صحيفة فرنسية تسخر من رمضان في غزة برسم كاريكاتيري مستفز!
تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT
هاجم ناشطون مؤيدون للقضية الفلسطينية صحيفة ليبراسيون - Libération الفرنسية إثر نشرها رسمًا كاريكاتيريًا سخرت فيه من ظروف أهالي قطاع غزة الذين يواجهون الموت إما قصفًا أو جوعًا منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وحمل الرسم الكاريكاتوري “المستفز” عنوان "رمضان في غزة" ويُظهر رجلًا فلسطينيًا وهو يركض خلف الفئران والصراصير قبل أن توقفه امرأة لتخبره أن الوقت غير مناسب لتناول الطعام بسبب الصيام.
كما يُظهر الرسم الكاريكاتوري أيضًا طفلًا جائعًا يراقب الرجل والمرأة، بينما يتم رصدهما جميعًا وسط الأنقاض والمباني المدمرة نتيجة القصف الإسرائيلي الجوي والمدفعي المتواصل منذ السابع من أكتوبر الماضي والذي أسفر حتى الآن عن استشهاد أكثر من 31 ألف فلسطيني، جُلّهم من الأطفال والنساء والشيوخ.
صحيفة فرنسية تسخر من أهل غزةتم تصميم الرسم الكاريكاتوري "المستفز" للصحيفة الفرنسية على يد كورين راي، التي كانت تعمل، وفقًا لـ TRT World، في المجلة الفرنسية المثيرة للجدل شارلي إيبدو.
وأثارت صورة الرسم الكاريكاتوري ردود أفعال غاضبة من قبل المؤيدين للقضية الفلسطينية في جميع أنحاء العالم، فيما وصفها كثيرون بأنها “مثيرة للاشمئزاز”.
ووجه ناشطون جام غضبهم على الحكومة الفرنسية التي سمحت لهذه الصحيفة اليسارية بـ”الاستهزاء” بمعاناة الشعب الفلسطيني في غزة والدوس على جراحهم.
وأفادت وزارة الصحة في غزة أن 31,112 فلسطينيًا استشهدوا في الغارات الجوية والهجمات الإسرائيلية على غزة، بينما أصيب 72,760 آخرين منذ أكتوبر الماضي.
صحيفة ليبراسيون - Libérationصحيفة فرنسية يومية نشأت في باريس عام 1973 على يد جان بول سارتر وبيير فيكتور (تحت اسم بيني ليفي) وسيرجي جولي مواكبة لإحتجاجات مايو 1968.
تعتبر صحيفة فرنسية يسارية إلا أنها تعبر عن وسط اليسار.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة صحيفة فرنسية صحيفة ليبراسيون صحیفة فرنسیة فی غزة
إقرأ أيضاً:
محكمة فرنسية تعتزم البت في طعن لوبان بصيف 2026
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت محكمة فرنسية أنها ستبت في الطعن الذي قدمته السياسية اليمينية المتطرفة مارين لوبان على إدانتها باختلاس أموال عامة بحلول صيف 2026.
وفي حال حكم المحكمة لصالح زعيمة حزب "التجمع الوطني" الفرنسي مارين لوبان، لن يحول شيء دون ترشحها للرئاسة في 2027، على خلاف مخاوفها المبدئية.
يذكر أن محكمة في باريس حكمت على مارين لوبان، الاثنين، بالسجن لمدة 4 سنوات، ودفع غرامة قدرها 100 ألف يورو، بينما ألزمت المحكمة الحزب بدفع مليون يورو، بتهمة اختلاس أموال من البرلمان الأوروبي.
وسيفرض على اليمينية الفرنسية وضع سوار إلكتروني على كاحلها لسنتين، فيما تم وقف تنفيذ عقوبة الحبس لسنتين أخريين.
كما تم تغريم لوبان وحرمانها من الترشح لمناصب عامة لمدة خمسة أعوام، ودخل القرار حيز التنفيذ فور صدوره.
هذا وذكرت محكمة استئناف باريس أنها تلقت 3 طعون حتى الآن في القضية التي تتمحور حول لوبان وحزب التجمع الوطني ومسؤولين آخرين بالحزب.
وقالت المحكمة أنها ستفحص الطعون "في غضون فترة من الوقت ستسمح لاتخاذ قرار في صيف 2026".
ومن جهتها، قالت لوبان إن الحكم الصادر بحقها قرار مسيس، وطلبت جلسة استئناف سريعة بعد الحكم، مؤكدة أنها لن تترك السياسة.