استمرار الجسر الجوي لإسقاط المساعدات الإنسانية والإغاثية اليومية على شمال قطاع غزة
تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT
استمراراً لجهود الدولة المصرية في تقديم الدعم والمعاونة للأشقاء الفلسطينيين خاصة في شهر رمضان الكريم وبتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، واصلت اليوم الثلاثاء طائرات النقل العسكرية المصرية ونظيراتها من الدول المشاركة ضمن التحالف الدولى أعمال الأسقاط الجوى للمساعدات الإنسانية والإغاثية وذلك بصفة يومية على شمال قطاع غزة.
ويأتي ذلك مع استمرار تدفق المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح البري للتخفيف عن أبناء الشعب الفلسطينى الشقيق.
قطر والولايات المتحدة تبحثان جهود التوصل لوقف فوري لإطلاق النار في غزة
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، اليوم الثلاثاء، مع مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف، آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وجهود التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في القطاع، واستمرار إدخال المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين في غزة دون عوائق.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية «قنا»، أن اللقاء شهد استعراض العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجسر الجوي المساعدات الإنسانية قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
وفاة 6 أطفال في غزة بسبب البرد القارس.. والأوضاع الإنسانية تزداد سوءًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد بشير جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية في خان يونس، أن قطاع غزة يشهد أوضاعًا إنسانية كارثية، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة بشكل غير مسبوق.
وأضاف خلال رسالته على الهواء، أنه نقلا عن مصادر في وزارة الصحة الفلسطينية، توفي 6 أطفال فلسطينيين نتيجة البرد القارس الذي ضرب المنطقة خلال الأيام الماضية، كان آخرهم رضيعٌ لم يتجاوز الشهرين، حيث فقد حياته صباح اليوم في مخيم نازحين بمنطقة المواصي غرب خان يونس. كما توفي خمسة أطفال آخرون في مناطق مدينة غزة والشمال بسبب هذه الموجة الباردة، التي تعتبر الأشد منذ عام 1990، وفقًا للأرصاد الجوية الفلسطينية.
أوضح جبر أن النازحين الفلسطينيين، الذين لجأوا إلى المخيمات العشوائية في جنوب ووسط القطاع، يعيشون في خيام متهالكة لا توفر لهم الدفء أو الحماية من الأمطار، كما تسببت العاصفة الأخيرة في غرق العديد من هذه الخيام، مما زاد من معاناة السكان، خاصة الأطفال وكبار السن.
وأشار إلى أن وسائل التدفئة شبه معدومة، بسبب منع الاحتلال الإسرائيلي دخول المحروقات والمستلزمات الضرورية، ما جعل الأهالي عاجزين عن توفير الدفء لأطفالهم، في ظل انقطاع التيار الكهربائي وشح الموارد الأساسية.
أكد المراسل أن دخول بعض شاحنات المساعدات الإنسانية خلال الأيام الماضية ساهم في تحسين الأوضاع جزئيًا، إذ يعتمد الفلسطينيون الآن بشكل شبه كامل على المساعدات الغذائية والطبية، كما استعادت بعض المستشفيات قدرتها على تقديم الخدمات الصحية بفضل هذه الإمدادات، إلا أن المنظومة الصحية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدعم لتلبية احتياجات المرضى والجرحى.