طلب إحاطة عاجل لحل مشكلة 600 أسرة بمحافظة الإسماعيلية
تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT
تقدمت النائبة امل سلامة عضو مجلس النواب بطلب احاطة عاجل لوزراء الاسكان والتنمية المحلية لسرعة التدخل لحل مشكلة نحو 600 اسرة بمحافظة الإسماعيلية.
واضافت النائبة امل سلامة إنه ورد إليها عدد من شكاوى وإستغاثات من عدد كبير من أهالي محافظة الإسماعيلية، وبالتحديد ُملاك ما يقرب من 30 عمارة سكنية بمنطقةُ الإعلام 2 طريق الكوكاكولا وهي من العقارات التابعة للهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان التابعة لوزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.
حيث فوجئ ملاك الوحدات السكنية بتلك العقارات بضرورة اخلاء مساكنهم تمهيدًا لازالتها بداعي أنها أيلةُللسقوط وعلى وشك السقوط.ُ وهو ما يُثير الريبة والشكوك حول ذلك القرار، خاصة في ظل الأنباء المتداولة حول وجود نية لدى إحدى الشركات الكبرى في مجال البناء لشراء أرض تلك العقارات واستغلالها في إنشاء مشروع ضخم ُ، وهو ما يهدد مستقبل وإستقرار تلك الاسر.
وطالبت النائبة امل سلامة سرعة تدخل الاجهزة بالتنسيق مع كافة الجهات التنفيذية المعنية بالأمر من أجل معالجة تلك الإشكالية والغاء قرار الاخلاء والازالة وذلك لعدم وجود اية مشاكل انشائية لتلك العمائر والابقاء عليها دون ازالتها حفاظًا علي الملكية الخاصة للمواطنين الذين سددوا كامل المستحقات بعد مرور 30 عامًا ولم تعد عليهم اية مديونيات حفا ُظا على الملكية الخاصة للأفراد والاستقرار الاجتماعي لتلك الأسر.
كما طالبت باحالة طلب الاحاطة إلى لجنة الإدار المحلية ولجنة حقوق الإنسان لمناقشته واصدار ما يلزم من توصيات
علمًا بأن هناك تقارير صادرة من كلية الهندسة بجامعة قناة السويس تؤكد عدم وجود خطورة بينما يجوز ترميم تلك العمارات ورفع كفائتها، الامر الدي يتحتم علية استمرار الاهالي شاغلي العمارات بمكانهم الذي يستقرون بة منذ30 عامًا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: طلب احاطة عاجل مجلس النواب محافظة الاسماعيلية التنمية المحلية
إقرأ أيضاً:
حماس تعلن حل مشكلة تأخير الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين ومصادر لـعربي21 تكشف موعد التسليم
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنه جرى التوافق على اتفاق لحل مشكلة تأخير الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين كان يجب إطلاقهم في الدفعة الأخيرة على أن يتم إطلاق سراحهم بشكل متزامن مع جثامين الأسرى الإسرائيليين المتفق على تسليمهم خلال المرحلة الأولى.
وقالت الحركة في بيان لها في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء أن هذا الإفراج سيتضمن ما يقابلهم (جثامين الأسرى) من النساء والأطفال الفلسطينيين.
وأضافت أن "وفد قيادة حركة حماس برئاسة خليل الحية اختتم زيارته إلى القاهرة حيث التقى مع المسؤولين المصريين، وجرى التباحث في مجريات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى واستشراف مفاوضات المرحلة الثانية منه".
وأوضحت أن "وفد قيادة الحركة أكد على موقفها الواضح بضرورة الالتزام التام والدقيق ببنوده ومراحله كافة.
وذكرت مصادر لـ"عربي21" أن عملية التبادل من المقرر أن تجري الخميس المقبل، وهو اليوم الذي خصص سابقا للإفراج عن جثث الأسرى الأسرى الإسرائيليين، بينما جرى تسلم الأسرى الأحياء يوم السبت ضمن الدفعات الماضية.
وضمن الدفعة السابعة لصفقة التبادل، سلمت حركة حماس الاحتلال الإسرائيلي 6 أسرى أحياء في، وقبلها أطلقت الخميس 4 جثامين لأسرى آخرين.
ومن المفترض في مقابل ذلك أن تطلق إسرائيل سراح 620 من الأسرى الفلسطينيين، بينهم 50 محكوما بالمؤبد، و97 تقرر إبعادهم للخارج، و23 طفلا اعتقلهم جيش الاحتلال من غزة بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وتعد دفعة اليوم الأخيرة من الأسرى الإسرائيليين الأحياء في المرحلة الأولى من صفقة التبادل، حيث يتبقى تسليم جثامين 4 إسرائيليين فقط ضمن هذه المرحلة التي تتضمن إجمالا 33 أسيرا، 25 منهم أحياء و8 أموات.
وحال التزام "إسرائيل" بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين المفترض ضمن الدفعة السابعة من صفقة التبادل، سيرتفع إجمالي المطلق سراحهم إلى 1755، بينهم عشرات ممن صدرت بحقهم أحكام بالسجن المؤبد.
وتقدر تل أبيب وجود 62 أسيرا إسرائيليا بغزة (أحياء وأموات)، وتحتجز آلاف الفلسطينيين في سجونها وترتكب بحقهم تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أودى بحياة العديد منهم، وفق تقارير إعلامية وحقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
وبدعم أمريكي، شنت إسرائيل حربا على غزة بين 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 و19 كانون الثاني/ يناير 2025، أسفرت عن أكثر من 160 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، وفق معطيات فلسطينية.
وفي 19 يناير الماضي، بدأت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، والتي تتضمن ثلاث مراحل تمتد كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل استكمال المرحلة الجارية.
يأتي ذلك بينما يواصل نتنياهو المماطلة في بدء مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق، التي كان من المفترض أن تنطلق في 3 شباط/ فبراير الجاري.