الوطن:
2025-03-29@16:49:40 GMT

حكم صيام من ترك السحور.. «الإفتاء» تحسم الجدل

تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT

حكم صيام من ترك السحور.. «الإفتاء» تحسم الجدل

السحور سنة مؤكدة عن النبي محمد- صلى الله عليه وسلم- وأوصى به حين قال: «تسَحَّروا فإنَّ في السَّحور بركة»، وبناء عليه أصبح عادة لازمة للمسلمين خلال شهر رمضان المبارك، ولكن قد يتركها البعض لأسباب مختلفة.

ويتساءل العديد من الأشخاص حول حكم صيام من ترك السحور، وهل يؤثر على ثواب صيامه أم لا؟، وهذا ما ترصده «الوطن» في السطور التالية.

حكم صيام من ترك السحور

وأوضحت دار الإفتاء المصرية، في منشور عبر صفحتها الشخصية حكم صيام من ترك السحور، مشيرة إلى أنه إذا صام الشخص ولم يتسحر، فلا حرج صومه صحيح، لكنه ترك السنة، التي توصي بأنه على المرء أن يتسحر بما تيسر من تمر أو أي طعام أو فاكهة؛ وذلك لقول النبي ﷺ: «تسحروا فإن في السحور بركة».

وأكدت «الإفتاء» خلال حديثها عن حكم صيام من ترك السحور، أن في السحور بركة تحصل بجهات متعددة، وهي: اتباع السنة، والتَّقَوِّي به على العبادة، والزيادة في النشاط، ومدافعة سوء الخُلُق الذي يثيره الجوع، والتسبب بالصدقة على من يسأل إذ ذاك أو يجتمع معه على الأكل، والتسبب للذكر والدعاء.

حكم ترك السحور لكسر الشهوة

ولفتت دار الإفتاء خلال الحديث عن حكم صيام من ترك السحور، إلى أن ترك السحور حمية لكسر الشهوة لم يكن فعله مكروهًا؛ إذ إنه يكره إن كان على وجه التَّدَيُّن والاستنان أو التشديد، فأما لغير ذلك فلا يجوز؛ كما قرره فقهاء المالكية والشافعية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: السحور

إقرأ أيضاً:

زكريا، ابن آسفي يفقد حياته خلال محاولته الوصول إلى سبتة سباحة تاركا عائلته مكلومة بعد أمل في العثور عليه حيا

تمكن الحرس المدني الإسباني من التحقق من أن المواطن المغربي، الذي كانت أسرته تبحث عنه، هو نفسه الشخص الذي تم العثور على جثته يوم الأحد الماضي من قبل فرق الإنقاذ البحري.

من الأمل إلى الصدمة

كان زكريا زيتوني شابًا يحب كرة القدم، كما كان يقضي وقتًا ممتعًا مع عائلته، التي وصفته بأنه شخص « ودود وطيب القلب ». لكنه لم يعد إلى منزله منذ 20 مارس، مما دفع عائلته إلى إطلاق نداء للبحث عنه. وبعد نشر صورته، أكد الحرس المدني أن ملامحه تطابق جثة الشخص الذي تم العثور عليه، كما تطابقت بياناته مع الوثائق التي كانت بحوزته.

ما بين الأمل في العثور عليه حيًا، والحقيقة المؤلمة بوفاته، أصبح كل ما تتمناه أسرته الآن هو أن يُدفن في وطنه.

شاب من آسفي يعمل في الحرف اليدوية

كان زكريا ينحدر من مدينة آسفي، وعمل في مهن مرتبطة بالحرف اليدوية، مثل صناعة الألمنيوم والزجاج. وكغيره من الشباب، قرر أن يسلك طريق البحر بحثًا عن مستقبل أفضل في الضفة الأخرى، عبر رحلة محفوفة بالمخاطر عبر الحواجز الصخرية البحرية.

ورغم كثرة حالات الغرق والاختفاء، إلا أن ذلك لم يمنع تدفق الشباب على هذه الطريق، التي لا تزال تحصد أرواح الكثيرين. وإذا كانت عائلة زكريا قد عرفت مصيره المؤلم، فإن هناك عائلات أخرى ما زالت تجهل مصير أبنائها، ومن بينهم أطفال كثر لا يُعرف عنهم أي شيء حتى اليوم.

عندما تم العثور على جثة زكريا، لم يكن قد مر على وفاته سوى بضع ساعات، وكان يرتدي بدلة غوص، وعند فحصه، تبين أنه خبّأ وثائقه الشخصية داخلها، ما مكّن الحرس المدني من التحقق سريعًا من هويته. كما قامت عائلته بتأكيد ذلك بعد إبلاغها رسميًا بهذه المأساة.

ملفات أخرى عالقة

تعمل فرق مختبر الأدلة الجنائية التابع للحرس المدني بجدية لتحديد هوية الأشخاص الذين يتم العثور عليهم متوفين في البحر. وفي بعض الحالات، يستغرق الأمر وقتًا طويلاً، لكنه يتحقق في النهاية.

والإبلاغ عن حالات الاختفاء، وتقديم عينات DNA، تعد من الإجراءات الأساسية التي تساهم في تحديد هوية الضحايا. وقد ساعدت هذه الإجراءات بالفعل في التعرف على بعض المهاجرين الذين دُفنوا في مقبرة سيدي مبارك، ما يفتح المجال أمام عائلاتهم للمطالبة باستخراج رفاتهم وإعادتهم إلى أوطانهم.

لكن، للأسف، لا يتمكن الحرس المدني دائمًا من التعرف على هوية جميع المفقودين، فكثير من ضحايا الهجرة غير الشرعية لا تترك رحلاتهم الخطيرة خلفها أي أثر يدل على هويتهم.

وإذا كان لعائلة زكريا الفرصة لمعرفة ما حدث له، فإن هناك عائلات أخرى، خاصة عائلات أطفال مفقودين، لم تحصل على أي معلومات عن مصير أبنائها.

هناك أطفال اختفوا تمامًا في طريق الموت بين المغرب وسبتة، لم يُعثر عليهم، ولم يتواصلوا مع ذويهم، مما جعل عائلاتهم تعيش في حالة من الحيرة والقلق المستمر.

مأساة مستمرة.. والمزيد من الوفيات

لا تزال حوادث الغرق والاختفاء مستمرة، حيث سُجلت ما يقارب 10 وفيات منذ بداية العام الجاري، في حين أن عدد المفقودين الحقيقي قد يكون أكبر بكثير، لكن لا يتم تسجيل جميع الحالات رسميًا أو إعلام الرأي العام بها.

وما زال عمل فرق البحث مستمرًا، رغم أن هذه المأساة الإنسانية تتكرر دون توقف.

عن (إل فارو) كلمات دلالية إسبانيا المغرب سبتة لاحئون هجرة

مقالات مشابهة

  • حكم تأخير زكاة الفطر.. دار الإفتاء تحسم الجدل
  • حكم صلاة العيد في البيت.. الإفتاء تحسم الجدل وتوضح كيفية أدائها
  • العيد الأحد أم الإثنين؟.. الملايين يترقبون إعلان «الإفتاء» للرؤية الشرعية لهلال شهر شوال.. ومعهد الفلك يحسم الجدل: الأحد أول أيام عيد الفطر.. وحساباتنا دقيقة 100%
  • الكرة النسائية.. الزمالك يثأر من زد ويتغلب عليه بهدفين مقابل هدف
  • مصر.. البحوث الفلكية تحسم الجدل حول موعد عيد الفطر
  • هل زكاة الفطر لا تجب على الذي عليه دين؟.. دار الإفتاء تجيب
  • زكريا، ابن آسفي يفقد حياته خلال محاولته الوصول إلى سبتة سباحة تاركا عائلته مكلومة بعد أمل في العثور عليه حيا
  • متى عيد الفطر 2025؟.. البحوث الفلكية تحسم الجدل وتحدد أول أيام العيد
  • جمعية الفلك تحسم الجدل حول موعد اول ايام عيد الفطر (بالدقيقة..!)
  • نائب محافظ الوادي الجديد تتفقد مطبخ المصرية وتمنح مكافأة للقائمين عليه