مارس 12, 2024آخر تحديث: مارس 12, 2024

المستقلة/- أعلنت شركة الفطيم للنقل الكهربائي و(BYD)، الشركة الرائدة عالمياً في مبيعات مركبات الطاقة الجديدة (الكهربائية والهجينة)، عن طرح ثلاث سيارات جديدة لـ (BYD) في دولة الإمارات العربية المتحدة: (BYD SEAL)، (BYD SONG PLUS)، و(BYD QIN PLUS).

تمثل هذه الخطوة اهتمام شركة الفطيم للنقل الكهربائي بتعزيز وسائل النقل المستدام في دولة الإمارات العربية المتحدة والمساهمة في تحقيق أهداف الدولة في تقليل الانبعاثات الكربونية إلى الصفر بحلول عام 2050.

وتبرز أيضاً جهود (BYD) المتقدمة في صناعة السيارات الكهربائية لتلبية مختلف احتياجات السائقين. حيث تقدم (BYD) تشكيلة من السيارات الفائقة الرفاهية والرياضية الكهربائية بالكامل بالإضافة إلى أحدث السيارات الهجينة القابلة للشحن والتي تتميز بنطاق سيرها الطويل جداً، مما يوفر الحل المثالي لأولئك الذين لا يزالون غير مستعدين للانتقال إلى استخدام السيارات الكهربائية بالكامل في الوقت الحالي.

ابتداء من سعر يبلغ 194,900 درهم إماراتي، تقدم سيارة ((BYD SEAL تجربة فاخرة جديدة في فئة السيارات السيدان الرياضية مع تصميم أنيق وواسع وأداء كهربائي بالكامل. تتميز السيارة بتفاصيل داخلية فاخرة مثل جلد نابا عالي الجودة مع خياطة ماسية ومقاعد خلفية قابلة للانحناء وشاشة وسائط متعددة بقياس 15.6 بوصة لتجربة ترفيهية ممتعة، بالإضافة إلى شاشة عرض رأسية لقيادة آمنة ومريحة. وتتوفر السيارة بطراز” المدى الطويل “ذات مدى يبلغ 570 كيلومتر، وطراز “أداء الدفع الكلي” التي يتسارع من 0-100 كم/ساعة خلال 3.8 ثانية فقط.

بالنسبة لسيارة ((BYD SONG PLUS والتي يمكن الحصول عليها بسعر يبدأ من 119,900 درهم إماراتي، فإنها سيارة هجينة قابلة للشحن (PHEV) تجمع بين وظائف السيارات العائلية الكبيرة والأداء البيئي للسيارات الكهربائية. مزودة بأحدث التقنيات لتجربة قيادة سلسة ومريحة، حيث توفر مرونة كبيرة من خلال نطاق الحركة الهجين الذي يصل إلى 1000 كيلومتر. تم تصميم السيارة بأفضل الميزات المتقدمة في طراز الدفع الأمامي القياسي، مثل الإضاءة المحيطة وكاميرا 360 درجة وفتحة سقف بانورامية ونظام صوت (Dirac) مع 9 مكبرات صوت، ومتوافقة مع انظمة  (Android Auto)و(Apple CarPlay). ويحسن طراز الدفع الكلي تجربتك من خلال شاشة وسائط متعددة مقاس 15.6 بوصة، وإضاءة محيطية متعددة الألوان، ومقاعد أمامية مهواة، ومرآة رؤية خلفية داخلية ذاتية التعتيم، وشاشة عرض رأسية على الزجاج الأمامي، ونظام صوت Infinity)) مع 10 مكبرات صوت، ونظام اكتشاف النقاط العمياء، ونظام تثبيت السرعة التكيفي، الذي يدمج بين الأداء والراحة وأحدث ميزات السلامة الذكية.

وتوفر سيارة (BYD QIN) الهجينة القابلة للشحن للسائقين أعلى مستويات الكفاءة والأناقة والأداء من خلال تصميماتها الداخلية الرائعة والمقاعد الرياضية ثنائية اللون المصنوعة من مواد ذات جودة عالية. تتصدر هذه السيارة فئتها من حيث الطول مما يوفر راحة لا مثيل لها في المقصورة ومساحة واسعة للساقين. وبفضل نطاق كهربائي يصل إلى 100 كيلومتر واستهلاك الوقود المنخفض جدًا، تتميز هذه السيارة بمدى يصل إلى 1000 كيلومتر مما يشكل معياراً جديداً للكفاءة والأداء. يمكن الحصول عليها بسعر يبدأ من 91,000 درهم.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال حسن نيرجز، المدير العام لشركة الفطيم للنقل الكهربائي: “إن إضافة ثلاثة نماذج جديدة إلى تشكيلة (BYD) في دولة الإمارات العربية المتحدة يعزز إمكانات النمو القوية والطلب على النقل الصديق للبيئة في الدولة، ويضع دولة الإمارات العربية المتحدة بوضوح بين الاقتصادات المعيارية التي تدفع الاستدامة إلى الأمام. لأول مرة نقدم سيارات BYD)) الهجينة طويلة المدى في البلاد، وهي خطوة استراتيجية من شأنها تمكين المزيد من الناس من التحول إلى وسائل نقل صديقة للبيئة وتسهيل التنمية المستدامة. بالإضافة إلى ذلك فإن التشكيلة الموسعة تفي بوعدنا بجعل النقل الكهربائي في متناول الجميع، واطلاقها يمثل خطوة بارزة أخرى نحو تعزيز النظام البيئي للمركبات الكهربائية الذي بدأنا في بنائه على مدار العام الماضي، والذي أصبح ممكنًا بالتعاون مع(BYD) ، الشركة الرائدة علمياً في مجال السيارات الكهربائية والهجينة.”

المصدر: وكالة الصحافة المستقلة

كلمات دلالية: دولة الإمارات العربیة المتحدة

إقرأ أيضاً:

«الطاقة والبنية التحتية» تطلق مشروع «أنسنة المباني» لتعزيز جودة الحياة

أبوظبي/ وام
أطلقت وزارة الطاقة والبنية التحتية مشروع «أنسنة المباني»، أحد المشاريع التحولية ضمن مشاريع الحزمة الثالثة التي تسعى إلى تحقيق مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031»، وتركز على بناء مجتمع مزدهر، وممكن، ومتلاحم، ومتقدم عالمياً، إلى جانب دعم رؤية الإمارات 2071 لبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.
ويأتي إطلاق هذه المنظومة المتكاملة، التي تشمل إعداد معايير وإصدار شهادة لأنسنة المباني، في إطار إعلان حكومة دولة الإمارات لعام 2025 «عام المجتمع»، حيث تسهم بشكل مباشر في تعزيز جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة، ما يعكس التزام الدولة بتهيئة بيئات معيشية أكثر راحة وصحة وملاءمة لاحتياجات الأفراد والمجتمعات.
كما تمثل هذه الشهادة الأولى من نوعها في المنطقة وهي شهادة عالمية بطابع إماراتي، تتواءم مع أفضل الممارسات العالمية في المجال، تم تطويرها استناداً إلى أفضل الممارسات العالمية، ما يعزز مكانة الدولة بصفتها مركزاً ريادياً في مجال تطوير بيئات حضرية مستدامة. في هذا الإطار، قال سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، إن مشروع «أنسنة المباني» يهدف إلى تحقيق رفاهية مستخدميها في إطار جهود الوزارة بتعزيز جودة الحياة ودعم التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية بالدولة.
وأوضح أن معايير أنسنة المباني التي تم تطويرها تهدف إلى توفير بيئات معيشية مستدامة وصحية، عبر تطبيق مواصفات وطنية متقدمة تركز على تحسين جودة الهواء، وتعزيز الإضاءة الطبيعية، وتوفير الراحة الحرارية، وتقليل الضوضاء، وتشجيع النشاط البدني، ما يسهم في تعزيز الصحة العامة ورفع مستوى رفاهية الأفراد والمجتمعات.
ولفت إلى أن هذه المعايير تعكس التزام الدولة بتبنّي نهج متكامل في التصميم العمراني يأخذ في الاعتبار الهوية الثقافية والمناخ المحلي، مع التركيز على الاستدامة والابتكار في قطاع البناء والتشييد.
وأضاف أن هذه المعايير تضع أسساً واضحة لتوفير مساحات أكثر راحة، وتساعد على تحقيق التنمية المستدامة، وأن الوزارة تعمل على تعزيز الابتكار في قطاع البنية التحتية، من خلال تطبيق معايير عالمية تتناسب مع احتياجات المجتمع الإماراتي، ما يسهم في تحقيق مستهدفات «رؤية الإمارات 2071».
وأشار إلى أن إطلاق هذا المشروع يُعد خطوة رائدة تعزز مكانة الإمارات بصفتها دولة سبّاقة في تطوير مواصفات معمارية مستدامة وإنسانية، وتؤكد ريادتها في مجال التخطيط الحضري الذكي الذي يحقق التوازن بين التقدم العمراني وبين رفاهية الأفراد، كما أن هذه المبادرة تدعم جهود الدولة في التحول إلى اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار، ما يجعلها نموذجاً عالمياً يحتذى في مجال التصميم العمراني الصديق للإنسان والبيئة.
وأكد وزير الطاقة والبنية التحتية، أن تطبيق معايير «أنسنة المباني» يسهم في تحقيق تحولات جذرية في مشروعات الإسكان والبنية التحتية المستقبلية، حيث سيتم تبني هذه المعايير في المشاريع الجديدة لضمان توفير بيئات معيشية أكثر استدامة وصحة.
من جهتها دعت وزارة الطاقة والبنية التحتية، الجهات المعنية كافة في القطاعين الحكومي والخاص إلى التعاون المشترك لتطبيق هذه المعايير على نطاق واسع، والسعي إلى الحصول على الشهادة الإماراتية المختصة في المجال بما يضمن مستقبلاً أكثر راحة وازدهاراً للأجيال المقبلة.

مقالات مشابهة

  • كاظم الساهر يستعد لإحياء حفل في الإمارات العربية المتحدة
  • محطة تحيا مصر بالإسكندرية تعزز حلم التحول لـ مركز إقليمي للنقل واللوجستيات
  • الدار البيضاء تفرض شروطًا جديدة للحصول على تراخيص حراسة السيارات أبرزها سجل عدلي
  • «الطاقة والبنية التحتية» تطلق مشروع «أنسنة المباني» لتعزيز جودة الحياة
  • تقنية أمريكية تزيد سرعة شحن السيارات الكهربائية 500%
  • «الشارقة للنقل البحري» تطلق الشهادات المصغّرة عبر «Educhain»
  • "العربية أبوظبي" تطلق رحلات مباشرة إلى ألماتي في كازاخستان
  • «العربية أبوظبي» تطلق رحلات مباشرة إلى «ألماتي» في كازاخستان
  • العربية أبوظبي تطلق رحلات مباشرة إلى وجهة جديدة في كازاخستان
  • «الهوية وشؤون الأجانب» تطلق ختماً تذكارياً بشعار «كأس دبي العالمي 2025»