قبل موسمها|هل فسد محصول المانجو على الأشجار؟.. الفلاحين تجيب
تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT
انتشرت مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء حول فساد محصول المانجو هذا الموسم نتيجة عدة عوامل، لعل أبرزها استخدام المبيدات المغشوشة في الزراعة ، خاصة وأن أشجار المانجو تحتاج إلى عناية طوال العام، وليس فقط في مرحلة التزهير أو الحصاد.
وفى هذا الصدد قال حسين عبدالرحمن أبوصدام نقيب عام الفلاحين، إن ما تم تداوله حول فساد محصول المانجو غير صحيح، حيث إننا فى بداية الموسم ولم تظهر أى علامات فساد أو غيره ، معلقا :"لسه بدري أننا نتكلم عن محصول المانجو من دلوقتي" .
وأضاف "أبو صدام " خلال تصريحات لـ"صدى البلد " ، أنه وارد أن يكون هناك جانب سلبي للمبيدات المغشوشة، حيث تكلف المزارع ، وفى نفس الوقت لا تستطيع أن تقضي على الحشرات والأمراض ، وهذا انتشر خلال الفترة الأخيرة .
تشديد الرقابة
وطالب بتشديد الرقابة على متاجر المبيدات ، لكن بالنسبة لموضوع المانجو لايستطيع أحد التنبؤ بها الآن سواء بفسادها أو عدمه ، مناشدا جميع مزارعي المانجو اتباع أهم النصائح والإرشادات حتى لا يقع تحت طائلة خسارة المحصول.
وأشار " نقيب الفلاحين " إلى أن المانجو من أهم المحاصيل التى تأثرت جراء التغيرات المناخية وقد شهدنا ذلك خلال الموسم قبل الماضي .
نصائح لمزارعي المانجو
وقدم عدة نصائح لمزارعي المانجو أهمها:" ضرورة الاعتدال في عملية الري خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، حتى تظل الشجرة رطبة لتعويض كمية الفاقد من المياه ، والتدرج في مستوى الري، كلما ارتفعت درجة الحرارة. كذلك ضرورة الاهتمام برش العناصر الصغرى؛ لأهميتها في عملية التلقيح والإخصاب ، كما نصح بضرورة الاهتمام برش العناصر الصغرى؛ لأهميتها في عملية التلقيح والإخصاب.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المانجو محصول المانجو الفلاحين نقيب الفلاحين محصول المانجو
إقرأ أيضاً:
هل شرع الصيام من أجل تعذيب النفس المؤمنة؟ دار الإفتاء تجيب
أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه لم يأت تشريع الصيام من أجل تعذيب النفس المؤمنة، بل لتربيتها وتزكيتها، فالصيام يجعلك تتحلى بمقام المراقبة لله، وينمي بداخلك شعور الحياء من الله عز وجل فيحصل لك بذلك أن تكون من عباده المتقين {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183].
وقالت دار الإفتاء في منشور لها، إن شهر رمضان هو كنز عظيم من كنوز الآخرة فيه الرحمة والبركة، فاغتنموه ولا تضيعوه، فما بالكم بمن يفرط في كنز من كنوز الآخرة؟ منوهة أن كنوز الآخرة هي الباقيات الصالحات وهي النافعات يوم لا ينفع مال ولا بنون.
ونصحت دار الإفتاء متابعيها: ابتعد في شهر رمضان قدر استطاعتك عن مجالس اللهو والغفلة وتجنب ما يعطلك عن العبادة، وإن رأيت من أحد ما يصدك عن ذكر الله وطاعته، فذكر نفسك وإياه قائلا -كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إني صائم".
وذكرت دار الإفتاء أن المسلم الذي يريد الإقلاع عن التدخين فعليه أن يتسلح بالدعاء والعزيمة، فقد قرب شهر رمضان؛ الشهر الذي تقوَى فيه العزائم، فتجعلك تصوم عن الطعام والشراب وتقلع عن التدخين طوال النهار، فهلَّا أكملت ما أنجزته بالنهار فتجعل من رمضان فرصة للإقلاع عن هذه العادة الضارة؟ اجعل من أيام شهر رمضان فرصة للتغيير إلى الأفضل. فمن أجل ذلك شرع الصيام.
وتابعت: في هذه الأيام المباركات وقبيل شهر رمضان اجعل لسانك يتعود على ذكر الله عز وجل كثيرا في كل حين وعلى أي حال؛ ليتحقق فيك مراد الله عز وجل من عباده المؤمنين {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}[الأحزاب: 41 - 42].