هل يؤثر التدخين على الشريان التاجي؟.. الدكتور حسام موافي يجيب (فيديو)
تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT
أكد الدكتور حسام موافي، الذي يشغل منصب أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن التدخين يترتب عليه العديد من التأثيرات السلبية على صحة الإنسان، وأوضح أن التدخين يعتبر عاملًا رئيسيًا لإصابة الشريان التاجي.
تأثير التدخين على الصحة: قلب.. رئة.. أعصاب دراسة: منتجات التبغ البديلة تساعد في الإقلاع عن التدخين وتخفض من أضراره أثر التدخينوأشار حسام موافي خلال تقديمه برنامجه "رب زدني علمًا"، الذي يُعرض على قناة صدى البلد، إلى أن نقص الهيموجلوبين في الجسم يمكن أن يسبب ألمًا في منطقة الشريان التاجي.
وأضاف حسام موافي: "مرض الأنيميا غالبًا ما يُظهر وجود مشكلة في القلب، ولذا ينبغي على المريض زيارة الطبيب المختص لتجنب أي مضاعفات محتملة".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التدخين طب قصر العيني صحة الإنسان الحالات الحرجة الشريان التاجي صدى البلد الدكتور حسام موافي حسام موافي كلية طب قصر العيني
إقرأ أيضاً:
هل تغني صلاة الشروق عن الضحى؟.. داعية يجيب
أثار سؤال «هل صلاة الشروق تغني عن صلاة الضحى؟» فضول الكثيرين ممن يحرصون على أداء النوافل، خاصة مع تقارب توقيت كل منهما.
وأوضح الشيخ أحمد المالكي، الباحث الشرعي في الأزهر الشريف، أن هناك خلطًا شائعًا بين الصلاتين رغم ارتباطهما بزمن شروق الشمس.
وأكد المالكي في لقاء له، أن صلاة الشروق هي في حقيقتها جزء من صلاة الضحى، لكن التسمية تختلف باختلاف التوقيت، موضحًا أن من جلس في مصلاه بعد صلاة الفجر يذكر الله حتى شروق الشمس ثم صلى ركعتين، تُعدّ هذه الصلاة هي الضحى وتسمى أيضًا "صلاة الشروق"، وتحسب له كأجر حجة وعمرة تامتين، كما ورد في الحديث الشريف.
وتابع المالكي: صلاة الضحى وقتها يبدأ من بعد شروق الشمس بربع ساعة تقريبًا، ويمتد حتى قبل أذان الظهر بثلث ساعة تقريبًا. وبالتالي، فإن من صلى ركعتين بعد الشروق مباشرة، فقد أدى صلاة الضحى ولكن في أول وقتها، وتُعرف اصطلاحًا بصلاة الشروق.
وأشار إلى أن صلاة الضحى ليست محددة بعدد ركعات معين، بل يجوز أداؤها ركعتين أو أربعًا أو أكثر، حتى ثماني ركعات، وكلما زاد المسلم في أدائها، كان أجره أعظم، لما فيها من شكر لله على نعمه، فقد جاء في الحديث: «يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة… ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى».
وأوضح المالكي أن من صلى الفجر وجلس يذكر الله حتى الشروق، ثم صلى ركعتين، فقد جمع بين فضيلتين: أجر الجلوس للذكر، وأجر صلاة الضحى في أول وقتها، ويُرجى له بذلك الأجر العظيم الذي ورد في الحديث الشريف.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن صلاة الشروق لا تختلف عن صلاة الضحى في أصلها، لكنها تختلف فقط في التسمية بحسب الوقت، وهي كلها صلاة واحدة تبدأ من شروق الشمس وحتى ما قبل الظهر، وأداؤها من السنن المستحبة التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم.