ليندا غرينفيلد.. السفيرة الأميركية رافعة الفيتو ضد فلسطين
تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT
ليندا توماس غرينفيلد، دبلوماسية أميركية من أصول أفريقية، سفيرة بلادها لدى الأمم المتحدة، استخدمت حق النقض (الفيتو) 3 مرات ضد مشروع قرار في مجلس الأمن بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد العدوان الإسرائيلي الذي بدأ على القطاع في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
انضمت إلى السلك الدبلوماسي الأميركي عام 1982، وتولت عدة مناصب أبرزها مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما.
وُلدت ليندا توماس غرينفيلد في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 1952، ببلدة بيكر في لويزيانا بالولايات المتحدة الأميركية، لأسرة متواضعة فقيرة.
وهي الابنة الكبرى بين 8 أطفال لأمّ كانت تعمل طباخة، وأب عمل أجيرا، وكان كلاهما ذا مستوى تعليمي متواضع.
نشأت ليندا في بلدة صغيرة معزولة، تُرهبها منظمة "كو كلوكس كلان"، ولها تاريخ في العنف لأكثر من 150 عاما، خاصة ضد الأميركيين من أصل أفريقي. وتقول إن أتباع هذه المنظمة كانوا يأتون بانتظام في نهايات الأسبوع لحرق صليب في فناء منزل أحد السكان.
عاشت الصبية ليندا طفولتها وسط الفصل العنصري الخانق في لويزيانا أوائل الخمسينيات من القرن العشرين، وعانت من التمييز الذي امتد إلى فترة تعليمها الجامعي.
يُطلق عليها زملاؤها اسم "غرينفي"، لكنها تقول إن الاسم المفضل لديها هو ليندا. تَزوّجت بلافييت ماستين، وهو أيضا موظف في وزارة الخارجية الأميركية، وكانت قد تعرّفت عليه خلال فترة دراستها في ليبيريا في سبعينيات القرن العشرين، ولهما بنت وولد وحفيد.
كانت أول فرد في عائلتها يحصل على شهادة الثانوية العامة، وتخرّجت عام 1970 من مدرسة كانت تفصل بين السود والبيض.
بعد ذلك اختارت الالتحاق بجامعة ولاية لويزيانا، وكانت واحدة من أوائل النساء الأميركيات من أصل أفريقي اللاتي دخلن هذه الجامعة، ودرست آنذاك مع ديفيد ديوك، وهو عنصري أبيض وزعيم جماعة كو كلوكس كلان، وكان له حضور كبير في الحرم الجامعي.
كانت ليندا ضمن أول دفعة من الطلاب السود الذين أجْبرت المحكمة الجامعة على إدماجهم، وقالت إنها واجهت "بيئة معادية" وعانت من المضايقات والعنصرية، وكشفت أن أحد أساتذتها أعطاها درجة دنيا في التقييم، وعندما سألته عن السبب أجباها "إن كنت لا تعرفين إجابة هذا السؤال، فلا داعي لأن تكوني في الجامعة".
بعد حصولها على درجة البكالوريوس عام 1974، سافرت إلى ولاية ويسكونسن لمتابعة الدراسات العليا في جامعة ماديسون.
وكانت المرة الأولى التي تستقل فيها طائرة، وتغادر أقصى الجنوب والمجتمع الأميركي الواقع بالقرب من باتون روج عاصمة لويزيانا، وكان ذلك بمثابة صدمة ثقافية بالنسبة لها، كما قالت.
في جامعة "ويسكونسن- ماديسون" التي تأسست عام 1948، كانت طالبة باحثة في شؤون أفريقيا بقسم العلوم السياسية، وتَكيّفت بشكل جيد، وأقامت علاقات مع زملائها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، ومنهم إم كروفورد يونغ، أستاذ العلوم السياسية وأحد أبرز الباحثين في السياسة الأفريقية (توفي عام 2020).
وبعد حصولها على درجة الماجستير عام 1975، واصلت عملها الأكاديمي للحصول على درجة الدكتوراه واجتازت امتحاناتها الأولية، وحصلت على زمالة لإجراء بحث ميداني لأطروحتها في ليبيريا لأكثر من عام، وكان عملها هناك بمثابة تجربة تكوينية لدورها المستقبلي وعملها الدبلوماسي.
وفي عام 2012، منحتها جامعة ليبيريا دكتوراه فخرية، وفي مايو/أيار 2018، منحتها جامعة ويسكونسن درجة مماثلة، بترشيح من برنامج الدراسات الأفريقية، ضمن القسم الدولي وقسم العلوم السياسية.
في كلمتها خلال حفل التخرج، أشادت بتأثير الجامعة على حياتها المهنية بصفتها باحثة ودبلوماسية. وقالت "أعلم أن ما حققته في حياتي، هو نتيجة للتعليم الاستثنائي الذي تلقيته في هذه الجامعة والعلاقات التي كونتها هنا"، وأكدت أن كل المعالم الرئيسية في حياتها بدأت في هذا الحرم الجامعي.
الحياة المهنيةبدأت حياتها المهنية أستاذة للعلوم السياسية في جامعة "باكنيل" الخاصة في ولاية بنسلفانيا، ثم خضعت لامتحان القبول في السلك الدبلوماسي واجتازته بنجاح.
بعد مسيرة مهنية امتدت 35 عاما في وزارة الخارجية الأميركية، عادت عام 2017 إلى العمل في القطاع الخاص، عن عمر يناهز (64 عاما).
وتولت منصب نائب أول لرئيس مجموعة "أولبرايت ستونبريدج" في العاصمة واشنطن، وترأست قسم المعاملات الأفريقية.
وهي شركة دبلوماسية تجارية إستراتيجية تشترك في رئاستها وزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت، ووزير التجارة السابق كارلوس غوتيريز.
وكانت أيضا أول زميل مقيم متميز في الدراسات الأفريقية بمعهد دراسة الدبلوماسية بجامعة جورج تاون من 2017 إلى 2019.
وامتد دورها إلى القادة الشباب الذين يزورون جامعة "ويسكونسن-ماديسون" من أفريقيا، وعملت مرشدة لهم من خلال مبادرة أطلقتها باسم "القادة الأفارقة الشباب".
انضمت ليندا غرينفيلد إلى وزارة الخارجية الأميركية، وفي أول مهمة خارجية عملت موظفة قنصلية في سفارة الولايات المتحدة في "كينغستون" بجامايكا، عام 1982.
وفي واشنطن عملت من 1991 إلى 1993 مساعدة للموظفين في مكتب المدير العام للخدمة الخارجية. وفي أبريل/نيسان 1994 تم تعيينها بسفارة الولايات المتحدة في كيغالي عاصمة رواندا.
بعد ذلك تولت منصب نائب مساعد وزير الخارجية في مكتب السكان واللاجئين والهجرة، من 2004 إلى 2006، ثم تولت منصب نائب رئيسي مساعد في مكتب الشؤون الأفريقية أثناء أزمة وباء إيبولا، من 2006 إلى 2008.
وفي السادس من يونيو/حزيران 2008، عينها الرئيس السابق جورج دبليو بوش سفيرا للولايات المتحدة لدى ليبيريا، حتى 29 فبراير/شباط 2012.
في الثاني من أبريل/نيسان 2012، تولت منصب المدير العام للسلك الدبلوماسي في إدارة الموارد البشرية في وزارة الخارجية، حتى الثاني من أغسطس/آب 2013.
خلال هذه الفترة قادت فريقا يضم حوالي 400 موظف، يتولون مهام وظائف القوى العاملة في وزارة الخارجية التي يبلغ عددها 70 ألف موظف، من التعيين إلى التقييمات والترقيات والتقاعد.
إضافة إلى ذلك، شغلت مناصب دبلوماسية في بلدان أخرى أبرزها سويسرا وباكستان وكينيا وغامبيا ونيجيريا.
وفي السادس من أغسطس/آب 2013، تمّ تعيينها مساعدة لوزير الخارجية للشؤون الأفريقية في إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، وقادت آنذاك مهمة تطوير وإدارة سياسة الولايات المتحدة تجاه أفريقيا جنوب الصحراء، وكانت مسؤولة عن 45 سفارة، و5 قنصليات في 49 دولة عبر القارة، قبل أن ينهي الرئيس السابق دونالد ترامب مهامها في 12 مارس/آذار 2017.
دبلوماسية "الجامبو"تقول ليندا غرينفيلد إنها تعلمت الدبلوماسية منذ صغرها في لويزيانا، حين اجتازت الصّف الثامن. فقد زارت هذه البلدة الصغيرة (حيث نشأت) فرق السلام في منتصف الستينيات من القرن العشرين لتدريب المتطوعين الذين كانوا سيتوجهون إلى أفريقيا، وكانت هي يومها تبلغ الـ13 من عمرها.
وعزّزت هذه التجربة رغبتها في أن تصبح دبلوماسية، وفي أوائل الثمانينيات نجحت فيما سعت إليه، حين كان السلك الدبلوماسي تقريبا حكرا على الرجال البيض المتخرجين من الجامعات العريقة.
وحتى عام 1986، كانت واحدة من 6 سفراء سُود. وفي بداية عملها الدبلوماسي تَمّ تحذيرها من صعوبة نجاح شخص مثلها، وهناك التقت إدوارد بيركنز، وكان له تأثير كبير في طريقها المهني.
كان بيركنز أول أميركي من أصل أفريقي يعين سفيرا للولايات المتحدة في جنوب أفريقيا، وكان سفيرا في ليبيريا، واستمر في العمل سفيرا لدى الأمم المتحدة، وهي الوظائف نفسها التي تولتها ليندا في النهاية.
بعد أشهر قليلة من بداية العمل الدبلوماسي، واجهت وزارة الخارجية دعوى قضائية جماعية من ضباط الخدمة الخارجية السود، وفتحت هذه التجربة الشاقة عينيها على الشدائد التي ستواجهها في حياتها المهنية.
ففي عام 1994 في رواندا، التي كانت تعيش آنذاك حرب إبادة جماعية، كانت ضيفة على مسؤول أميركي، وأشهر مهاجمون مسدسا في وجهها وكانت على وشك الموت، فقد كانوا يشكون في أنها دبلوماسية أميركية بسبب سحنتها الأفريقية، واحتجزت تحت تهديد السلاح إلى حين إثبات جنسيتها.
لم تتحدث عن هذا الحادث لسنوات، وعندما تكلمت عنه أخيرا، قالت "لقد أبرزت ابتسامتي الدبلوماسية المحسنة، التي علمتني إياها والدتي".
وكان أسلوبها الخاص الذي عرفت به خلال فترة عملها في 4 قارات، ما أسمته "دبلوماسية الجامبو"، التي تساعد على المضي قدما في جدول الأعمال. فعلى طاولة مطبخها، كثيرا ما كانت تعدّ طبق "الكاجون" لنظرائها الأجانب في مناسبات مختلفة، لأجل إزالة الحواجز خلال المحادثات الدبلوماسية، حسب صحيفة "واشنطن بوست".
وحتى عندما حول الرئيس الأميركي جو بايدن وظيفتها سفيرة لدى الأمم المتحدة إلى منصب وزاري، قالت "ما زلت شخصا مهنيا إلى حد كبير، على الرغم من أنني أعمل في وظيفة سياسية"، وتعتبر نفسها بيروقراطية محترفة، وتقول إن الفضاء السياسي غير مريح لها.
وأكدت في كلمتها بجلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأميركي (الكونغرس)، أن الدبلوماسية الفعالة تعني أكثر من المصافحة والتقاط الصور التذكارية، وأن العمل الشاق فيها يتم خلف أبواب مغلقة، و"في كثير من الأحيان، يحدث التقدم خارج قاعة مجلس الأمن".
ممثلة أميركا لدى الأمم المتحدةوفي 20 يناير/كانون الثاني 2021، أعلن بايدن ترشيح ليندا لتكون ممثلة دائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، وكذلك في مجلس الأمن الدولي.
وفي 23 فبراير/شباط 2021، أقرّ الأعضاء الـ100 لمجلس الشيوخ الأميركي تعيينها، بـ63 صوتا مقابل 19 رفضوا تعيينها، وفي 24 فبراير/شباط 2021، أدارت نائبة الرئيس كامالا هاريس مراسم أداء ليندا غرينفيلد اليمين الدستورية.
وفي 25 فبراير/شباط الماضي، وقعت الديبلوماسية المخضرمة أوراق اعتمادها سفيرة جديدة، أمام الأمين العام أنطونيو غوتيريش. وفي الأول من مارس/آذار 2021، تَولّت الرئاسة الدورية لمجلس الأمن لمدة شهر.
وبَاتَت ليندا الشخص الـ31 الذي يقود البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة، منذ إنشائها عام 1947، كما أنها واحدة من 4 نساء سوداوات في حكومة بايدن، وثاني امرأة من أصل أفريقي تحصل على هذا المنصب بعد سوزان رايس، وسابع امرأة على التوالي تَتولّى أرفع منصب دبلوماسي، بعد منصب وزير الخارجية.
ويقول عنها وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري "إنها تعرف كيف تكون قاسية، دون أن تكون مزعجة".
صوت الفيتو الأميركيرفعت ليندا غرينفيلد عصا الفيتو بمجلس الأمن في وجه مشاريع قرارات لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد العدوان الإسرائيلي الذي تلا معركة "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
الفيتو الأميركي ضد قطاع غزة تكرر من غرينفيلد في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفي 16 ديسمبر/كانون الأول 2023، وفي 20 فبراير/شباط 2024.
الجوائز والتكريمات في عام 2000 حازت جائزة وارن كريستوفر للإنجاز المتميز في الشؤون العالمية. جوائز الأداء المتميز والجدير، بما فيها جائزة الخدمة الرئاسية الجديرة بالتقدير. جائزة هيوبرت همفري للقيادة العامة من جامعة مينيسوتا لعام 2017. جائزة الأسقف جون تي ووكر للخدمات الإنسانية المتميزة عام 2015.المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: رمضان حريات أکتوبر تشرین الأول 2023 الخارجیة الأمیرکی لدى الأمم المتحدة فی وزارة الخارجیة وزیر الخارجیة من أصل أفریقی فبرایر شباط المتحدة فی مجلس الأمن ت لیندا لیندا ت فی عام
إقرأ أيضاً:
التعرفات الأميركية تدخل حيز التنفيذ وترامب يدعو للصمود
واشنطن (الاتحاد)
أخبار ذات صلةدعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، إلى «الصمود»، بعد دخول الرسوم الجمركية الإضافية التي قررها بنسبة 10% على عدد كبير من المنتجات التي تستوردها الولايات المتحدة، حيز التنفيذ، معترفاً بأن «هذا الأمر لن يكون سهلاً» في مواجهة خطر التضخم.
وخضعت معظم المنتجات التي تستوردها الولايات المتحدة من بقية العالم اعتباراً من أمس السبت لرسوم جمركية إضافية عامة بنسبة 10% قررها دونالد ترامب، في تصعيد للحرب التجارية التي يشنها الرئيس الأميركي.
وقال الرئيس الأميركي على منصته «تروث سوشال»: «إنها ثورة اقتصادية وسنربح، اصمدوا، هذا الأمر لن يكون سهلاً، لكن النتيجة النهائية ستكون تاريخية».
غير أن بعض المنتجات معفية منها في الوقت الحاضر، وهي النفط والغاز والنحاس والذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم وخشب البناء وأشباه الموصلات والأدوية والمعادن غير المتوافرة على الأراضي الأميركية. كما أن هذه الرسوم لا تطبق على الصلب والألمنيوم والسيارات المستوردة التي سبق أن فرض عليها ترامب رسوماً بنسبة 25%.
وكندا والمكسيك غير معنيتين بالرسوم الجديدة، غير أن هذين البلدين يدفعان ثمناً باهظاً لسياسة ترامب الاقتصادية، إذ يخضعان لرسوم منفصلة بنسبة 25% على منتجاتهما.
ومن المتوقع أن تشتد الوطأة على التجارة العالمية في التاسع من أبريل مع فرض رسوم إضافية على قائمة طويلة من البلدان التي تصدر إلى الولايات المتحدة أكثر مما تستورد منها، ولا سيما رسوم بنسبة 54% على الصين و20% على الاتحاد الأوروبي و46% على فيتنام و26% على الهند، و24% على اليابان. وحذفت من قائمة الدول المستهدفة جزر سان بيار إيه ميكلون الفرنسية التي أعلن البيت الأبيض فرض رسوم بنسبة 50% عليها، وجزر هيرد وماكدونالد الأسترالية غير المأهولة سوى من طيور البطريق، بعدما أثار ورودها على قائمة الدول المستهدفة الذهول والسخرية حيال النهج المتبع من الإدارة الأميركية.
وأبدى مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية الجمعة، قلقه لإدراج أفقر دول العالم على القائمة.
وأشارت المنظمة الدولية إلى أن الدول الأقل تقدماً والدول الجزرية الصغيرة النامية غير مسؤولة سوى عن 1.6% و0.4% على التوالي من العجز التجاري الأميركي، موضحة أن هذه الدول «لن تساهم لا في إعادة التوازن إلى الميزان التجاري، ولا في در عائدات تذكر».
وعبَّر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن مخاوفهما بشأن تأثير الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي على الصعيدين الاقتصادي والأمني.
في الأثناء، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من أنه «لا أحد يفوز في حرب تجارية»، حسبما قال المتحدث باسمه أمس.
ورداً على سؤال عن تعليقات جوتيريش على سياسة التعرفات الجمركية الأخيرة للبيت الأبيض، قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إنه «في حرب تجارية، لا أحد يفوز». وقال المتحدث «قلقنا حالياً يتعلق بالدول الأكثر ضعفاً، الأقل استعداداً للتعامل مع الوضع الحالي».
إجراءات
قالت الصين إن «السوق قالت كلمتها» برفضها الرسوم الأميركية، ودعت واشنطن إلى مشاورات متكافئة بعد هبوط الأسواق العالمية في رد فعل على الرسوم التجارية التي استدعت رداً صينياً.
وقالت وزارة الخارجية الصينية إن الصين اتخذت وستواصل اتخاذ إجراءات حازمة لحماية سيادتها وأمنها ومصالحها التنموية، وأشارت إلى موقف الحكومة الصينية المعارض للرسوم الجمركية الأميركية.
ويعتزم رئيس الوزراء شيجيرو إيشيبا التحدث مع الرئيس الأميركي الأسبوع المقبل لبحث الرسوم الجمركية، مطالباً بإعادة النظر في الرسوم الجمركية من خلال إلقاء الضوء على مساهمات اليابان كأكبر مستثمر في الولايات المتحدة.