الأندية الرياضية.. خلل موجود وجهات غائبة
تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT
جمعية عمومية في نادي وحدة صنعاء وجمعية عمومية في نادي ٢٢ مايو وحراك لمحاولة عقد الجمعية العمومية للنادي الأهلي بصنعاء وربما تلحق أندية أخرى طالما والجهات المعنية أهملت واجباتها ومهامها تجاه الأندية الرياضية في متابعة أوضاعها سنوات طويلة وتكتفي فقط بحضور الفعاليات والإشادة بجهود الأندية أمام وسائل الإعلام فقط ولم نشاهد أي مسؤول يقوم بجولة في الأندية ويتعرف على أوضاعها وما تعانيه والجلوس مع الأعضاء وسماعهم لتدارس المشاكل والصعوبات ووضع الحلول المناسبة لها.
ما حدث في الوحدة و٢٢ مايو وقبلهما في شعب صنعاء وما يجري الآن في الأهلي، يحتم على وزارتي الشباب والرياضة والشؤون الاجتماعية، التحرك السريع والجاد من أجل وضع حد لهذه الفوضى، التي كما قلت قد تمتد لتشمل معظم الأندية إن لم تكن كلها ومعرفة أسباب خروج الأعضاء في الجمعيات العمومية للمطالبة بانتخابات ومحاسبة الهيئات الإدارية الحالية وتنظيم هذه الأمور، حتى تبقى في إطار القانون واللوائح بعيدا عن المزاجيات وأيضا حتى لا تضل مجالس إدارات الأندية.
طبعا هناك خلل قائم على مختلف الأصعدة والمستويات سواء من وزارتي الشباب والرياضة والشؤون الاجتماعية أو من القوانين والتشريعات التي تحكم أوضاع الأندية كمنظمات مجتمع مدني أو من لوائح الأندية وغياب قانون للرياضة وعدم وجود المتابعة والتقييم وحتى أيضا من ناحية أعضاء الأندية أنفسهم وحتى مكاتب الشباب والرياضة في المحافظات التي ينطبق عليها المثل “الأطرش في الزفة”، وهذا ما يتجلى واضحا في المشاكل التي تعصف بالأندية الرياضية وما خفي كان أعظم، فهناك أندية لا أحد يعلم ما يدور فيها، بما في ذلك وزارة الشباب والرياضة التي تركز فقط على بعض الأندية وخاصة في العاصمة صنعاء بينما تغفل أو تتغافل عن أندية المحافظات التي تعيش أوضاعا مأساوية من كافة النواحي.
لو تتبعنا واقع الأندية الرياضية في بلادنا، فإننا سنجد واقعا مزريا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى من كافة النواحي وأهمها الجوانب الإدارية التي هي مربط الفرس في كل شيء، فعندما تفتقد للإدارة الناجحة فهذا يعني أن كل شيء لديك سيكون سيئا، ونحن في كل أنديتنا الرياضية دون استثناء، نفتقد فعلا لهذا الأمر، فهناك هيئات إدارية لها سنوات طويلة وهي في مكانها لم تتغير والبعض منها لم يتبق منها سوى شخص واحد يتحكم في النادي كيفما يشاء ويغير ويبدل أعضاء مجلس الإدارة كما يحلو له والبعض من مجالس الإدارات اعتبر الأندية ملكية خاصة، وهناك بعض الأندية يتحكم فيها أشخاص من خارج مجالس الإدارات، كما أن الكثير من مجالس الإدارات في الأندية يفتقد للتأهيل في الجوانب الإدارية والفنية والمالية فالرياضة تحتاج إلى كوادر مؤهلة وكفؤة تقودها وليس إلى مجرد واجهات من أجل المال أو السلطة وهناك بلاو كثيرة جدا، وعندما تغوص اكثر إلى واقع الكثير من الأندية الرياضية في بلادنا ستجد العجب العجاب من الأمور التي ربما لا تجدها في أي مكان آخر في العالم حتى في البلدان المتخلفة رياضيا مثلنا، وبإمكان أي شخص التأكد منها خلال زيارة ميدانية والتعرف عن قرب على سير العمل والأداء في الأندية.
لعل وعسى أن يكون ما حصل في بعض الأندية يمثل جرس إنذار لوزارة الشباب والرياضة لجعلها تستيقظ من سباتها وتعمل أولا على تقييم موضوعي لواقع الأندية الرياضية من حيث القوانين والتشريعات واللوائح ومدى ملاءمتها أولا ومستوى تطبيقها وتنفيذها من قبل الأندية وعلاقة الوزارة ومكاتبها في المحافظات بما يدور وكذا أوضاع مجالس الإدارات من كافة النواحي ومن ثم وضع الحلول المناسبة لها، بما يسهم في معالجة الأوضاع وتطوير العمل في الأندية الذي بالتأكيد سينعكس إيجابا على تطور الرياضة اليمنية على اعتبار أن الأندية هي مربط الفرس وهي جزء مهم من منظومة العمل الرياضي، ولابد من قيام الجهات المعنية بواجبها لإنقاذها خدمة لمصلحة الرياضة.. فهل وصلت الرسالة أم أن الأمر سيبقى كما هو خلل وفوضى في الأندية وغياب من الجهات المعنية ومزيد من التدهور والانهيار للرياضة اليمنية؟.. ورمضان كريم.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مجلة ألمانية: طنجة ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في عام 2025
صنفت”بريسانت”، المجلة الرائدة للقناة التلفزية العامة الألمانية “داس إرستي”، مدينة طنجة ضمن أفضل عشر وجهات سياحية يمكن زيارتها في عام 2025 للمسافرين الألمان الذين يبحثون عن تجارب خارج ألمانيا.
ودخلت مدينة البوغاز في هذا التصنيف إلى جانب العديد من الوجهات الخلابة الأخرى حول العالم، مثل الجزر اليونانية، وموكرا غورا (صربيا)، ويوفاسكيلا (فنلندا)، وشرق ساسكس (إنجلترا)، وتارن (فرنسا)، وألبانيا، وغوادالاخارا (المكسيك)، وجزر فارو، وأريكيبا (بيرو).
وفي مقال نشر اليوم الجمعة ضمن عمود “السفر”، أوصت مجلة “بريسانت” السياح الألمان الذين يتطلعون إلى الابتعاد عن الوجهات الكلاسيكية مثل مايوركا أو إيطاليا أو كرواتيا، بزيارة مدينة طنجة، مسلطة الضوء على سحر المدينة الفريد، والذي يمنحها لها موقعها الاستثنائي بين إفريقيا وأوروبا، وبين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط.
ومن بين المواقع السياحية الجديرة بالاكتشاف في هذه المدينة الأيقونية بشمال المملكة، ذكرت المجلة على وجه الخصوص متحف القصبة والمدينة القديمة، مشيرة أيضا إلى أن عشاق الغوص يمكنهم الاستمتاع بمشهد فريد تحت الماء يجمع بين الطحالب والصخور وأسراب الأسماك.
وأوصت المجلة الألمانية أيضا بزيارة مغارة هرقل الشهيرة، وهي تجربة غامرة بين الأسطورة والتراث الطبيعي.
وسجلت ألمانيا، التي تعد رابع أكبر سوق مصدر للسياحة المغربية، نموا قويا في عدد زوارها للمغرب وإمكانات واعدة للتطور. في عام 2024، استقبل المغرب 826 ألفا و282 سائحا ألمانيا، بزيادة قدرها 22 بالمائة مقارنة بعام 2023.