صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:

بتاريخ 29-2-2024، عُثِرَ على جثّة شخص من التابعية الهندية معروف، في محلّة الدكوانة، باسم "جيسي" مجهول باقي الهويّة، وذلك بعد سقوطه من الطابق الرابع، وقد تم تداول أخبار تفيد بأنه أقدم على الانتحار بالسقوط من شقته.



على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات إجراءاتها الميدانية والاستعلامية في محيط المكان، للاشتباه بحصول جريمة قتل.

وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات وفي خلال ساعات معدودة، اشتبهت الشّعبة بضلوع شخص بجريمة قتل "جيسي" وهو مواطنه:

س. ك. (من مواليد عام ١٩٧٥)
  على الفور وبالتاريخ ذاته، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيف المشتبه فيه في محلّة الدكوانة، وكانت آثار كدمات ظاهرةً على وجهه.

بالتحقيق معه، أنكر في بادئ الأمر تورّطه بجريمة القتل، وبعد مواجهته بالأدلّة التي تُثبت تورّطه، عاد واعترف بتنفيذه الجريمة وذلك على خلفية قيام المجني عليه بالتعرّض لصديقته والتّحرش بها، فحصل شجار بينهما تطوّر إلى عراك وتضارب، عندها أقدم على دفعه من شرفة المنزل في الطابق الرابع.

أجري المقتضى القانوني بحقّه وأودع المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.  

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

«عم نافع» أقدم صانع فخار في الفيوم: حارس الإرث الثقافي لصناعة الفخار

في عزبة الفورية التابعة لقرية فانوس بمركز طامية في محافظة الفيوم، تقع واحدة من أبرز المناطق الصناعية التي تشتهر بصناعة الفخار بأشكاله وأحجامه المختلفة. وتعد صناعة الفخار في هذه المنطقة جزءًا من التراث العريق الذي يمزج بين موهبة الإنسان ونفحات الطين.

من بين هؤلاء الصانعين، يبرز "عم نافع"، أقدم صانع فخار في الفيوم، الذي ورث هذه المهنة عن أجداده، يمتلك "نافع" خبرة تتجاوز الستين عامًا في هذا المجال، وهو رجل في السبعينات من عمره. منذ صغره، نشأ وتعلم أسرار صناعة الفخار برفقة والده في ورشة صغيرة، ليصبح لاحقًا أحد أبرز فنيّي الفخار في المنطقة.

يعتبر "عم نافع" نفسه فنانًا في هذه الحرفة، حيث يصنع الأواني والتحف الفنية باستخدام الطين المحلي، ويعتمد على تقنيات تقليدية موروثة من أجداده. ولديه إيمان عميق بدوره كحارس لهذا الإرث الثقافي الذي يمثل جزءًا كبيرًا من هوية محافظة الفيوم، حيث يرى أن هذه المهنة ليست مجرد مصدر رزق بل هي جزء من تاريخه الشخصي وهويته الثقافية.

بالرغم من تحديات عديدة يواجهها في الحفاظ على هذه المهنة، مثل نقص المواد الخام وارتفاع تكاليف الإنتاج، إلا أنه يستمر في العمل، ويشيد بمبيعاته التي تشمل التصدير للأسواق الخارجية والطلبيات التي تصل من المناطق السياحية في مصر. يشير "عم نافع" إلى أن مهنة الفخار تعود إلى أيام الفراعنة، ومازالوا يصنعون الفخار بجميع أشكاله وأحجامه، بما في ذلك القطع التي تصل أحجامها إلى 3 متر، مشيرًا إلى أن الأعمال الكبيرة قد تحتاج إلى نحو 6 أيام من العمل المتواصل.

يظل "عم نافع" جزءًا من تاريخ قرية فانوس، ملتزمًا بتقاليد صناعة الفخار، متمسكًا بمهنته رغم التحديات، ليبقى هذا التراث الثقافي حياً في قلب الفيوم.

مقالات مشابهة

  • أكبر قوة عسكرية في المنطقة.. أحمد موسى: الجيش المصري يحمي ولا يسمح بالتهديد
  • شروط جديدة للتعاقد مع ذوى الخبرات في التخصصات النادرة
  • مقتل مسنة على يد جارها
  • «عم نافع» أقدم صانع فخار في الفيوم: حارس الإرث الثقافي لصناعة الفخار
  • ما هي إجراءات التظلم على قرارات التخطيط والتنظيم؟.. القانون يجيب
  • بالأسماء... هذه التشكيلات الجديدة في شعبة المعلومات
  • مصرع سائح ألماني إثر سقوطه من الطابق الـ30
  • «الجار قبل الدار».. خلافات الجيرة تنتهي بجريمة قتل في البحيرة
  • خطة لإنقاذ أقدم حوض زراعي في العراق - عاجل
  • شاب ينهي حياته في اقدم نواحي ديالى