البوابة نيوز:
2025-04-03@07:26:14 GMT

تعرف على الفرق بين "العقل - المخ - الذهن"

تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT

هناك ثلاثة مصطلحات متداولة عن المخ والعقل والذهن ربما يعتقد البعض انهم كلمات لمعنى واحد ولكن كل كلمة لها تفسير مختلف فحتي العقل والمخ يمكن استخدامهم بشكل متبادل حيث أن العقل مرتبط بالدماغ، ويعتبر العقل شيئا ماديا بينما الذهن شيئا عقليا حيث يتكون العقل من خلايا عصبية ويمكن لمسه بينما لا يمكن لمس الذهن، وتوضح "البوابة نيوز" الفرق بين كل منهما.



-العقل:

 هو العضو المركزي في الجهاز العصبي للإنسان، ويتكون من الأوعية الدموية والخلايا العصبية، وله شكل وهيكل محدد، وينسق الحركات والمشاعر والوظائف المختلفة للجسم، ويمكن لمس العقل على عكس الذهن، وعقل الإنسان هو ما يتحكم فيه ولا يتحمل الإنسان بعقله.

-الذهن:

هو قدرة تظهر الظواهر العقلية مثل الإدراك، الإحساس، التفكير، الاسدال، الذاكرة، لا يتكون من أي خلايا وهو فرضي، لا يوجد لديه شكل وهيكل محدد، ويشير إلى ضمير الشخص، الفهم، عملية التفكير، ولا يمكن لمس الذهن.

-الدماغ:

يتحكم في ما تفكر فيه وما تعشر به وكيف تتعلم وتتذكر والطريقة التي تتحرك وتتحدث بها ولكنه يتحكم أيضا في امور لا تشعر بها كثيرا مثل نبض قلبك وهضم طعامك، والدماغ مثل جهاز الكمبيوتر يتحكم في جميع وظائف الجسم وبقية الجهاز العصبي ويحتوي على اعصاب متشبعة تمتد إلى كل أعضاء وجزء من الجسم.

-المخ:

هو العضو الذي يساعد العقل على تنفيذ عملياته والتفاعل مع البيئة حيث يعتبر العقل هو الجزء الواعي والذي يتحكم في التفكير والادراك واتخاذ القرارات بينما المخ هو الجزء البيولوجي والعضوي الذي يساهم في تمكين لعقل من ممارسة وظائفه.

-الفكر:

هو عملة عقلية والأفكار جزء من العقل او تظهر للعقل بينما المخ هو كيان مختلف عن العقل حيث يمكن رؤيته وتصويره.

 

-الفرق بين العقل والأفكار:

الفكرة جزء من العقل لأن العقل مكون من ملايين وملايين من الأفكار والفكرة شيء مادي حقيقي يشعل مساحة عقلية في الدماغ والعقل تبني الفكرة داخل الدماغ مع الوقت باستخدم العقل. 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: المخ الذهن العقل الفكر یتحکم فی

إقرأ أيضاً:

شريحة دماغية تحول الأفكار إلى كلام فوراً

شمسان بوست / متابعات:

أعلن باحثون أمريكيون الاثنين، أن جهازاً معززاً بالذكاء الاصطناعي يحتوي على شريحة زُرع في دماغ امرأة مشلولة، مكّنها من ترجمة أفكارها إلى كلام بصورة فورية تقريباً.


ويستخدم الجهاز الذي لا يزال تجريبياً شريحة تربط مناطق من الدماغ بأجهزة كمبيوتر، ويمكنه أن يتيح للأشخاص الذين فقدوا القدرة على التواصل استعادة شكل ما، من أشكال الكلام.
وسبق لفريق البحث الذي يقع مقره في كاليفورنيا أن استخدم نظاماً يربط مباشرة بين الدماغ والكمبيوتر، لفك تشفير أفكار آن، وهي امرأة مصابة بشلل رباعي في السابعة والأربعين، قبل تحويلها إلى كلام.


لكن العملية كانت مشوبة بتأخير لثماني ثوانٍ بين اللحظة التي تفكر فيها المريضة في ما تريد قوله واللحظة التي تصدر فيها جملتها عن صوت اصطناعي يولّده الكمبيوتر.


وكانت هذه المشكلة تقيّد المحادثات التي تجريها آن، وهي معلمة رياضيات سابقة فقدت القدرة على الكلام بعد إصابتها بنوبة قلبية قبل 18 عاماً.
إلا أن نظام الاتصال الجديد الذي ابتكره فريق الباحثين بين الدماغ والكمبيوتر، وأُعلن عنه عبر مجلة «نيتشر نوروساينس»، يقلّص فارق الوقت بين الأفكار والكلام إلى 80 ميلي ثانية.


وقال الباحث الرئيسي في الدراسة غوبالا أنومانشيبالي من جامعة كاليفورنيا لوكالة «فرانس برس:«إن طريقتنا الجديدة القائمة على البث المتواصل تحوّل إشارات الدماغ إلى صوت شخصي في الوقت الحقيقي، في خلال الثانية التي تلي نية الشخص التحدث».
وأشار إلى أن هدف المعلّمة السابقة أن تصبح مستشارة إرشاد جامعي.

وقال:«مع أننا لا نزال بعيدين عن تحقيق هذا الهدف بالنسبة إلى آن، فإن من شأن هذه الخطوة في نهاية المطاف أن تُمكّننا من أن نحسّن بشكل كبير نوعية حياة الأفراد الذين يعانون شلل الصوت».
وعُرضت على آن في إطار هذه الدراسة جُمَلاً على الشاشة، من بينها مثلاً «بالتالي أنت تحبني»، كانت تقولها بعد ذلك في ذهنها.


وكانت هذه الجمل تُحوَّل بعد ذلك إلى نسخة طبق الأصل من صوتها، أُنشئت باستخدام تسجيلات تعود إلى ما قبل وقوع الحادث. وأكد أنومانشيبالي أن المريضة«كانت متحمسة لسماع صوتها وكانت تشعر وكأنها تقمصت »بهذه الطريقة.


وأوضح الباحث أن نظام الربط بين الدماغ والكمبيوتر يعترض إشارة الدماغ«بعد أن يقرر الشخص ما يريد قوله، وبعد أن يختار الكلمات التي سيستخدمها وكيفية تحريك عضلات المسالك الصوتية».


واستخدم النظام تقنية التعلم العميق للذكاء الاصطناعي، من خلال التدرّب على آلاف الجمل التي فكّرت فيها آن ذهنياً.
غير أن هذا النظام لا يخلو من الأخطاء، إذ يقوم على عدد محدود من المفردات لا يقتصر على 1024 كلمة.


وقال أستاذ الأطراف الصناعية العصبية في جامعة نيوكاسل البريطانية باتريك ديجينار الذي لم يشارك في الدراسة لوكالة فرانس برس، إن هذا البحث لا يزال في مرحلة«إثبات المبدأ» التي وصفها بـ«المبكرة جداً»، لكنه مع ذلك وصفه بأنه«رائع».


ولاحظ أن الطريقة تستخدم مجموعة من الأقطاب الكهربائية التي لا تخترق الدماغ، على عكس النظام الذي ابتكرته شركة«نيورالينك» المملوكة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك.


وتُعتبر العملية الجراحية لوضع مثل هذه الحزمة من الأقطاب الكهربائية شائعة جداً في أقسام المستشفيات المتخصصة في تشخيص الصرع. ومن شأن ذلك أن يسهل اعتمادها للمرضى الذين يعانون من اضطرابات النطق، وفق البروفيسور ديجينار.


وأمل غوبالا أنومانشيبالي أن يتيح التمويل المخصص للأبحاث في هذا المجال، تعميم تطبيق هذه التكنولوجيا خلال خمسة إلى عشرة أعوام.

مقالات مشابهة

  • تعرف على مجموعة الأهلي في بطولة إفريقيا لسيدات الطائرة
  • بالمجموعة الثانية.. تعرف على الفرق المتنافسة مع الزمالك ببطولة أفريقيا لسيدات الطائرة
  • إنييستا يداعب الأوراق بكتاب عن العقل
  • من يتحكم في صراع تيارات حزب الأمة؟
  • العطاس في الربيع.. أعراض غير متوقعة وتأثيرات على الدماغ
  • شريحة دماغية تحول الأفكار إلى كلام فوراً
  • الصحة: عمليات جراحية ناجحة بالعدوة المركزي باستخدام أحدث التقنيات الطبية
  • إجراء أولى جراحات العمود الفقري بمستشفى العدوة المركزى بالمنيا
  • شيخ العقل تلقى اتصالات وبرقيات مهنئة بعيد الفطر وشارك في مناسبات دينية واجتماعية
  • شيخ العقل: لتجاوز التجاذبات المذهبية والعائلية والحزبية في الانتخابات البلدية