صدى البلد:
2025-04-03@10:15:58 GMT

مهم لمرضى السكرى.. طرق تخفيض سكر الدم بسرعة

تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT

إذا كنت تعاني من مرض السكري وترغب في خفض سكر الدم بسرعة، فمن المهم مراعاة النقاط التالية،وفقا لما نشره موقع هيلثي :

جبنة قريش وعسل .. طريقة غريبة لعمل ألذ أصناف القطايف أخبار الفن| تامر حسني يثير الجدل حول عودته لبسمة بوسيل.. وملخص حلقات مسلسلات اليوم مرضى السكرى أشياء تخفض سكر الدم بسرعة أكتشفها

أخذ الدواء بشكل صحيح: يجب عليك اتباع جرعات الدواء الموصوفة من قبل الطبيب وفقًا للجدول الزمني المحدد.

قد يشمل ذلك تناول الأدوية الفموية أو الأنسولين إذا كانت موصوفة لك.

ممارسة النشاط البدني: قد يساعد ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة في خفض مستويات السكر في الدم. يمكنك محاولة المشي السريع أو ركوب الدراجة أو أي نشاط بدني آخر يناسب حالتك الصحية. يجب استشارة الطبيب قبل بدء أي برنامج للتمارين الرياضية.

تناول الأطعمة ذات الفهم الجيوكيميائي منخفض: حاول تناول الأطعمة التي تحتوي على مؤشر جليكميك المنخفض، مثل الخضروات ذات الألياف العالية، والبروتينات الصحية مثل اللحوم المشوية والأسماك والبيض، والحبوب الكاملة مثل الشوفان والأرز البني.

تناول الأطعمة بحذر: يجب تجنب تناول الأطعمة الغنية بالسكر والنشويات المكررة، مثل الحلويات والمشروبات الغازية والعصائر المحلاة. يمكن أن يؤدي تناول هذه الأطعمة إلى زيادة مستويات السكر في الدم بشكل سريع.

شرب الماء بكميات كافية: يجب أن تشرب الكمية المناسبة من الماء للحفاظ على الترطيب ودفع السكر في الدم للكلى للتخلص منه.

مع ذلك، يجب عليك استشارة الطبيب المعالج لتحديد الخطوات المناسبة لخفض سكر الدم بشكل آمن وفعال وفقًا لحالتك الصحية الفردية ونوع السكري الذي تعاني منه.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مرض السكري خفض سكر الدم ممارسة التمارين الرياضية خفض مستويات السكر تناول الأطعمة تناول الأطعمة سکر الدم

إقرأ أيضاً:

لماذا لا يشعر البدناء بلذة الطعام؟.. دراسة تكشف السر

تقدم الأطعمة غير الصحية دفعة سريعة من الدوبامين تجعلنا نشعر بالمتعة، ولكن في مفارقة غريبة، وجد العلماء أن الذين يعانون من السمنة قد يحصلون على متعة أقل من تناول هذه الأطعمة.

الولايات المتحدة – وكشفت دراسة جديدة أن اتباع نظام غذائي عالي الدهون على المدى الطويل يقلل من مستويات مادة كيميائية في الدماغ تسمى “نيوروتنسين”، ما يضعف الاستمتاع بالطعام. والأكثر إثارة أن هذا النقص في المتعة قد يكون هو نفسه ما يدفع إلى الإفراط في تناول الطعام. 

وعادة ما يلقى باللوم على متعة تناول الوجبات السريعة – مثل تلك التي تثيرها رقائق البطاطس المالحة أو البرغر الشهي – في زيادة معدلات الإفراط في تناول الطعام والسمنة. لكن دراسة حديثة من جامعة كاليفورنيا في بيركلي تشير إلى أن الاستمتاع بالطعام، حتى لو كان غير صحي، قد يساعد في الحفاظ على وزن صحي في بيئة مليئة بخيارات عالية الدهون ورخيصة الثمن.

ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين يعانون من السمنة غالبا ما يبلغون عن استمتاع أقل بالطعام مقارنة بأولئك الذين يتمتعون بوزن طبيعي.

وتؤكد فحوصات الدماغ هذه الملاحظة، حيث تظهر انخفاضا في نشاط المناطق المرتبطة بالمكافأة عند عرض الطعام على الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وهو نمط لوحظ أيضا في الدراسات التي أجريت على الحيوانات.

كيف تغير الوجبات عالية الدهون الدماغ؟ 

كشف الباحثون عن آلية غير متوقعة في الدماغ تفسر سبب قدرة النظام الغذائي عالي الدهون على تقليل الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكر، حتى عندما تكون هذه الأطعمة متاحة بسهولة.

ويقترح الباحثون أن فقدان المتعة بتناول الطعام بسبب الاستهلاك طويل الأمد للأطعمة عالية السعرات الحرارية قد يساهم في تفاقم السمنة.

ويقول ستيفان لاميل، أستاذ علم الأعصاب في جامعة كاليفورنيا ببيركلي: “الميل الطبيعي نحو الوجبات السريعة ليس سيئا في حد ذاته، لكن فقدان هذا الميل قد يفاقم السمنة”.

ووجد الباحثون أن هذا التأثير ناتج عن انخفاض مستويات النيوروتنسين في منطقة معينة من الدماغ تتصل بشبكة الدوبامين. والأهم من ذلك، أنهم أظهروا أن استعادة مستويات النيوروتنسين، سواء من خلال تغييرات في النظام الغذائي أو تعديلات جينية تعزز إنتاجه، يمكن أن تعيد متعة الأكل وتعزز فقدان الوزن.

ويوضح لاميل: “النظام الغذائي عالي الدهون يغير الدماغ، ما يؤدي إلى انخفاض مستويات النيوروتنسين، وهذا بدوره يغير طريقة تناولنا للطعام واستجابتنا له. لقد وجدنا طريقة لاستعادة الرغبة في تناول الأطعمة عالية السعرات، ما قد يساعد في إدارة الوزن”.

واختبر الباحثون طرقا لاستعادة مستويات النيوروتنسين. عندما تم نقل الفئران البدينة مرة أخرى إلى نظام غذائي طبيعي لمدة أسبوعين، عادت مستويات النيوروتنسين إلى طبيعتها، واستعيدت وظيفة الدوبامين، واستعادت الفئران اهتمامها بالأطعمة عالية السعرات.

وعندما تمت استعادة مستويات النيوروتنسين صناعيا باستخدام نهج جيني، لم تفقد الفئران الوزن فحسب، بل أظهرت أيضا انخفاضا في القلق وتحسنا في الحركة. كما انخفض إجمالي استهلاكها للطعام في أقفاصها المعتادة.

وعلى الرغم من أن إعطاء النيوروتنسين مباشرة يمكن نظريا أن يعيد الدافع لتناول الطعام لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، إلا أن هذه المادة تؤثر على العديد من مناطق الدماغ، ما يزيد من خطر الآثار الجانبية غير المرغوب فيها. وللتغلب على هذا، استخدم الباحثون تسلسل الجينات لتحديد الجينات والمسارات الجزيئية التي تنظم وظيفة النيوروتنسين في الفئران البدينة.

ويخطط لاميل وزملاؤه الآن لتوسيع نطاق أبحاثهما لاستكشاف دور النيوروتنسين خارج نطاق السمنة، بما في ذلك مرض السكري واضطرابات الأكل.

المصدر: scitechdaily

مقالات مشابهة

  • استشاري تغذية: تناول الكحك على الريق يُخفض السكر
  • فوائد وأضرار.. ماذا يحدث لجسمك عند تناول الطعمية على الإفطار؟
  • استشاري تغذية: السكر غير صحي على عكس البلح
  • استشاري تغذية: تناول الكعك على الريق يُخفض السكر
  • علاجات منزلية فعالة لآلام المعدة خلال العيد
  • لماذا لا يشعر البدناء بلذة الطعام؟.. دراسة تكشف السر
  • الأسماك مفيدة لمرضى «الكوليسترول» في العيد
  • تخلص سريعا من الوزن الزائد بعد رمضان.. إليك 5 حميات فعالة ومضمونة
  • للحوامل.. الرنجة والفسيخ خطر على الجنين
  • بعد كحك العيد.. عشبة غير متوقعة تخفض السكر وتعالج مشاكل التنفس