وكيل صحة سوهاج يتفقد مستشفى دار السلام وأولاد يحيي
تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT
استكمل الدكتور أحمد محروس وكيل وزارة الصحة بسوهاج، جولاته و التي تفقد فيها مستشفي دار السلام المركزي، وذلك لتقييم تلك المنشآت والإطمئنان الي الخدمات الطبية المقدمة للمواطن بها و كذلك انتظام الكوادر الطبية والفنية والإدارية و معرفة الإحتياجات الفعلية لتقديم خدمة أفضل للمرضي .
وتفقد وكيل وزارة الصحة، الخدمة المقدمة بقسم الإستقبال والطؤاري و العيادات الخارجية و وحدة الغسيل الكلوي موجهاً بمتابعة أجهزة الفحص وصيانتها و كذلك تزويد الوحدة بأطباء باطنة، مشدداً على المتابعة المستمرة لتطبيق إجراءات وسياسات مكافحة العدوي .
وحرص وكيل وزارة الصحة بسوهاج، على تفقد
المستشفي التكاملي بأولاد يحيي الحاجر وتفقد فيها أقسام الحضانات و الغسيل الكلوي و العيادات الخارجية و المعمل موجها الطب العلاجي بالمديرية بتوفير أطباء في تخصصات الجراحة و التخدير و الرمد وذلك للتوسع في تقديم الخدمات الطبية لمرضي المركز و تطوير الخدمة الطبية المقدمة لهم
واستمع وكيل صحة سوهاج، للمرضي وذويهم لمعرفة انطباعهم و ألملاحظات التي تقابلهم أثناء حصولهم علي الخدمة، مشدداً علي التواصل الدائم لفريق خدمة المواطنين مع المرضي و حسن معاملة المواطنين وتقديم خدمة طبية تليق بهم .
وجاءت الزيارة بحضور الدكتورة شيماء جابر مدير إدارة الطوارئ بمديرية الصحة و الدكتور علي ثابت مدير مستشفى دار السلام و د محمد موسي مدير المستشفي التكاملي بأولاد يحيي الحاجر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوابة الوفد سوهاج أحمد محروس الخدمات
إقرأ أيضاً:
الصحة تطلق حملة (شفاء) لتقديم الرعاية الطبية والجراحية المجانية للفئات الأشد حاجة في مختلف المحافظات
دمشق-سانا
بمشاركة أكثر من 100 طبيب سوري مغترب.. أطلقت وزارة الصحة حملة (شفاء) بالتعاون مع التجمع السوري في ألمانيا (SGD) ومنظمة الأطباء المستقلين (IDA) تحت شعار (يداً بيد لأجل سوريا)، وتهدف الحملة تقديم الرعاية الطبية والجراحية المجانية للفئات الأشد حاجة في مختلف المحافظات.
وأكد وزير الصحة الدكتور مصعب العلي خلال إطلاق الحملة: المبادرة هي بمثابة رمز للتضامن والتكافل بين أبناء الوطن الواحد، سواء في الداخل أو الخارج، والأطباء المشاركون جاؤوا ليسهموا في تحقيق الأمل لمئات من المرضى السوريين، الذين يحتاجون إلى رعاية صحية متخصصة.
ولفت الوزير العلي إلى أن: حملة (شفاء) ليست فقط إجراءً طبياً بل هي أيضاً رسالة أمل للشعب السوري، مفادها أن أبناء سوريا في الخارج لا ينسون وطنهم، وأنهم مستعدون دائماً لتقديم يد العون.
وأضاف الوزير العلي: كل عملية تجري هنا اليوم هي خطوة نحو الشفاء، والروح الوطنية التي يظهرها الأطباء المشاركون نموذج يحتذى به في التضامن والعمل الإنساني.
وبين الوزير العلي: وزارة الصحة ستواصل العمل على توفير جميع الإمكانيات والتسهيلات وتنسيق العمل مع مديريات الصحة، وكل الجهات المعنية، لضمان أفضل النتائج لاستقبال الفرق الطبية السورية والدولية المتطوعة من الخارج.