كيف قدرت «الإفتاء» قيمة زكاة الفطر 2024؟
تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT
أعلنت دار الإفتاء المصرية، أمس، أن زكاة الفطر لهذا العام 35 جنيها كحد أدنى عن كل فرد، مع استحباب الزيادة عن هذا المبلغ لمن أراد، ويجوز شرعًا إخراج زكاة الفطر منذ أول يوم في شهر رمضان، وحتى قبيل صلاة عيد الفطر، كما يجوز إخراج زكاة الفطر بالقيمة نقودًا بدلاً من الحبوب، وذلك تيسيرًا على الفقراء في قضاء حاجاتهم ومطالبهم.
يتساءل كثير من الناس حول كيفية تقدير الإفتاء لقيمة زكاة الفطر لعام 2024؟، وهذا ما ترصده «الوطن» في السطور التالية.
وأجابت «الإفتاء» عن سؤال كيف قدرت قيمة زكاة الفطر 2024؟، في منشور عبر صفحتها الشخصية، مشيرة إلى أنه جرى حساب قيمة زكاة الفطر لهذا العام على القمح لأنه من الأنواع المذكورة في سنة سيدنا رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- والخاصة بزكاة الفطر، بالإضافة إلى أنه غالب طعام المصريين، إذ يصنع منه العيش الذي يعتبر وجبة أساسية ويدخل في أطعمة كثيرة.
وأضافت أنه جرى حساب قيمة زكاة الفطر بناء على سعر أردب القمح هذه السنة والذي بلغ 2000 جنيه مصري من أحسن الأنواع، ويحتوي أردب القمح على 150 كيلو، على ذلك يكون سعر الكيلو 13.33 ثلاثة عشر جنيه وثلاثة وثلاثون قرشًا تقريبًا، وتبلغ الزكاة من القمح 2.04 كيلو، على ذلك نقوم بضرب 2.04 كيلو في 13.33يكون الناتج 27.19 جنيه مصري.
وتابعت أن 35 جنيهًا هي الحد الأدنى ولا يجوز أن تقل قيمة زكاة الفطر عن ذلك، وللشخص أن يزيد عن ذلك إذا كان مقتدرًا، منوهة إلى أنه يمكن صرف الزكاة أمولا لا تشتر بها شيء، ذلك لأن بعض الناس تعتقد أنه يجب أخذ الأموال وشراء معونة بها، ولكن يجوز أن تصرف الفلوس ويتقبلها الله عز وجل، كما أنه يجوز إخراجها من أول رمضان حتى قبل صلاة العيد، وفي حال إذا لم يستطيع الشخص أن يصرفها قبل صلاة العيد، فلا مانع أن يصرفها يوم العيد حتى غروب الشمس، وذلك على مذهب الشافعية ومن وافقهم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: زكاة الفطر زكاة الفطر 2024 قيمة زكاة الفطر الإفتاء سعر القمح 2024 سعر القمح قیمة زکاة الفطر زکاة الفطر 2024
إقرأ أيضاً:
هل يجوز ترك ركعتي السنة عند قضاء صلاة الفجر لضيق الوقت؟.. الإفتاء تجيب
أجابت دار الإفتاء على هذا السؤال من خلال فيديو مسجل على قناتها الرسمية بموقع “يوتيوب”، حيث أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن ركعتي السنة للفجر هما سنة مؤكدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكن يتركهما سواء في السفر أو الحضر.
وأشار عثمان إلى أنه من الأفضل أن يسعى المسلم لأداء ركعتي السنة عند فواتهما قدر المستطاع.
وفي نفس السياق، أوضح الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى أيضًا، أن الأصل في صلاة الفجر هو أن تكون ركعتين فقط، لكن من يتجاهل سنة الفجر يفوت على نفسه خيرًا عظيمًا.
وأضاف عبد السميع في إجابته على سؤال حول صحة صلاة الفجر ركعتين فقط دون السنة، أن النبي صلى الله عليه وسلم استحب لنا المداومة على السنة، مشيرًا إلى أن الله فتح لنا أبواب الخير، ويجب علينا الاستفادة منها.
وأكد أمين الفتوى أن من يصلي الفرض فقط فإن صلاته صحيحة ولا حرج فيها، ومن يحرص على أداء الفرائض سيكون ناجيًا يوم القيامة. ومع ذلك، فإن المحافظة على السنن تعد وسيلة لاغتنام الخير والبركة.
فضل الجلوس بعد صلاة الفجر
توجد العديد من الأحاديث النبوية التي توضح فضل التعبد بعد أداء صلاة الفجر. من أبرز هذه الأحاديث ما رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: «مَن صلى الفجرَ في جماعةٍ، ثم قَعَد يَذْكُرُ اللهَ حتى تَطْلُعَ الشمسُ، ثمّ صلى ركعتينِ، كانت له كأجرِ حَجَّةٍ وعُمْرَةٍ تامَّةٍ، تامَّةٍ، تامَّةٍ» [صحيح].
وقد أوضح بعض العلماء أن معنى الحديث يشمل كل من يجلس في مصلاه بعد صلاة الفجر، سواءً كان رجلًا في المسجد أو امرأة في بيتها. ينشغل الشخص بذكر الله، والصلاة على النبي، والتسبيح، والاستغفار، والدعاء الخالص، أو بقراءة القرآن الكريم حتى تطلع الشمس وتبلغ ارتفاعًا يعادل قيد رمح، أي بعد طلوعها بحوالي ربع ساعة.
وبعد ذلك، يمكنه أن يصلي ركعتي سنة الضحى، المعروفة أيضًا بسنة الإشراق، فيكتب له أجر حجة وعمرة تامة، وهذا فضل من الله يُعطيه لمن يشاء.
تؤكد هذه الأحاديث على عظمة فضل الفترة الزمنية التي تلي صلاة الفجر، حيث تُرفع الدرجات ويزيد القرب من الله تعالى.
الغرض من هذا الحديث هو تشجيع المسلمين على استغلال الوقت في ذكر الله والتقرب إليه، خاصة بعد أداء صلاة الفجر وحتى وقت صلاة الضحى.