كاتبة أسترالية: إدارة بايدن مستعدة لقتل كل أطفال غزة من أجل رغبات (إسرائيل)
تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT
سيدني-سانا
لم يفوت الرئيس الأمريكي جو بايدن فرصة خطابه عما تسمى “حالة الاتحاد” قبل أيام لتجديد فروض طاعته العمياء لـ “إسرائيل”، مؤكداً كما قالت الكاتبة الأسترالية كيتلين جونستون حرصه على تنفيذ أوامر “إسرائيل” والدفاع عنها ولو كلف الأمر قتل كل أطفال فلسطين المحتلة وعائلاتهم.
أبرز ما يمكن فهمه من كلام بايدن خلال خطابه وفقاً للكاتبة، هو قبول واشنطن بكل جرائم “إسرائيل” وموافقتها على قيام قوات الاحتلال بقتل وقصف وتجويع وتعذيب المدنيين في غزة حتى تحصل على مبتغاها وتحقق أهدافها، مشيرة إلى أن المنظور الذي يفكر بايدن من خلاله ينحصر فقط بولائه لـ “إسرائيل” وحقيقة ارتقاء عشرات آلاف المدنيين والأطفال وأي شيء آخر غير مهم في اعتباره.
وقالت جونستون: إن بايدن كعادة الكثيرين من أعضاء حزبه الديمقراطي يذرفون دموع التماسيح ويتباكون عند حديثهم بكل وقاحة عن الإبادة الجماعية التي يدعمونها ويؤيدون مرتكبها في غزة ويسهلون على “إسرائيل” ارتكابها بالأسلحة والمال وبالفيتو الذي يمنع الوصول إلى إلزام الاحتلال بوقف إطلاق النار.
وأشارت جونستون إلى أن دعم بايدن وإدارته للإبادة الإسرائيلية بحق الفلسطينيين يتجاوز القتل والقصف ويتعداهما للتجويع وتعمد نشر الأوبئة والأمراض وإحداث دمار شامل بكل المقاييس، أما الفكرة التي خرج بها الرئيس الأمريكي في محاولة لتهدئة الانتقادات الدولية بشأن منع “إسرائيل” إدخال مساعدات إنسانية لقطاع غزة فإنها تثير السخرية.
فكرة بايدن حول بناء رصيف بحري لإيصال المساعدات إلى المحاصرين تحت القصف والتجويع في غزة غير قابلة للتطبيق، وقد علق خبراء كثيرون وصحف غربية على هذا الأمر بما فيها صحيفة الغارديان البريطانية التي قالت: إن هذه الخطوة لن تحل مشكلة المجاعة في غزة، موضحة أن أهم عيب في الرصيف البحري المؤقت يتعلق بمن سيوزع المساعدات أولاً، وعدم وجود شاحنات وسائقين ثانياً.
الصحيفة أشارت إلى أن هذه الخطة غير كافية ومتأخرة على أهالي غزة الذين يموتون جوعاً، كما أن عملية تفريغ حمولة السفن المحملة بالمواد الإنسانية وبناء جسر لنقلها إلى شاطئ غزة ستكون شبه مستحيلة تحت إشراف وتدخل “إسرائيل”، أما النقطة الأكثر أهمية فهي أن معظم سكان غزة الذين فروا من القصف الإسرائيلي ليسوا على الشاطئ أصلاً.
باسمة كنون
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: فی غزة
إقرأ أيضاً:
إنفوغراف.. أبرز قادة حماس الذين اغتالتهم إسرائيل بعد استئناف الحرب على غزة
استهدفت إسرائيل خلال عدوانها المستمر على قطاع غزة في مارس/آذار 2025، مجموعة من قادة حركة حماس البارزين في مجال العمل الحكومي والأمني، مما أودى بحياة 8 من أبرز الشخصيات القيادية في الحركة.
ونعت حركة المقاومة الإسلامية حماس عضو مكتبها السياسي النائب بالمجلس التشريعي الفلسطيني صلاح البردويل، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، وقالت إنه استشهد في غارة إسرائيلية استهدفت خيمته أثناء قيامه ليلة الـ23 من شهر رمضان في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس.
وكان البردويل من أبرز القيادات التي شاركت في إدارة الملف السياسي للحركة، وله دور كبير في توجيه الأنشطة السياسية والإعلامية للحركة في الداخل والخارج.
وقبل انقضاء 24 ساعة على اغتيالها البردويل، اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي زميله في المكتب السياسي القيادي إسماعيل برهوم.
وهو عضو آخر في المكتب السياسي لحركة حماس، والذي اغتيل أثناء تلقيه العلاج في "مجمع ناصر الطبي" بعد إصابته في غارة إسرائيلية سابقة.
برهوم كان قد تعرض لإصابة خطيرة في غارة جوية استهدفته في مدينة رفح قبل أن يتم استهدافه مجددًا أثناء فترة علاجه.
ويعتبر إسماعيل برهوم من الرعيل الأول لحركة حماس منذ تأسيسها إبان الانتفاضة الأولى عام 1987.
إعلانوعرف عنه أنه من رواد العمل الخيري ورجال الإصلاح المجتمعي بالمدينة، وكانت مواقفه السياسية والإستراتيجية هدفا دائما للاحتلال الإسرائيلي.
وبعد مرور 58 يوما على اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة في 19 يناير/كانون الثاني 2025، نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عددا من قادة العمل الحكومي في القطاع، إثر استئناف إسرائيل عملياتها العسكرية في 18 مارس/آذار 2025، ومنهم:
هو أحد القيادات البارزة في حركة حماس، وشغل الدعليس عدة مناصب قيادية، حيث كان مستشارا سياسيا لرئيس حركة حماس السابق إسماعيل هنية، ورئيسا لدائرة الإعلام في الحركة قبل أن يتم تعيينه رئيسا للجنة متابعة العمل الحكومي في غزة في يونيو/حزيران 2021.
وكان الدعليس عضوا في المكتب السياسي لحركة حماس، وله دور كبير في إدارة شؤون القطاع خلال فترة حكمه.
وكيل وزارة الداخلية في قطاع غزة، وشغل منصبا محوريا في إدارة الشؤون الأمنية للقطاع.
وكان أبو وطفة يشرف على العمليات الأمنية، خاصة في فترات التصعيد العسكري، وهو شخصية بارزة في الحفاظ على استقرار الأمن والنظام في القطاع.
حاصل على درجة الماجستير في القانون، شغل أحمد الحتة منصب وكيل وزارة العدل في قطاع غزة منذ ديسمبر/كانون الأول 2021.
وكان للحتة دور مهم في إدارة النظام القضائي في غزة، ويُعرف بمساهماته في تعزيز القوانين الفلسطينية في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.
واستشهد الحتة مع زوجته وأبنائه، في واحدة من أكثر الحوادث المأساوية التي شهدها القطاع.
المدير العام لجهاز الأمن الداخلي في قطاع غزة، والذي كان مسؤولا عن توفير الأمن الداخلي في القطاع والتنسيق بين الأجنحة الأمنية المختلفة لحركة حماس.
أبو سلطان كان شخصية محورية في تعزيز الأمن واستقرار غزة في مواجهة التحديات التي فرضتها الحروب المتواصلة.
إعلانويأتي استشهاد هذه الشخصيات القيادية في حركة حماس، في سياق تصعيد غير مسبوق من العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد غزة، حيث لم تقتصر الهجمات على القيادات العسكرية فقط، بل شملت شخصيات مدنية كان لها دور محوري في إدارة شؤون القطاع وتنظيم الحياة اليومية للسكان.
وهذا التصعيد يرفع من حدة المعاناة الإنسانية في غزة، ويؤكد مرة أخرى على حجم التحديات التي يواجهها سكان القطاع في ظل العدوان المستمر.