شاركت دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي في معرض بورصة برلين الدولي للسياحة والسفر، الذي أقيم في الفترة ما بين 5 و7 مارس الحالي، واستعرضت إلى جانب 56 جهة من الشركاء الرئيسين والأطراف المعنية المقومات والعروض السياحية التي توفرها دبي لزوارها.
وتعد هذه هي المشاركة الثانية والثلاثين لدبي في أحد معارض السفر الرائدة على مستوى العالم، حيث شهد المعرض هذا العام حضور ما يقارب 100 ألف شخص.


وشارك في المعرض، إلى جانب دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، عدد من الجهات العارضة من قطاع السياحة، بما في ذلك الجهات الحكومية، والفنادق، ومنظمي الرحلات السياحية، وشركات إدارة الوجهات، ما ساهم في تسليط الضوء على تنوّع العروض السياحية التي توفرها الإمارة لقادة وخبراء قطاع السفر العالمي.
وتمثل المشاركة في المعارض الدولية الكبرى ركيزة أساسية في الاستراتيجية التسويقية لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، والتي تسعى من خلالها إلى ترسيخ مكانة دبي العالمية، وكذلك زيادة عدد الزوار من الأسواق الرئيسية وأيضا الواعدة.
وفي نهاية عام 2023، سجلت دبي رقماً قياسياً في عدد الزوار الدوليين، حيث رحبت بأكثر من 17.15 مليون زائر، بزيادة نسبتها 19.4%، مقارنةً بالعدد المسجل في عام 2022 والبالغ 14.36 مليون زائر، وكان السوق الألماني من الأسواق المهمة التي أسهمت في هذا النمو خلال العام الماضي، مع تسجيله نمواً ملحوظاً بنسبة 36% على أساس سنوي مع استقبال دبي لـ 574.979 زائر ألماني.
وشهد جناح دبي في المعرض استقبال مجموعة من أبرز المتخصصين في قطاعي السياحة والسفر من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب عدد من كبار السياسيين وقادة القطاع، ومن بينهم كاي فيجنر، عمدة برلين؛ وفرانزيسكا جيفي، عضو مجلس الشيوخ للشؤون الاقتصادية والطاقة والمؤسسات العامة؛ وجوليا سيمبسون، الرئيس والمدير التنفيذي للمجلس العالمي للسفر والسياحة.
وقال سعادة عصام كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري ” نحرص على مواصلة الاستفادة من الزخم الكبير الذي شهدته دبي خلال عام 2023 لتسليط الضوء على العروض المتنوعة التي توفرها الإمارة للمسافرين من مختلف الأسواق، لاسيما في ظل النمو الذي تشهده الإمارة وهو ما يتماشى مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 التي حددتها قيادتنا الرشيدة”.
وأضاف ” تعكس مشاركة وفد دبي في المعرض قوة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وحرص الجميع على تعزيز مكانة دبي لتصبح الوجهة المفضلة للعيش والعمل والزيارة، وتمكنا معا من إطلاع رواد وخبراء قطاع السفر من شتى أنحاء العالم على الإمكانات الهائلة التي تتمتع بها دبي لجذب المزيد من الزوار إليها باعتبارها وجهة رائدة”.
وشهد المعرض هذا العام حضور حوالي 100 ألف زائر على مدار ثلاثة أيام، بما في ذلك أكثر من 5,500 جهة عارضة من 170 دولة، و1,300 من كبار المشترين، و80 وزيراً، و72 سفيراً، و3,200 صحفي. وتناول المعرض الذي أقيم في مركز المعارض ببرلين مواضيع متنوعة شملت الذكاء الاصطناعي واستخداماته المحتملة في السياحة، وكذلك الحاجة الملحّة لتحقيق الاستدامة في هذا القطاع.
وركز ممثلو وفد دبي خلال المعرض على أبرز اتجاهات السفر العالمية من خلال العديد من النقاشات المتنوعة مع الزوار ووسائل الإعلام، مثل زيادة الاهتمام بالسفر إلى دبي في فصل الصيف، بالإضافة إلى مواسم الذروة التقليدية، فضلاً عن العروض المتنوعة التي تقدمها المدينة على مدار العام، بدءاً من التجارب الشاطئية المميزة، وخيارات التسوق الفاخرة، وصولاً إلى تجارب فنون الطهي الرائعة. كما أن اهتمام المسافرين امتد ليشمل زيارة الوجهات الثقافية المميزة في دبي ومن بينها منطقة حتا الجبلية، وجبال الحجر الشاهقة، ومحمية دبي الصحراوية، مما يقدم مزيجاً رائعاً من الوجهات الطبيعية والثقافة المحلية التقليدية.
ووفق دائرة السياحة ساهم الإقبال الكبير من الزوار الدوليين على زيارة دبي في ترسيخ حضورها العالمي لتحصل على لقب أفضل وجهة عالمية في جوائز اختيار المسافرين 2024 من موقع “تريب أدفايزر” للعام الثالث على التوالي، لتصبح أول مدينة تحقق هذا الإنجاز بصورة متتالية.
كما حصلت دبي خلال المعرض على أعلى تقييم للوجهات لعام 2023 في مؤشر أداء الوجهات من آي بيه كيه إنترناشيونال، إحدى شركات الاستشارات السياحية الرائدة عالمياً والمتخصصة في أبحاث السياحة والتسويق والتخطيط.وام


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: دائرة الاقتصاد دبی فی

إقرأ أيضاً:

الأمين العام لحزب الله يؤكد: “المقاومة حق مشروع ونحن على العهد يا قدس”

يمانيون../ أكد أمين عام حزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن “هذا الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يهزم لأنه صاحب حق ونحن موعودون في كتاب الله بهذا النصر”، موضحا أن هناك “اليوم مقاومة فلسطينية مسلحة متجذرة تريد التحرير من البحر إلى النهر”.

وقال الأمين العام لحزب الله، في كلمة له بثها تلفزيون المنار اليوم السبت بمناسبة “يوم القدس العالمي”، إن الإمام الخميني أعلن عن يوم القدس العالمي من أجل التضامن مع القدس وفلسطين والمستضعفين في العالم بمواجهة الطواغيت الذين يحاولون قهر الشعوب.

وتابع ان “الإمام الخامنئي أعلن أن القضية الفلسطينية بالنسبة لإيران ليست قضية تكتيكية أو قضية استراتيجية سياسية، وإنما هي قضية عقائدية قلبية وإيمانية، وهذه الأمور تبين الأبعاد التي تتمتع بها هذه القضية”.

ولفت الشيخ قاسم إلى أنه “يمكننا أن نفهم ما حصل في منطقتنا منذ إعلان الإمام الخميني عن يوم القدس في العام 1979 وحتى يومنا هذا”.

وأوضح “سنجد أن هناك تغييرات كثيرة حصلت لمصلحة تحرير فلسطين، منها أن إيران كانت إيران الشاه وفزاعة للجميع وشرطي الخليج بالتعاون مع الكيان الإسرائيلي، ولكن الأمور انقلبت ولم يعد لهذه القوة الكبيرة في منطقة الخليج أي تعاون ودعم لإسرائيل، وإنما حصلت التغيرات لصالح دعم المقاومة”.

وأشار الشيخ قاسم إلى أن “هذه التغييرات حولت القضية الفلسطينية إلى قضية عالمية”.

وتابع “في لبنان أصبح هناك مقاومة قوية وقادرة، وكذلك في اليمن وفي العراق هناك قوة تعطي دفعاً إضافياً للمقاومة، بالإضافة إلى دول وشعوب المنطقة، وأيضاً في العالم هناك شعوب ودول تضامنت ودعمت”.

ورأى أن “كل هذه الأمور هي متغيرات إيجابية لصالح القضية الفلسطينية ونحن أمام تحول كبير سيؤدي دوره بشكل كامل”.

وشدد الشيخ قاسم على أن “العدو الإسرائيلي غدة سرطانية بيد أميركا، ونحن أمام عشرات السنوات من الأهداف التوسعية “الإسرائيلية”، وكانت تتراجع في بعض المراحل لأنها تواجه ضغطاً ومقاومة”.

وأضاف “حتى الضفة الغربية يريد العدو الإسرائيلي السيطرة عليها، ولا شيء اسمه فلسطين بالنسبة للعدو الإسرائيلي”.

وقال الشيخ قاسم إن “موقفنا كحزب الله هو أننا نؤمن أن هذه القضية الفلسطينية هي قضية حق، وهناك أربعة عناوين تجعلنا نتمسك بهذا الحق: أن المسجد الأقصى أولى القبلتين وثاني الحرمين. نحن نؤمن بالحق أن الشعب الفلسطيني صاحب حق ويجب نصرته بمواجهة الباطل. نحن نلتزم بالأمر الشرعي بقيادتنا المتمثلة بالإمام الخامنئي على نهج الإمام الخميني، وهذا النهج الشرعي يتجاوز كل الاعتبارات والحدود. نحن نعتبر أن مصلحتنا في نصرة المستضعفين وفلسطين وهذا يرتد خيراً على لبنان وفلسطين وكل المنطقة، ولنا مصلحة في مناصرة هذا الحق”.

وأضاف “لذلك نعلن دائماً أننا على العهد يا قدس مهما كانت التعقيدات، ولدينا إيمان في تحرير فلسطين ومصلحة في حماية لبنان”، مضيفا “لقد اجتمع لدينا المصلحة والإيمان”، لافتا إلى أن “حزب الله قدم دعماً مهماً لفلسطين وبلغ أعلى مراتبه في شهادة سيد شهداء الأمة الشهيد السيد حسن نصر الله كتعبير حقيقي أننا مع القدس”.

وأوضح الشيخ قاسم “ليكن معلوماً أن لبنان على لائحة الضم الإسرائيلي، بالحد الأدنى جنوب لبنان، ضماً واستيطاناً، ولدينا تجربة سابقة مع جيش عملاء لحد لإنشاء شريط محتل كجزء لا يتجزأ من الكيان الإسرائيلي”.

وتابع “هذا الهدف لا يزال موجوداً، العدو الاسرائيلي يريد أن يحتل وأن يضم أرضاً لبنانية ويريدون التوسع”، مضيفا “ألم نسأل أنفسنا لماذا لم يخرجوا من لبنان عام 2000 إلا بالمقاومة على الرغم من وجود قرارات دولية؟ ببساطة لأنهم يريدون الاحتلال”.

وقال “نحن واضحون في موقفنا أن “إسرائيل” عدو توسعي ولن يكون لديها حد، ومقاومتنا حق مشروع وحق دفاعي والمقاومة يجب أن تستمر، صحيح أن المقاومة تمنع الاعتداء، ولكن يمكنها أن تحبطه وتمنعه من تحقيق أهدافه”.

وأشار الشيخ قاسم إلى أن “هناك قدرة استطاعت أن تمنع العدو الاسرائيلي من تحقيق أهدافها، فذهب العدو إلى وقف إطلاق النار”، مؤكدا “نحن في حزب الله التزمنا بالاتفاق بشكل كامل لكن العدو لم ينسحب ولا يزال يعتدي على لبنان في كل يوم”.

وتابع “لا يمكن أن نسمي اليوم ما يقوم به العدو الاسرائيلي خروقات بل هو عدوان تجاوز كل حد وكل التبريرات لا معنى لها”.

ورأى أن “على الدولة اللبنانية أن تتصدى وما زال الوقت يسمح بالمعالجة السياسية والدبلوماسية”.

وشدد على أن “مسؤولية الدولة أن تخرج عن الدائرة الدبلوماسية في لحظة معينة لمواجهة الاحتلال”.

وشدد الشيخ قاسم على أنه “إذا لم يلتزم العدو الاسرائيلي وإذا لم تقم الدولة بالنتيجة المطلوبة فلن يكون أمامنا إلا العودة إلى خيارات أخرى”.

واضاف “ليعلم العدو الاسرائيلي أنه لن يأخذ بالضغط لا من خلال احتلال النقاط الخمس أو عدوانه المتكرر ما يريده”.

وتابع “لن نسمح لأحد أن يسلبنا حياتنا وأرضنا وعزتنا وكرامتنا ووطنيتنا”، مؤكدا “لسنا ضعفاء في مواجهة مشاريع أمريكا والعدو الإسرائيلي”.

على صعيد الشأن اللبناني، قال الشيخ قاسم إن “حزب اللّه وحركة أمل أنجزوا نقلة نوعية بانتخاب رئيس الجمهورية وبإكمال عقد الحكومة وبالاندفاع لبناء الدولة”.

ولفت إلى أن “لبنان لا ينهض إلا بجميع أبنائه ولا يفكر أي أحد أنه قادر على إلغاء أي طرف”، مؤكدا أن “من حق الشعب اللبناني على دولته أن تعمر ما هدمه العدو الإسرائيلي”.

وفيما يتعلق بالأحداث التي شهدتها الحدود اللبنانية السورية، قال الشيخ قاسم “يحاول البعض اتهام حزب اللّه ببعض ما يحصل في الداخل السوري والحدود السورية ولكن هذا غير صحيح”.

وأكد أن “على الجيش اللبناني تقع مسؤولية حماية المواطنين من الاعتداءات التي تحصل على الحدود اللبنانية السورية”.

مقالات مشابهة

  • هيئة السياحة: توجه لاستغلال المساحات داخل جزيرة الأعراس بعدة مشاريع
  • برامج متنوعة في “عيد البسطة” بأبها تجذب أنظار الزوار
  • معرض هانوفر الصناعي الدولي ينطلق اليوم
  • النائب العام يستدعي بن قدارة للتحقيق بشأن اتفاقية مع “إيني”
  • هيئة السياحة تشدد الرقابة على الرحلات إلى كردستان للحد من حركة الشركات "الوهمية"
  • “البديوي” يهنئ قادة دول المجلس بمناسبة عيد الفطر
  • “سار” تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم رمضان وتنقل 1.2 مليون مسافر عبر قطار الحرمين السريع
  • الأمين العام لحزب الله يؤكد: “المقاومة حق مشروع ونحن على العهد يا قدس”
  • معرض منوع في حي الحميدية بحمص  بمناسبة اقتراب عيد الفصح المجيد
  • اختتام معرض الأردن.. فجر المسيحية في الفاتيكان