تدشين مشروع السلة الغذائية لـ41 ألف أسرة بأمانة العاصمة ومحافظة صنعاء
تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT
الثورة نت|
دشنت مؤسسة بنيان التنموية والهيئة العامة للزكاة اليوم، مشروع السلة الغذائية الرمضانية للفقراء والمساكين بأمانة العاصمة ومحافظة صنعاء.
وفي التدشين الذي حضره أمين العاصمة الدكتور حمود عباد، أشاد محافظ صنعاء عبدالباسط الهادي بدور مؤسسة بنيان التنموية وجهودها المبذولة في حشد الموارد وتدشين مشروع السلة الغذائية لـ41 ألف أسرة في أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء.
وأكد أن المشروع من أحب الأعمال التي ترضي الله تعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم في تقديم العطاء للأسر المحتاجة والمتعففة في إطار تعزيز التكافل الاجتماعي وضمن مشروع “ويطعمون الطعام”.
ونوه المحافظ الهادي بجهود فريق مؤسسة بنيان وتحركه في توزيع رغيف الخبز على الأسر المحتاجة والمتعففة في العاصمة صنعاء على مدار العام .. داعياً المؤسسة وهيئة الزكاة إلى الاهتمام بالأسر المحتاجة في الأرياف وتوفير متطلباتها واحتياجاتها الخدمية والتنموية.
وأشار إلى أهمية إعادة النظر في المشاريع التي تستهدف الأرياف والتوسع في مشاريع التمكين الاقتصادي للأسر المنتجة في الريف، باعتبار الفرص فيها أكثر من المدينة وتجربة العطاء فيها مجدياً ويسهم في مكافحة الفقر والحد من البطالة.
وفي التدشين الذي حضره نائب وزير الصناعة والتجارة أحمد الشوتري، أكد رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان، أهمية مشروع السلة الغذائية التي ترعاها الهيئة للعام السادس على التوالي بالشراكة مع مؤسسة بنيان ويصل خيرها إلى 41 ألف أسرة فقيرة في أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء.
وأفاد بأن المشروع يأتي ضمن عشرات المشاريع التي ستنفذها هيئة الزكاة خلال شهر رمضان .. مؤكداً الحرص على تعزيز العلاقة والشراكة مع الجهاد والمؤسسات الناجحة والرائدة التي يلمس الفقراء والمستحقين أثرها وخيرها في الواقع.
ولفت أبو نشطان إلى أن هيئة الزكاة ستطلق خلال الأيام المقبلة مشاريع بالشراكة مع مؤسسة بنيان وهيئة المشاريع الصغيرة والأصغر والجهات الرسمية في مجال التمكين الاقتصادي وستوفر فرص عمل ملائمة لطبيعة كل منطقة وبيئة وبما يتلاءم مع شرائح المجتمع المستهدفة.
وتطرق إلى المسؤولية الملقاة على عاتق الجهات الرسمية والشعبية لتخفيف المعاناة عن أبناء الشعب اليمني ومد جسور الخير والعطاء للفقراء والمساكين والمستضعفين .. مشيداً بالمساهمين في “مشروع إطعام” الرائد ويصل خيره للفئات الأشد فقراً في المجتمع.
وأُلقيت كلمتان من المدير التنفيذي لمؤسسة بنيان التنموية المهندس محمد حسن المداني وضابط مشروع السلة الغذائية أمين العابد، أكدا أهمية مشروع السلة الغذائية البالغ تكلفته أكثر من مليار و400 مليون ريال يستهدف 41 ألف سلة غذائية للأسر المحتاجة في أمانة العاصمة وجزء من محافظة صنعاء يستفيد منها 262 ألف مستفيد.
وأوضحا أن المشروع يأتي بدعم وإسناد المجتمع وبمساهمة حكومية والقطاع الخاص، تسعى المؤسسة لتحويل تلك الأسر المستهدفة إلى أسر منتجة من خلال تمكينها وتأهيلها في مختلف المجالات.
وأكد المداني والعابد، أنه سيتم إلى جانب السلة الغذائية توزيع 12 مليوناً و700 ألف رغيف خبز بشكل يومي على مدار شهر رمضان للأسر المستفيدة لتخفيف معاناة تلك الأسرة.
حضر التدشين رئيس مجلس إدارة شركة كمران للتجارة والاستثمار محمد الدولة ووكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني ورئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بمحلي أمانة العاصمة حمود النقيب ووكيلا الأمانة علي القفري ومحمد سريع والوكيل المساعد إسماعيل الجرموزي ومدير صندوق النظافة محمد شرف الدين ومدير فرع مجلس الشؤون الإنسانية بالأمانة عبدالله النعمي ومدراء المديريات وممثلو الجهات الداعمة.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: صنعاء مؤسسة بنيان التنموية مشروع السلة الغذائیة مؤسسة بنیان
إقرأ أيضاً:
تدشين اختبارات الثانوية العامة بالعاصمة والمحافظات
حيث تفقدوا ومعهم أمين العاصمة الدكتور حمود عباد وعدد من وكلاء وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي وأمانة العاصمة سير الاختبارات بمركزي "طارق بن زياد، وأم سليم" الاختباريين، واستمعوا من القائم بأعمال وكيل قطاع المناهج والتوجيه حميد غثاية إلى شرح عن الجهود التي بذلت لتوفير الأجواء الملائمة للطلاب وإنجاح العملية الاختبارية.
وعقب الزيارات عبر عضو المجلس السياسي الأعلى عن الارتياح لسير العملية الامتحانية والذي لمسه الجميع في المراكز الاختبارية للبنين والبنات.
وقال "نقدر الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي وقطاع الامتحانات، وكذا دور قيادات أمانة العاصمة والمحافظات في تسهيل وإنجاح العملية التعليمية".. لافتا إلى المسئولية الكبيرة التي تتحملها أمانة العاصمة على وجه الخصوص في هذا الجانب بالنظر إلى عدد سكانها وطلابها.
وأشار إلى أهمية هذه الامتحانات بالنسبة للطلاب، والتي تمثل محطة مهمة من حياتهم العملية للانطلاق نحو المستقبل.
وأكد الدكتور بن حبتور، أن اليمن يقدم النموذج الحي في الصمود والتحدي على كافة المستويات برغم ما يعانيه من عدوان وحصار من قبل السعودية والإمارات، وحاليا من قبل أمريكا والعدو الصهيوني جراء رؤيته المختلفة لكل هذه الآراء المستكبرة على مستوى العالم.
وحث على تضافر جهود الجميع من مؤسسات ومجتمع ومعلمين ومعلمات وطلاب لإعلاء كلمة العلم والمعرفة وإرادة الإنسان اليمني الذي صمد لأكثر من عشر سنوات.
وأثنى على صمود المعلمين والمعلمات الذين استشعروا أهمية رسالتهم النبيلة، وواصلوا القيام بها رغم الظروف الصعبة وقطع المرتبات من قبل السعودية والامارات.
بدوره أوضح رئيس مجلس الوزراء أن الزيارة تأتي للاطمئنان على سير العملية التعليمية ومعنويات الطلاب والطالبات.
وتوجه بالشكر للوزارة وطاقم عملها المعني بإدارة العملية الامتحانية على مستوى الإعداد والتحضير لتدشين امتحانات الثانوية العامة وامتحانات التعليم الأساسي.
وأكد الرهوي أن إجراء الامتحانات في مواعيدها المحددة هي رسالة للعدو الصهيوني والأمريكي بأن الشعب اليمني مستمر في مواجهة تكبر وتجبر وغطرسة الإدارة الأمريكية الحالية وكذا مواصلة تطبيق شعار "علم وجهاد".
وأشاد بصبر وثبات الشعب اليمني طيلة هذه السنوات برغم ما يتعرض له من عدوان مستمر وحصار.. مؤكدا أن إرادة الشعب اليمني لا تنكسر وأن العدوان الأمريكي سيبوء بالفشل وخيبة الأمل وسيجر أذيال الهزيمة والعار كسابقيه من الغزاة بإذن الله تعالى.
وأوضح الروهوي أنه تم تسمية هذه الدفعة من المتقدمين، لامتحانات الشهادة الثانوية والأساسية دفعة "الانتصار والثبات والصمود في وجه العدو".
من جانبه أكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حرص الوزارة على إنجاح اختبارات الشهادة العامة في إطار سعيها لتجويد مخرجات العملية التعليمية بما يكفل بناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة قادر على بناء الغد المشرق.
وأعرب عن الشكر والتقدير لكافة التربويين وكذا للطلاب، لاستمرارهم في تأدية مهامهم التعليمية، متجاوزين الظروف الاستثنائية الصعبة التي أفرزها استمرار العدوان وحصاره الجائر على بلادنا.. متمنيا للطلاب التوفيق والنجاح.
وأهاب الوزير الصعدي بالجميع ضرورة استشعار المسؤولية لضمان إنجاح العملية الاختبارية باعتبارها مسؤولية وطنية توجب تضافر الجهود في سبيل النهوض بالعملية التعليمية برمتها.. منوها بجهود قيادة السلطات المحلية بأمانة العاصمة والمحافظات وكل من أسهم في إنجاح الاختبارات والعملية التعليمية وخاصة القيادتين الثورية والسياسية
وأوضح أنه تم تلافي كل الإشكالات التي رافقت الاختبارات السابقة.. مبينا أن إجمالي عدد الطلاب المتقدمين لاختبارات الشهادة العامة للمرحلتين الأساسية والثانوية 510 آلاف و882 طالبا وطالبة موزعين على أربعة آلاف و284 مركزا اختباريا.
فيما أشاد أمين العاصمة بجهود وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي في الإعداد والتحضير لاختبارات الشهادة العامة للمرحلتين الأساسية والثانوية.. معتبرا تنفيذ الاختبارات انتصارا على العدوان الجائر على اليمن.