على خطى الطاروطي.. محمود ابن المنوفية «هيبهرك في تلاوة القرآن» (فيديو)
تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT
تميز منذ صغره بصوته العذب، بعد أن أتم حفظ القرآن الكريم في عمر الـ 12 عاما، وسرعان ما اشتهر بين أهالي قريته، وباتوا يدعونه في كل المناسبات الدينية لتلاوة القرآن، وإلقاء الابتهالات الدينية، إنه الدكتور محمود الشبراخيتي المقيم بقرية قشطوخ بمحافظة المنوفية.
بداية حفظه القرآنتخرج «محمود» في كلية العلوم جامعة الأزهر وقد حفظ القرآن في «كُتّاب» القرية، بمساعدة والده الذي يعتبره الداعم الأول له في رحلته التي بدأت منذ 15 سنة، إضافة إلى أنه كان متيما بإلقاء الأذان بالمساجد منذ صغره وحتى الآن.
شارك صاحب الـ27 عاما في عدد كبير من مسابقات حفظ القرآن الكريم وكذا المناسبات الدينية المختلفة في قريته والقرى المجاورة، حتى اشتهر ببراعة صوته بين الناس، كما تفوق في الدراسة وكان يحصل على المراكز الأولى في جميع المراحل التعليمية وآخرها بكالوريوس كلية العلوم بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.
يتمنى ابن محافظة المنوفية، أن يصبح قارئا بالإذاعة والتلفزيون في السنوات المقبلة لتحقيق حلم طفولته، كاشفا أنه يميل إلى سماع نصر الدين طوبار والشيخ محمد عمران في الابتهالات، والشيخين عبدالفتاح الطاروطي وعبد الناصر حرك في تلاوة القرآن الكريم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قارئ القرآن محافظة المنوفية تلاوة القرآن الأناشيد الدينية المنوفية
إقرأ أيضاً:
رئيس هيئة الأركان: المرحلة القادمة ستشهد تحولات كبرى والأمم التي يتمسك أبناؤها بالقرآن الكريم هي أمم لا تُقهر
أكد رئيس هيئة الأركان العامة، الفريق الركن صغير بن عزيز أن المرحلة القادمة ستشهد تحولات كبرى تصب في مصلحة الوطن والشعب، مضيفا أن تحرير الوطن لن يكون مجرد انتصار عسكري، بل هو استعادة للكرامة والحرية، وبداية لعهدٍ جديدٍ من الاستقرار والتنمية.
وحول الأمم التي لا تقهر قال رئيس هيئةالأركان" أن الأمم التي يتمسك أبناؤها بالقرآن الكريم هي أمم لا تُقهر، وأبطالنا في الميادين يستمدون من القرآن عزيمتهم وصبرهم وثباتهم حتى تحقيق النصر"..
وأكد أن حفظة كتاب الله هم صُنّاع النصر الحقيقي، وهم من يستحقون الإجلال والوقوف احترامًا، لأنهم يمثلون النور الذي يضيء درب الأمة نحو العزة والكرامة.
جاء هذا خلال تكريمه اليوم 100 حافظٍ لكتاب الله من مركز الجفينة بمحافظة مأرب مقدما لهم مبلغ رمزي 18 مليون ريال تشجيعاً وتقديرًا لجهودهم العظيمة في حفظ كتاب الله، وتحفيزًا لمزيد من الشباب على السير في هذا الدرب المبارك.
حضر حفل التكريم عددٍ من القيادات العسكرية والأمنية والمجتمعية.
كما عبّر الفريق الركن صغير بن عزيز، عن اعتزازه الكبير بحفاظ كتاب الله..
معتبراً أن هذا التكريم يأتي في سياق الاهتمام برعاية أهل القرآن، الذين يشكلون الحصن المنيع أمام مشاريع الظلام والتطرف..
مشيراً الى أن المعركة اليوم ليست فقط عسكرية، بل هي أيضًا معركة وعي وإيمان، والانتصار فيها يعتمد على التمسك بالمبادئ والقيم التي جاء بها القرآن الكريم.
وشدد على أهمية تكاتف جميع أبناء اليمن، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة المشاريع التدميرية التي تستهدف الهوية الوطنية والدينية..
واكد بن عزيز، أن النصر قادمٌ لا محالة، وأن اليمن سينهض بعزيمة أبنائه الأوفياء، المستمدين قوتهم من كتاب الله وسنة نبيه،
..داعيًا الجميع إلى الالتفاف حول الثوابت الوطنية والدينية، والعمل معًا من أجل مستقبلٍ أكثر إشراقًا واستقرارًا.
من جانبهم، عبر الحفظة المكرّمون عن سعادتهم بهذا التكريم..مؤكدين عزمهم على مواصلة مسيرتهم في خدمة كتاب الله، والعمل على نشر قيمه العظيمة في أوساط المجتمع.