نظم قسم الأشعة التشخيصية والتداخلية بكلية الطب البشري بجامعة سوهاج اليوم العلمي السنوي الثاني، وذلك تحت عنوان "الحديث في علوم الأشعه التشخيصية والتداخلية"، وذلك بقاعة الاحتفالات الزجاجية بالحرم الجامعي القديم.

وأكد الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة علي أهمية الأشعة التشخيصية والتداخلية كتخصص طبي أثبت كفاءته في علاج العديد من الأمراض دون تعريض المريض للخطر، مشيداً بالقائمين علي تنفيذ هذا اليوم العلمي والموضوعات التي قدمها لأطباء الأشعة في القطاعات المختلفة، الى جانب تبادل الأفكار والنقاشات والتعاون العلمي بهدف تقديم خدمه طبية علاجية متميزة للمرضى.

والد فقيد إعلام سوهاج: ابني كان رايح يشتري أكل رجعلي جثة والده دفنه بحفرة خرسانية.. أمن سوهاج يكشف غموض اختفاء طفل جامعة سوهاج

وقال الدكتور مجدي القاضي عميد الكلية ان اليوم العلمي تضمن ١١ محاضرة في مجالات الأشعة التشخيصية والتداخلية وتصوير القلب والذكاء الاصطناعي في مجال الأشعة، قدمها ٨ محاضرين من قسم الاشعة بالاضافة لمحاضرة من قسم الباثولوجي بحضور أساتذة من قسم جراحة القلب والصدر، وقسم الاشعة بكلية طب الازهر، والأطباء من الكلية والمستشفى الجامعي والمستشفيات المختلفة.

وذكر الدكتور محمد زاكي مراد رئيس اليوم العلمي بأنه تضمن ايضاً محاضرات متميزة في عدد من المحاور الهامة في مجال علوم الاشعة قدمها كلاً في تخصصه الدقيق ومجال وحداتهم المتخصصة في القسم كوحدة الاشعة التداخلية ووحده تصوير القلب ووحدة الباكس والتصوير الرقمي.

وأضاف الدكتور أحمد مختار ابو دهب مقرر المؤتمر ومنسق النشاط العلمي بالقسم بأن هذه اليوم العلمي خطوة في سلسلة أنشطة علمية متتالية سيقدمها قسم الاشعة، في نطاق الاهتمام بالنشاط العلمي وجزء من اعتماد القسم لعمل وحدة البحث العلمي والتدريب التي كان من ضمن أنشطتها هذا اليوم، ومن المقرر أيضًا أن تعمل الوحدة علي انشاء مجلة علمية متخصصة للقسم.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سوهاج اخبار جامعة سوهاج الأشعة التشخيصية الطب البشري الیوم العلمی

إقرأ أيضاً:

أكبر أزمة يُتم في التاريخ الحديث.. 39 ألف يتيم في قطاع غزة 

 

الجديد برس|

 

لا يزال العالم بما يدعيه من حقوق انسان وحيوان يتجاهل جرائم الحرب التي يرتكبها “جيش الاحتلال الإسرائيلي” في قطاع غزة .

 

على هذا الصعيد يسجل قطاع غزة اكبر “ازمة يتم” في التاريخ الحديث حيث جاء في السجلات المدنية لصحة غزة ان 39,384 طفلاً في قطاع غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما بعد 534 يوماً من العدوان الإسرائيلي.

 

ومن بين هؤلاء الايتام حوالي 17,000 طفل حرموا من كلا الوالدين، ليجدوا أنفسهم في مواجهة قاسية مع الحياة دون سند أو رعاية.

 

يعيش هؤلاء الأطفال في ظروف مأساوية، حيث اضطر الكثير منهم للجوء إلى خيام ممزقة أو منازل مهدمة، في ظل غياب شبه تام للرعاية الاجتماعية والدعم النفسي.

 

معاناة “ايتام غزة الجديد” لا تقتصر على فقدان الأسرة والمأوى، بل تمتد إلى أزمات نفسية واجتماعية حادة؛ إذ يعانون من اضطرابات نفسية عميقة، مثل الاكتئاب والعزلة والخوف المزمن، في غياب الأمان والتوجيه السليم، إضافة إلى ضعف التعلم والتطور الاجتماعي، ليجدوا أنفسهم فريسة لعمالة الأطفال، أو الاستغلال في بيئة قاسية لا ترحم.

مقالات مشابهة

  • بشري مقابل زحلة
  • رؤية المستقبل الحديث
  • أحمد حسن يزف بشري سارة لجماهير الزمالك
  • اكتشاف بقايا نوع بشري فريد من نوعه في ليبيا
  • المرحوم الدكتور زكي مصطفي: العالم واللغو
  • مواعيد القطارات على خط «القاهرة - أسوان» اليوم السبت 5 أبريل 2025
  • بشري سارة لجماهير الزمالك عن تجديد عقد زيزو
  • تكريم المغرب في المؤتمر الأوروبي لطب الأشعة في فيينا
  • أحمد عزمي يكشف تفاصيل الشخصية التي قدمها بمسلسل ظلم المصطبة
  • أكبر أزمة يُتم في التاريخ الحديث.. 39 ألف يتيم في قطاع غزة