حمزة نمرة: حياتي العائلية بعيدة عن الأضواء.. ولا أجيد التواصل مع الآخرين
تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT
حل الفنان حمزة نمرة، ضيفا على ثاني حلقات برنامج «ألبوم صور»، مع إيناس سلامة الشواف، عبر محطة راديو «إنرجي» 92.1، ضمن خريطة برامج رمضان 2024.
وقال المطرب حمزة نمرة، إنه حريص على أن تكون حياته العائلية خاصة، وبعيدة عن الأضواء، مشيرا إلى أن الأمور المتعلقة بالقيم والمبادئ لا خلاف عليها في حياته، مؤكدا أن عائلته هي السند له.
وأكد «نمرة» أنه يحب أن يكون إنسانا طبيعيا خارج إطار العمل الفني، موضحا: «الناس مستنية مني أعمال فنية مش عاوزة تعرف تفاصيل حياتي، ومبحبش التكلف وبحب أكون على طبيعتي، وانستجرام بتاعي عليه شغل يا كوميكس»، مشيرا إلى أنه يهتم بتوضيح وجهات النظر المغلوطة عنه، خاصة أن تداول المعلومات عبر «السوشيال ميديا» أمر صعب التحكم فيه.
حمزة نمرة يتحدث عن عيوب شخصيتهوكشف «نمرة» عن عيوب شخصيته من وجهة نظره: «بطبيعتي مبعرفش أتواصل وده مخسرني ناس كتير.. وبحب الكومفورت زون ومش أي حد بيدخل دايرتي القريبة.. عائلتي مراتي وولادي منورين حياتي وهما الضهر والسند دايما».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الفنان حمزة نمرة حمزة نمرة إنرجي حمزة نمرة
إقرأ أيضاً:
دراسة أممية: فيضانات درنة كانت نتيجة عيوب تصميم خطيرة للسدود لا أمطار غزيرة
???? ليبيا – الأمم المتحدة: انهيار سدي درنة نتيجة عيوب تصميم فادحة والتقصير فاقم حجم الكارثة
كشفت دراسة تحليلية صادرة عن مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث أن ما شهدته مدينة درنة الليبية خلال كارثة الفيضانات الأخيرة لم يكن مجرد نتيجة لهطول أمطار غزيرة، بل هو انعكاس مباشر لـعيوب جسيمة في التصميم الهندسي، وسوء إدارة للمخاطر الطبيعية.
???? بيانات الأقمار الصناعية والنمذجة تكشف الحقيقة ????️
وبحسب ما ترجمته وتابعته صحيفة “المرصد”، أوضحت الدراسة أن تصميم سدي درنة احتوى على نقاط ضعف هيكلية خطيرة، أدت لانهيارهما تحت الضغط، ما فاقم آثار الفيضان بشكل كارثي، وذلك استنادًا إلى تحليل بيانات النمذجة الهيدرولوجية المتقدمة وصور الأقمار الصناعية.
???? الدمار تضاعف 20 مرة بسبب الفشل والإهمال ⚠️
وكشفت الدراسة أن فشل السدين وسوء تقييم المخاطر، إلى جانب ضعف التواصل حول آلية عملهما وخطط الطوارئ، تسبب في زيادة حجم الدمار بنحو 20 ضعفًا عمّا كان متوقعًا في حال وجود بنية تحتية سليمة وإدارة أزمة فعّالة.
???? شعور زائف بالأمان دفع الناس نحو الخطر ????️
ووفقًا للدراسة، فإن وجود السدين خلق شعورًا زائفًا بالأمان لدى السكان، ما شجّع على البناء والسكن في مناطق معرضة للخطر، دون إدراك لحجم التهديد الذي كان يختبئ خلف جدران خرسانية لم تُصمم لتحمل الكوارث الكبرى.
???? دعوة ملحة لمراجعة استراتيجيات مواجهة الفيضانات ????️
الدراسة دعت إلى تحسين عاجل لاستراتيجيات التخفيف من آثار الفيضانات، خصوصًا في الدول والمناطق ذات المناخ الجاف، مثل ليبيا، حيث يشكل ضعف البنية التحتية وتضارب المعلومات وتقديرات الخطر تهديدًا متزايدًا لحياة السكان ومقدرات الدولة.
وأكد مكتب الأمم المتحدة في ختام دراسته أن ما حدث في درنة يجب أن يكون ناقوس خطر لصانعي القرار في ليبيا والمنطقة، يدفع نحو إصلاح جذري في التخطيط العمراني والهندسي، وتفعيل منظومات إنذار مبكر حقيقية، بدلًا من الركون إلى منشآت متهالكة وثقة في غير محلها.
ترجمة المرصد – خاص