مصدر في حماس: الحركة وافقت على مبادرة أمريكية بوقف النار وعودة للنازحين
تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT
قال مصدر كبير في حركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، اليوم الثلاثاء، إن الحركة تلقت عرضا دوليا لوقف إطلاق نار ممتدا في قطاع غزة.
وأضاف المصدر في حماس، في تصريحات للعربية، أن العرض الدولي الذي تلقته الحركة سيتخلله الإفراج عن محتجزين من الأطفال والنساء وكبار السن.
وأوضح المصدر أن الحركة وافقت على مبادرة أمريكية معدلة تقضي بوقف النار وعودة تدريجية للنازحين.
وأشار المصدر بحماس للعربية، إلى أن هناك وفد من الحركة سيتوجه للقاهرة خلال أيام لبحث تفاصيل الصفقة وبدء تطبيقها.
وعلى جانب آخر، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، إن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس ليس وشيكا.
وأوضح الأنصاري في تصريحات لشبكة CNN: "نحن منخرطون الآن في حوار بناء بين الجانبين؛ الوضع على الأرض صعب للغاية، ونحن لسنا قريبين من التوصل إلى اتفاق في الوقت الحالي".
وأضاف أن القضايا لا تزال قائمة، بما في ذلك تحديد المكان الذي ستنتهي فيه القوات الإسرائيلية، وعدد الأشخاص الذين سيتحركون من وإلى غزة، وكيف يمكن أن تدخل المساعدات إلى القطاع.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حماس وقف إطلاق نار قطاع غزة غزة صفقة وقف إطلاق النار الاحتلال الاسرائيلي
إقرأ أيضاً:
روبرت باتيلو: إسرائيل لا تنوي الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان أو غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد روبرت باتيلو، محلل الحزب الديمقراطي الأمريكي، أن إسرائيل لا تُظهر أي نية لاحترام اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان أو غزة، مشددًا على أن التصعيد المستمر من جانبها يشكل تهديدًا خطيرًا للاستقرار الإقليمي.
وأضاف أن ما يحدث الآن يُظهر بوضوح غياب الإرادة السياسية لدى تل أبيب للامتثال للقرار الأممي رقم 1701، الذي يفرض على إسرائيل الانسحاب الكامل ووقف الأعمال العسكرية.
جاءت تصريحات باتيلو خلال مداخلة له في برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، الذي تقدمه الإعلامية أمل الحناوي على شاشة القاهرة الإخبارية، حيث عبّر عن قلقه من الممارسات الإسرائيلية الأخيرة، بما في ذلك عمليات الاغتيال داخل الأراضي اللبنانية، والتي وصفها بانتهاك صارخ للقوانين الدولية.
وشدد باتيلو على ضرورة تدخل المجتمع الدولي، وعلى رأسه الاتحاد الأوروبي، لوقف هذا التصعيد، محذرًا من أن استمرار الحماية غير المشروطة لإسرائيل، خاصة في ظل الدعم الأمريكي الحالي، سيمنح تل أبيب مزيدًا من القوة ويؤدي إلى تداعيات خطيرة مشابهة لما حدث في نوفمبر من العام الماضي.