QUICKPLAY تتعاون مع «الاتصالات السعودية» لإطلاق BITS
تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT
أعلنت شركة Quickplay، وهي منصة عالمية رائدة لفيديو OTT للتخصيص الحقيقي وإشراك المستخدمين، اليوم عن شراكتها مع شركة الاتصالات السعودية (STC) لإطلاق "Bits"، وهي منصة لمحتوى الفيديو القصير مصممة خصيصًا للسوق السعودي الذي يشهد نموًا سريعًا. تمثل الاتفاقية توسع Quickplay في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، واستمرار نمو الشركة في مجال البث الرقمي العالمي واستكمال تعاون Quickplay الحالي مع Google Cloud.
QUICKPLAY PARTNERS WITH SAUDI TELECOM COMPANY TO LAUNCH “BITS”
ستلبي منصة Bits احتياجات الجمهور المحب للتكنولوجيا، والذي يتوق إلى محتوى جديد وجذاب، وهي مصممة لتتوافق مع انتشار استخدام تطبيقات الفيديو القصيرة مثل TikTok في المملكة العربية السعودية. تهدف قدرات الذكاء الاصطناعي في Bits، فضلاً عن ميزات التخصيص والتوصيات المحسنة، إلى تزويد المستهلكين بالمحتوى ذي الصلة الذي ينشئه المستخدم (UGC) والذي يحفز تفاعل المستخدم ويخلق فرصًا جديدة للعلامات التجارية والمعلنين لجذب تفاعل المستهلكين المستهدفين.
قال بدر المرشود، رئيس STC Play: "إن Bits أكثر من مجرد منصة، إنها بوابة إلى عصر جديد من المشاركة الرقمية واستهلاك المحتوى. إن الجمع بين منصة Quickplay وخبرة التحول الرقمي وقوة Google Cloud يساعدنا في أن نرتقي بعروض المحتوى لدينا إلى آفاق جديدة من شأنها أن تزيد من تفاعل الجمهور ورضاه."
وأضاف Bill Sharp، المدير التنفيذي للتكنولوجيا في STC Play: "إن السجل الحافل لتقديم مجموعات الميزات المتقدمة، وقابلية التشغيل البيني المثبتة، والوقت السريع للتسويق، كلها كانت عوامل رئيسية في اختيار Quickplay شريكًا لنا في النشر."
وقال Wim Ponnet، رئيس منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لشركة Quickplay: "يعد إطلاق Bits لحظة فاصلة لتوصيل المحتوى الرقمي في الشرق الأوسط. إن اهتمام شركة الاتصالات السعودية بالابتكار، إلى جانب منطقة Google Cloud الجديدة في المملكة العربية السعودية، والتي توفر خدمات عالية الأداء ومنخفضة الكُمُون، واستخدام تقنياتنا السحابية الأصلية والمدعومة بالذكاء الاصطناعي، يمهد الطريق لتجارب فيديو رائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها."
وقال بدر الماضي، المدير العام لـ Google Cloud في المملكة العربية السعودية: "يمثل التعاون بين Quickplay وشركة الاتصالات السعودية فصلاً جديدًا في تقديم المحتوى الرقمي في الشرق الأوسط. إننا نتطلع إلى مساعدة عملاء Quickplay بالشرق الأوسط في تحقيق أهدافهم، حيث تواصل Quickplay إثبات الالتزام بتحقيق نتائج إيجابية لصناعة الإعلام في المنطقة."
تأتي هذه الاتفاقية مع شركة الاتصالات السعودية في أعقاب إعلان Quickplay الأخير عن شراكة مع محطة البث الشهيرة في كيبيك الشهير، Cogeco Media، وعام رائع أشرق فيه التغيير للعلامات التجارية الرائدة مثل MSG Networks' MSG+، وYES Network، وAllen Media Group، وCignal TV's Pilipinas Live.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاتصالات السعودية شركة الاتصالات السعودية شرکة الاتصالات السعودیة Google Cloud
إقرأ أيضاً:
الدوحة ترد رسميا على فضيحة “قطر غيت”.. وتنفي دفع أموال للتقليل من جهود مصر
#سواليف
أصدرت الدوحة بيانا رسميا بشأن التحقيق في فضيحة “قطر غيت”.
وجاء في بيان الحكومة القطرية “إن دولة قطر تدين بشدة التقارير التي تفيد بأن الدوحة قدمت أموالاً بهدف تقويض جهود مصر أو أي وسيط آخر مشارك في المفاوضات الجارية بين حماس وإسرائيل”.
وأضافت أن “هذه الإدعاءات لا أساس لها من الصحة ولا تخدم إلا أصحاب الأجندة التي تهدف إلى الإضرار بجهود الوساطة والعلاقات بين الدوحة والقاهرة”.كما تُمثل هذه الاتهامات تطورًا جديدًا في حملة التضليل المستمرة التي تسعى إلى صرف الانتباه عن المعاناة الإنسانية وترسيخ تسييس الحرب”.
مقالات ذات صلةوبحسب قطر فإنها “تظل ملتزمة بدورها الإنساني والدبلوماسي كوسيط بين الأطراف المعنية لإنهاء هذه الحرب المدمرة، وتعمل بشكل وثيق مع مصر للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وحماية أرواح المدنيين”.
وجاء في البيان: “تُشيد دولة قطر بالدور المحوري لمصر في هذا الملف الحيوي، حيث يتواصل التعاون والتنسيق اليومي بين الجانبين لضمان نجاح جهود الوساطة الرامية إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي”.
وأكدت قطر ضرورة أن تبقى جهود الوساطة بمنأى عن التسييس والتحريف، وأن تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني أولوية قصوى، إلى جانب حماية المدنيين وتحقيق تسوية عادلة ومستدامة على أساس حل الدولتين.
وتحقق السلطات الإسرائيلية في شبهة وجود علاقات غير قانونية بين كبار مساعدي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقطر، وهي القضية التي عُرفت باسم “قطر غيت”.
ومددت محكمة إسرائيلية، الثلاثاء الماضي، الاحتجاز الأولي ليوناتان أوريش، أقرب مستشاري نتنياهو، ومساعده السابق إيلي فيلدشتاين لـ3 أيام، قائلة إن إطلاق سراحهما “سيُعيق التحقيق في تورطهما المشتبه به في إدارة علاقات عامة لصالح قطر”.
وذكر القاضي أن مراجعة المواد السرية المُقدمة أشارت إلى “وجود شكوك معقولة في أن شركة أمريكية تواصلت مع أحد المشتبه بهم لنشر رسائل سلبية عن مصر، والتقليل من شأن دورها في جهود الوساطة لإطلاق سراح جميع رهائن الذين تحتجزهم حركة حماس منذ هجومها في ٧ أكتوبر/تشرين الأول 2023 والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار”.
وتُظهر وثائق المحكمة أن الادعاء العام يشتبه في أن يوناتان وفيلدشتاين تلقيا رشاوى و”عملا على نقل رسائل إلى الصحفيين بطريقة عرضت مقالات متعاطفة مع قطر في وسائل الإعلام، مما قلل من دور مصر كوسيط عادل في الصفقة، مع توجيه أجندة وسائل الإعلام”.