويل الحرب في أوكرانيا، دون أن يصدر تعليق رسمي من فريق ترامب حول هذه الادعاءات.

وأثناء مقابلة خاصة مع سكاي نيوز عربية، أوضح كوليبا أن أوكرانيا تعاونت مسبقًا مع ترامب، وبالتالي تفهم تفكيره وطريقة تعامله مع قضايا الحروب والنزاعات الدولية.

في تصريحات أخرى، أشار كوليبا إلى الفارق الواضح بالنسبة له بين الاستماع لتصريحات ترامب من خلال شخص آخر، والاستماع مباشرة إلى ترامب نفسه".

وأكد أن الحكومة الأوكرانية ستنتظر نتائج الانتخابات الأمريكية، مشيرًا إلى استعدادها للتعاون مع أي رئيس يختاره الشعب الأمريكي، سواء كان الرئيس الحالي أو رئيسًا جديدًا.

وفي سياق متصل، أكد كوليبا أن أوكرانيا قد مرت بفترات صعبة، إلا أنه أكد على عدم وجود أي خوف لدى بلاده، مشيرًا إلى أنهم دائمًا ما يجدون طريقة للتغلب على التحديات والصعوبات بكرامة وبمصلحة وطنية عليا.
 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: ديمترو كوليبا ترامب البيت الأبيض

إقرأ أيضاً:

شخصية تثير الجدل بسبب نفوذها القوي في البيت الأبيض

واشنطن

في خطوة مفاجئة، أقال البيت الأبيض ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته مصادر مطلعة بأنه “حملة تطهير داخلية” يقف خلفها لقاء جمع الرئيس السابق دونالد ترامب بالناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر.

ولومر، البالغة من العمر 31 عامًا، تُعد من أبرز الأصوات المتشددة في معسكر “اجعل أمريكا عظيمة مجددًا”، وعُرفت بمواقفها المتطرفة وتصريحاتها الصادمة، من بينها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر كانت “مؤامرة داخلية”، وهو تصريح أثار موجة انتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري.

ورغم الجدل حولها، نجحت لومر في التقرب من دوائر القرار في حملة ترامب 2024، حيث لعبت دورًا نشطًا في مهاجمة خصومه السياسيين، خصوصًا حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال الانتخابات التمهيدية.

وقدمت لومر لترامب ما قالت إنه أدلة على وجود عناصر “غير موالية” داخل مجلس الأمن القومي. ووفقًا لمصادر في CNN وAxios، فإن الإقالات التي وقعت في اليوم التالي شملت: برايان والش، مدير الاستخبارات وموظف سابق في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ؛ توماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية؛ وديفيد فايث، مدير معني بالتكنولوجيا والأمن القومي الذي عمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.

وأكد مصدر مطلع أن هذه الإقالات كانت نتيجة مباشرة لاجتماع ترامب مع لومر، بينما وصفت أوساط داخلية ما حدث بأنه “مجزرة تنظيمية”، مشيرة إلى احتمال توسيع قائمة الإقالات.

وكان أليكس وونغ، النائب الأول لمستشار الأمن القومي، على رأس الأسماء التي استهدفتها لومر في لقائها مع ترامب، وقد اتهمته علنًا بعدم الولاء ووصفته بـ”الرافض لترامب” وحتى الآن لم تتم إقالته، لكن مسؤولين في البيت الأبيض رجحوا أن يتم ذلك قريبًا.

واللافت أن زيارة لومر لم تكن عفوية، بل جرت بحضور شخصيات بارزة مثل سوزي وايلز، مديرة طاقم البيت الأبيض، وسيرجيو غور، المسؤول عن التعيينات الرئاسية ، فوجود هذه الشخصيات يؤكد أن الاجتماع كان ضمن جدول رسمي وموافق عليه مسبقًا، مما يعزز من وزن لومر داخل محيط ترامب.

مقالات مشابهة

  • صور| البيت الأبيض يتجاهل مظاهرات ضد ترامب بمشاركة الآلاف
  • مسؤول أمريكي: ترامب سيستقبل نتنياهو الاثنين في البيت الأبيض
  • مسؤولون: نتنياهو قد يزور البيت الأبيض يوم الاثنين
  • "أكسيوس": نتنياهو يعتزم زيارة البيت الأبيض بعد غد الاثنين
  • عاصفة البيت الأبيض تضرب الاقتصاد العراقي.. تحذيرات من تداعيات قرارات ترامب الجمركية
  • ترامب يقيل إيلون ماسك.. أسباب رحيل أغنى رجل في العالم عن البيت الأبيض
  • شخصية تثير الجدل بسبب نفوذها القوي في البيت الأبيض
  • المرأة وراء "مجزرة" البيت الأبيض.. من هي لورا لومر؟
  • وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟
  • البيت الأبيض يحسم الجدل بشأن مصير ماسك