صحافة العرب:
2025-04-03@09:44:10 GMT

الشباب ومهارات المستقبل

تاريخ النشر: 24th, July 2023 GMT

الشباب ومهارات المستقبل

شاهد المقال التالي من صحافة الإمارات عن الشباب ومهارات المستقبل، nbsp;لا يخلو سوق العمل في أي مجتمع وخلال أي فترة من فترات التاريخ من الحاجة إلى قوى عاملة تتمتع بقدر مناسب من المهارات الشخصية التي .،بحسب ما نشر جريدة الاتحاد، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الشباب ومهارات المستقبل، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

الشباب ومهارات المستقبل
لا يخلو سوق العمل في أي مجتمع وخلال أي فترة من فترات التاريخ من الحاجة إلى قوى عاملة تتمتع بقدر مناسب من المهارات الشخصية التي تساعد العاملَ على أداء عمله ومهامه ببراعة وإتقان وإجادة. فالمهارات هي القدرة على استخدام المعرفة بأسلوب فعال وسهل في التنفيذ والأداء. والملاحظ أن كل حقبة تاريخية من التطور الصناعي تتسم بمجموعة خاصة من المهارات المطلوب أن يتسلح بها المتقدم لشغل وظيفة ما في قطاع معين. فالقدرات البدنية على سبيل المثال كانت في زمن محدد الأساس في التوظيف، ثم جاء زمن آخر أصبحت المهارات اليدوية والحرفية على قائمة الأولويات. ثم جاءت المهارات العلمية والعقلية، فمهارات استخدام الآلة الطابعة، ثم مهارات الحاسوب وإجادة اللغات الأجنبية، بجانب القدرة على حل المشكلات ومهارات التواصل. والآن، ومع الثورة الرقمية، أصبحت القيادات والحكومات أكثر وعياً وإدراكاً لمتطلبات سوق العمل في المستقبل من مهارات أساسية تقوم عليها التنمية. ومن هنا، جاءت دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لشباب الوطن إلى التسلح بمهارات المستقبل باعتبارها الطريقَ نحو المنافسة وإثبات الذات والمشاركة الفاعلة في نهضة الوطن خلال السنوات المقبلة. وتتعدد مهارات المستقبل وتختلف باختلاف طبيعة كل مجتمع وموارده الطبيعية والبشرية ورؤية قادته للمستقبل. لكن تتفق غالبية الدراسات على أن مهارات المستقبل تضم على سبيل المثال وليس الحصر محوَ الأمية الرقمية، التفكير النقدي والتحليلي، الذكاء العاطفي، الإِبداع، التعاون، المرونة، مهارات القيادة، إدارة الوقت، حل المشكلات، ومهارات التقنية الحديثة ومثالها مهارات الذكاء الاصطناعي. وبمعنى آخر، فإن مهارات المستقبل هي كفاءات تتيح للأفراد حل المشكلات المعقدة في سياقات العمل بطريقة منظمة ذاتياً وتمكينهم من التصرف بنجاح وفعالية. وفي الإطار الوطني، فإن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة قد اتخذت بالفعل خطواتٍ كبيرةً لتزويد جيل الشاب بالمهارات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل وتحقيق الأهداف الأساسية لرؤيتها 2021 ومئوية 2071. وفي اعتقادي أيضاً، أن الأمر لا يجب أن يقع بكامله على عاتق الحكومة، بل هناك جهات أخرى تقع عليها مسؤولية الإسهام في إعداد جيل الشباب والأجيال القادمة للتزود بمهارات المستقبل. وأولى تلك الجهات هي مؤسسات التعليم العالي والتي تعتبر الجسر إلى سوق العمل. فتلك المؤسسات يجب أن تقوم بدورها في إجراء الدراسات والبحوث الاستشرافية التي تحلل اتجاهات سوق العمل في المستقبل واحتياجات القطاعين الحكومي والخاص من المهارات والكفاءات. وبناءً على نتائج تلك الدراسات، تقوم مؤسسات التعليم العالي بتصميم المناهج المناسبة ودمج مهارات المستقبل فيها لكي يتمكن الخريج من الحصول على الوظيفة المناسبة في أسرع وقت ممكن. وثاني الجهات التي يقع عليها عبء دعم الجهد الحكومي في تزويد جيل الشباب بمهارات المستقبل هي القطاع الخاص. فالشركات وما يماثلها يجب أن تقوم بدورها في تأهيل وإعداد جيل الشباب بالمهارات المطلوبة، والتي لم تتمكن مؤسسات التعليم العالي من تسليح الخريج بها. وثالثة الجهات هي الأسرة التي يجب عليها أن تعي أهميةَ تزويد أبنائها بمهارات المستقبل وتقوم بتشجيعهم على التزود بها لخدمة الوطن. *باحث إماراتي

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس سوق العمل فی

إقرأ أيضاً:

تقنيات الاستشعار «عن بُعد» تعيد رسم ملامح المستقبل الفضائي

آمنة الكتبي (دبي) 

أخبار ذات صلة «الفارس الشهم 3» تقدم هدايا العيد لأطفال المستشفى الميداني الإماراتي اختتام دورة «الإنزال بالحبال لوحدات الكلاب البوليسية K9»

شهدت تقنيات الاستشعار عن بُعد قفزات نوعية في العقود الأخيرة، حيث باتت الأقمار الاصطناعية قادرة على توفير صور فائقة الدقة، تسهم في تحسين تحليل البيانات الجغرافية، ومراقبة البيئة، ودعم التخطيط الحضري، وإدارة الموارد الطبيعية، والتي تستخدم اليوم في مجالات حيوية، مثل التنبؤ بالطقس، وتتبع التغيرات المناخية، وإدارة الكوارث، ما يعزز من قدرتنا على اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة ومحدثة.
ويلعب برنامج الإمارات للأقمار الاصطناعية دوراً رائداً ومحورياً في تحقيق أهداف الدولة فيما يتعلق بمجال علوم الفضاء وقطاع التكنولوجيا، وتتمحور استراتيجية المركز حول الابتكارات العلمية، والتقدم التكنولوجي بوصفها أدوات مهمة لدعم مسيرة التقدم القائمة على المعرفة في إطار تحقيق هذا الهدف الوطني.
وبات الاستثمار في قطاع الفضاء في دولة الإمارات ركيزة أساسية نحو المستقبل، حيث تبنت الدولة نهجاً استراتيجياً لتطوير تقنيات الاستشعار «عن بُعد»، وتعزيز استقلاليتها في هذا المجال من خلال مجموعة من الأقمار الصناعية المتقدمة، ويأتي في مقدمتها «محمد بن زايد سات»، الذي يُعد واحداً من أكثر الأقمار تقدماً في مجال الاستشعار، إذ يتميز بقدرة تصويرية عالية الوضوح تدعم التطبيقات المدنية والعسكرية.
كما يمثل «الاتحاد سات» نموذجاً آخر للتطور في قطاع الفضاء الإماراتي، إذ يعكس الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والتقنية في الدولة لتطوير حلول مستدامة لدراسة الأرض من الفضاء، أما «خليفة سات»، فقد شكل علامة فارقة كأول قمر صناعي يتم تطويره بالكامل بسواعد إماراتية، مما عزز من مكانة الدولة في نادي الدول الرائدة في صناعة الأقمار الاصطناعية.
هذا التقدم لم يكن ليحدث لولا الجهود الكبيرة التي بذلها المهندسون الإماراتيون، الذين لعبوا دوراً رئيساً في تصميم وتطوير هذه الأقمار، ليؤكدوا قدرة الدولة على تحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا القطاع الاستراتيجي، وأسهمت البرامج التدريبية والتعاون مع المؤسسات العالمية في صقل مهارات الكوادر الوطنية، مما مكنهم من قيادة مشاريع الفضاء المستقبلية بكفاءة عالية.
حلول تكنولوجية 
لا يقتصر دور الإمارات على امتلاك أقمار صناعية متقدمة فحسب، بل يمتد إلى تطوير حلول تكنولوجية جديدة تعزز من دقة صور الأقمار الاصطناعية وتسهم في دعم التنمية المستدامة، سواء داخل الدولة أو على مستوى العالم، ومع استمرار التوسع في مشاريع الفضاء، تتجه الإمارات بثقة نحو مستقبل تكون فيه إحدى القوى الكبرى في مجال استشعار الأرض وتحليل البيانات الفضائية.
وأطلقت دولة الإمارات 4 أقمار اصطناعية منذ بداية العام الجاري منها محمد بن زايد سات والاتحاد سات والعين سات والقمر «HCT-Sat 1» في إنجاز جديد يضاف إلى سجل الإمارات الحافل في مجال الفضاء، ويعكس هذا الإطلاق رؤية الإمارات الطموحة لتعزيز مكانتها قوة إقليمية وعالمية في علوم الفضاء والتكنولوجيا، كما تمثل هذه الأقمار خطوة أخرى في مسيرة الإمارات نحو تحقيق طموحاتها الفضائية، مع التركيز على تطوير تقنيات متقدمة تخدم البشرية. وتعكس هذه الجهود رؤية القيادة الرشيدة لدفع عجلة التنمية المستدامة من خلال الاستثمار في الكفاءات الوطنية والمشاريع الفضائية المستقبلية.

مقالات مشابهة

  • توماس فريدمان: رأيت المستقبل للتو لكن ليس في أميركا
  • ثورة في الطب.. هل ستزرع دواءك بنفسك في المستقبل؟
  • أصغر بطل عالمي يتحدث عن فوائد الشطرنج للأطفال
  • هل تصبح جبال الأرض مصدرا لوقود المستقبل؟
  • بيت المهارات.. خطوة رائدة لتعزيز التعاون العسكري ومكافحة الإرهاب في غانا
  • تقنيات الاستشعار «عن بُعد» تعيد رسم ملامح المستقبل الفضائي
  • انفوجراف.. 85 مليون وظيفة ستظل شاغرة بحلول 2030 نتيجة النقص العالمي في المهارات الرقمية
  • إنفوجراف صادم.. 85 مليون وظيفة مهددة بالبقاء شاغرة بحلول 2030 لهذا السبب
  • 5 أنشطة ترفيهية لتسلية الأطفال ذوي الإعاقة البصرية في العيد
  • المجلس الأعلى للشباب: قريباً إطلاق مبادرة أفكار الرقمية