مركز الملك سلمان للإغاثة ينتزع 574 لغمًا عبر مشروع "مسام" في اليمن خلال أسبوع
تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT
تمكَّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية "مسام" لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الأول من شهر مارس 2024م، من انتزاع 574 لغمًا في مختلف مناطق اليمن، منها 4 ألغام مضادة للأفراد، و54 لغما مضادا للدبابات، و516 ذخيرة غير منفجرة.
واستطاع فريق "مسام" نزع لغم واحد مضاد للأفراد و147 ذخيرة غير منفجرة في محافظة عدن، إلى جانب نزع 4 ألغام مضادة للأفراد في مديرية هجر بمحافظة الضالع، وفي محافظة الحديدة تم نزع لغمين مضادين للدبابات وذخيرة واحدة غير منفجرة بمديرية الخوخة، ونزع ذخيرتين غير منفجرتين بمديرية حيس، وفي مديرية مأرب بمحافظة مأرب جرى نزع 50 لغما مضادا للدبابات و300 ذخيرة غير منفجرة.
وفي مديرية عسيلان بمحافظة شبوة نزع فريق "مسام" 25 ذخيرة غير منفجرة، وفي محافظة تعز تمكن فريق "مسام" من نزع 3 ذخائر غير منفجرة في مديرية باب المندب، و37 ذخيرة غير منفجرة في مديرية المخاء، ولغم واحد مضاد للدبابات وذخيرة واحدة غير منفجرة بمديرية ذباب.
وبذلك يصبح عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع "مسام" 434 ألفا و576 لغما زُرعت بعشوائية في مختلف الأراضي اليمنية لحصد المزيد من الضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ذخیرة غیر منفجرة فی مدیریة
إقرأ أيضاً:
خُصصت لاستهداف النساء.. "مسام" يكشف أسلوباً إجرامياً جديداً للحوثيين في زراعة العبوات الناسفة
رصد مشروع مسام لنزع الألغام في اليمن، أسلوباً إجرامياً جديداً تنتهجه مليشيا الحوثي الإرهابية لاستهداف المدنيين، حيث كشف عن عبوة ناسفة مبتكرة أخفيت داخل حقيبة نسائية مخصصة لأدوات التجميل في محافظة تعز، جنوب غربي البلاد.
وذكرت تقارير المشروع، أن فريق مسام 33 تلقى بلاغاً بوجود جسم مشبوه في المنطقة الشرقية من تعز، ليباشر التحرك فوراً، وبعد التفتيش، عُثر على الحقيبة التي كانت تحتوي على لغم فردي مزود بدواسة متطورة ملصقة بالغطاء الداخلي، إضافة إلى بطارية وصاعق كهربائي.
وأكد العميد عارف القحطاني، مشرف المشروع في تعز، أن الفريق تمكن من تفكيك العبوة وتأمين المنطقة، محذراً من أن هذا النوع من الألغام يمثل "تحولاً خطيراً" في استهداف مليشيا الحوثي للنساء والمدنيين.
وأوضح القحطاني أن اللغم تم تصميمه للعمل بنظامي الضغط والسحب، بحيث ينفجر بمجرد فتح الحقيبة أو إغلاقها أو حتى عند الضغط عليها، مما يجعله فخاً قاتلاً لأي شخص يتعامل معه.
يأتي ذلك في الوقت الذي يواصل مشروع مسام جهوده المستمرة في نزع الألغام والعبوات الناسفة التي تهدد حياة المدنيين في مختلف المناطق اليمنية، وسط تزايد أساليب التمويه التي تلجأ إليها المليشيا لاستهداف الأبرياء.