بتقدير امتياز.. تسنيم خيري تحصل على الماجستير بقسم الإعلام بكلية الدراسات العليا للطفولة
تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT
ناقشت كلية الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس رسالة الماجستير بقسم الإعلام وثقافة الأطفال والمقدمة من الباحثة تسنيم خيري والتي حصلت فيها على تقدير ممتاز، وحملت عنوان "التداخل اللغوي المستخدم في الدراما التليفزيونية وعلاقته بالاغتراب الثقافي لدى المراهقين".
وتشكلت لجنة الإشراف على الرسالة من كل أ.
وأثنى المشرفون على رسالة الماجستير واختيار الموضوع باعتبار أنه موضوع هام وذو أهمية كبيرة، ومنحت اللجنة الباحث درجة الماجستير بتقدير ممتاز بعد أن اجتمعت آراء اللجنة على حسن اختيار موضوع الرسالة واستيفاء الباحث لقواعد كتابة الرسائل العلمية، فيما توجه الباحث بالشكر والتقدير والعرفان لأعضاء لجنة المناقشة على القيمة التى تمت إضافتها للرسالة.
وحضر المناقشة كل من الأستاذ الدكتور عبد الفتاح العواري عميد كلية أصول الدين السابق وعضو مجمع البحوث الإسلامية، وفضيلة الأستاذ الدكتور حسن صلاح الصغير رئيس أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الوعاظ والأئمة وباحثي الفتوى وأمين عام هيئة كبار العلماء السابق ، والأستاذة الدكتورة آيات رمضان أستاذ الصحافة و الإعلام بكلية الإعلام بنات جامعة الأزهر والأستاذ الدكتور محمد ورداني أستاذ الصحافة والإعلام كلية الإعلام بنين جامعة الأزهر والأستاذة الدكتورة زينب صالح أستاذ العلاقات العامة كلية الإعلام بنات جامعة الأزهر. ولفيف من الإعلاميين ، والأهل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بکلیة الدراسات العلیا للطفولة بنات جامعة
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: اليتيم جوهرة وليس عيبًا في المجتمع «فيديو»
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن المجتمعات الإنسانية قائمة على الأسر التي ترعى الأطفال في المراحل الاولى، وبعد ذلك تُشارك المدرسة الأسرة في تربية الطفل ولكن في مراحل أخرى، موضحة أن كل المجتمعات تحتوي على أيتام بسبب استشهاد أو فاة الآباء، وفي هذه الحالة يفقد الطفل الشخص الذي يمنحه الحب والرعاية، ويجب على المجتمع في هذه المرحلة أن يشعر بالقلق، ويدعم الأطفال التي فقدت رب الأسرة.
وأضافت «زكريا»، خلال حوارها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج صدى صوت، المذاع على فضائية الشمس، أن عبد الحليم حافظ تربى في دار أيتام، وكذلك الشاعر أحمد فؤاد نجم، والكثير من الأسماء العظيمة تربوا في دور أيتام، ولذلك علينا أن ننظر إلى اليتيم على أنه جوهرة، وليست عيبًا اجتماعيًا، فاليتيم عليه أن يحظى بكم من الحب من خلال مؤسسات المجتمع المختلفة.
وأوضحت أن الاحتفال بيوم اليتيم أمر ضروري، لأن هذا الاحتفال يربط الطفل بمجموعة من القيم الاجتماعية، ويُساهم في تشكيل هويته الوطنية والاجتماعية، ولذلك علينا أن ننتبه للاحتفال بيوم اليتيم، لأن هؤلاء الأطفال إذا تركوا للتشرد فسيكونوا في النهاية قنابل موقوتة تُهدد السلم المجتمعي.