نورا عصام تحقق 3 ميداليات في رفع الأثقال بدورة الألعاب الأفريقية
تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT
حققت اللاعبة نورا عصام حلمي لاعبة منتخب مصر لرفع الأثقال، ثلاث ميداليات جديدة بدورة الألعاب الأفريقية المقامة في غانا خلال الفترة من 8 وحتى 24 مارس الحالي.
ونجحت نورا في حصد ثلاث ميداليات بوزن 55 كجم للسيدات بواقع فضية وبرونزيتين لتضيف ثلاث ميداليات جديدة لبعثة رفع الأثقال بالبطولة.
وبذلك يرفع منتخب رفع الأثقال رصيده في دورة الألعاب الأفريقية إلى 9 ميداليات بواقع 6 ميداليات ذهبية وميدالية فضية وميداليتين برونزية.
وتسعى البعثة المصرية إلى تحقيق المزيد من الميداليات والفوز بلقب البطولة وتحطيم الرقم القياسي، ورفع علم مصر عاليًا.
وتعد دورة الألعاب الأفريقية أكبر الملتقيات الرياضية في إفريقيا، حيث تقام كل أربع سنوات تحت إشراف، الاتحاد الافريقي السياسي مالك الدورة واتحاد اللجان الأولمبية الأفريقية ( الأنوكا )، وأيضا اتحاد الاتحادات الرياضية الأفريقية ( الأوكسا ).
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الألعاب الأفریقیة
إقرأ أيضاً:
جدال حول العلامة التجارية لمارادونا.. واتهام 7 أطباء بالإهمال
تحول النزاع القانوني حول العلامة التجارية الخاصة بالنجم الأرجنتيني الراحل دييغو أرماندو مارادونا، إلى محاكمة سبعة أطباء متخصصين بتهمة الاهمال والتسبب في وفاته، وذلك بعد شهادة شقيقته الصغرى.
وتملك شركة "ساتفيكا" حقوق الصور الخاصة بمارادونا، وهي الشركة التي تساهم بها شقيقتا اللاعب الراحل بالإضافة إلى المحامي ماتياس مورلا، فيما لا يستفيد أياً من أبناء مارادونا الخمسة من ذلك.
وأعلنت محكمة في بوينس آيرس، الخميس، عن استراحة وذلك بعد جدال حاد بين المحاميين، وذلك بعدما سأل أحدهم، كلاوديا نورا مارادونا، إذا كان قد توصلت إلى اتفاق مع شقيقها قبل وفاته.
وأجابت نورا على ذلك قائلة: "في البداية تلقينا هدايا عديدة في حياته، ثم ترك لنا علامته التجارية".
وكان مارادونا، الذي قاد الأرجنتين للفوز بلقب كأس العالم 1986، قد توفي يوم 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 حينما كان يبلغ من العمر 60 عاماً.
وقالت كلاوديا في شهادتها: "ترك لي الحقوق وأخبرني بذلك" مضيفة أنها تتلقى راتبا شهريا لقاء ذلك.
ومن المتوقع أن تشهد كل من آنا وريتا مارادونا، شقيقتي النجم الراحل، وزوجته السابقة فيرونيكا أوخيدا في وقت لاحق.
ووفقاً للإدعاء العام، فإن سبعة أطباء متهمين في قضية إهمال طبي، وهم جراح أعصاب وطبيب نفسي بالإضافة إلى أطباء وممرضات كانوا يعتنون بالنجم الأرجنتيني الكبير، حيث جرى إتهامهم بعدم تقديم الرعاية الكافية له مما أدى إلى وفاته.