لماذا نخسر الأصدقاء بعد سن الـ25 عاما؟
تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT
في عمر معين يستطيع الشخص تكوين صداقات ويكون عدد اصدقاءه اكبر بكثير من فترات اخرى فبعد سن الـ25 عام يقل عدد الأصدقاء وتقل الدائرة الاجتماعية فقل هذا السن يمتلك الشخص حماس ووقت لامتلاك العديد من الصداقات وبعد سن معين يبحث الانسان عن حياة هادئة.
-أسباب خسارة الأصدقاء في عمر معين:
بناء علاقة قوية مع العائلة والاقارب.البحث عن شريك حياة وتوفير وقت اكبر له.انجاب اولاد وتربيتهم.توسع المسؤوليات في الحياة مع الزواج.النضج العقلي واختلاف الاحتياجات.
-أمور يتوقف عليها وجود اصدقاء:
-العلاقات الإنسانية الصحية:الحصول على الدعم المتبادل.الحصول على لتشجيع في مواجهة تحديات الحياة.التخلص من الشعور بالوحدة ومشاركة الاسرار وحل المشكلات.التخفيف من التوتر وضغوطات الحياة.اعطاء الثقة وتقليل المشاعر السلبية.التخلص من المشاعر الانطوائية.رفع مستوى السعادة.المساعدة في التخلص من العادات السلبية والحزن.
-نصائح لتكوين صداقات:
الاستماع للآخرين.الدعم في جميع الظروف.توفير وقت للجلوس والخروج ومشاركة الامور.الاهتمام بأمورهم والسؤال عنهم.ضرورة وجود الصديق بجانب صديقه في الظروف الصعبة والسيئة وتقديم الدعم.
تقديم الهدايا والمساعادات في حالة الاحتياج لها.يقضون اوقات ممتعة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: تكوين صداقات عدد الاصدقاء الدائرة الاجتماعية
إقرأ أيضاً:
مانشستر يونايتد.. تاريخ يهتز بـ«الأرقام السلبية»!
علي معالي (أبوظبي)
أخبار ذات صلةفي الوقت الذي يحتفل فيه حساب نادي مانشستر يونايتد على منصة «إكس»، بعيد الميلاد الـ29 لحارس المرمى أندريه أونانا، فإن الفريق الإنجليزي العريق يسير في طريق «الأسوأ»، وسط صعوبات يمر بها هذا النادي الإنجليزي العريق.
الهزيمة الأخيرة من نوتنجهام فورست في الجولة 30 بهدف دون رد، تُضاف إلى سجل الموسم الأسوأ للفريق منذ عام 1974، أي ما يقرب من 51 عاماً، حيث احتل اليونايتد في نفس الجولة (30) في موسم 1973-1974، المركز الأخير، وحملت الهزيمة الأخيرة رقم (13).
وما يقدمه اليونايتد هذا الموسم بمثابة سلسلة من الأرقام القياسية السلبية، حيث ظل الفريق يتأرجح في مراكز مختلفة بعيدة عن الصدارة هذا الموسم ما بين المركز العاشر بعد مرور 4 جولات، ثم المركز الـ15 في فبراير الماضي، ويحتل حالياً رقماً قياسياً مميزاً في «البريميرليج»، باحتلاله المركز الـ13، وخسارته في 13 مباراة هذا الموسم حتى الآن.
وبعد انتهاء مباراة نوتنجهام فورست، وقف لاعبو اليونايتد وسط الملعب في دهشة مما يحدث لهم، وظلوا يصفقون لجمهورهم في المدرجات، وكأنهم يستجدون منهم العطف بالاستمرار في التشجيع للخروج من الأزمة الخانقة.
جمع الفريق العريق حتى الآن 37 نقطة بعد 30 جولة بالدوري، بمعدل 1.22 نقطة في المباراة الواحدة، وإذا استمر الفريق بهذه الوتيرة والمعدل في بقية مباريات الموسم الحالي، فسوف يصل رصيده إلى 46 نقطة، ليصبح أدنى معدل من النقاط للفريق في تاريخه منذ موسم 1952-1953.
وتنتظر اليونايتد أرقاماً مهمة في بقية مباريات الموسم الحالي من «البريميرليج»، ومنها أنه في حال لم يتمكن اليونايتد من تسجيل أكثر من 15 انتصاراً فإنه سيسجل رقماً سلبياً لم يعرفه منذ موسم 1980-1981.
وفيما يخص الأهداف، فإن الفريق لم يسجل في الموسم الحالي أكثر من 37 هدفاً في 30 جولة من بينها 21 هدفاً في ملعب «أولد ترافورد»، ووفق المعدل الحالي لتسجيل الأهداف فإنه مرشح لإنهاء الموسم بـ46 هدفاً تقريباً وهو نفس عدد النقاط التي من المتوقع أن يحققها.