قال عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم وكالة الأونروا، إن حجم ما قدم من معلومات بشأن التحقيق في مشاركة موظفين بالأونروا في عملية طوفان الأقصى محدود للغاية، مضيفا: "إذا لم تستأنف الدول تبرعاتها للمنظمة فسنكون في مشكلة كبيرة للغاية".

البنتاجون يعلن جاهزية الولايات المتحدة لخوض "المعركة" بعد تحديث الثالوث النووي اعرف طرق تغيير قيد الزواج أو الطلاق في بطاقة الرقم القومي تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين

وأضاف "أبو حسنة"، خلال مداخلة لبرنامج "ملف اليوم"، والمُذاع على فضائية "القاهرة الإخبارية أن تصفية الأونروا تعني بالضرورة تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، مؤكدًا أن إسرائيل ترغب في تفكيك الأونروا وفق ادعاءات لم تثبتها بعد.

الضغط على وكالة الأونروا سيشكل تهديدًا كبيرًا على الاستقرار الإقليمي

وتابع أن الضغط على وكالة الأونروا سيشكل تهديدًا كبيرًا على الاستقرار الإقليمي، مشيرًا أن إسرائيل تمارس ضغوطا بهدف تضليل مجتمع المانحين الدوليين للأونروا، ووصمها بالإرهاب.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: عدنان أبو حسنة تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين طوفان الاقصي الأونروا

إقرأ أيضاً:

فلسفة العيد التي علينا البحث عنها

ينتظر المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها وهم يحيون العشر الأواخر من رمضان يوم الجائزة وهو يوم العيد. والعيد في الفكر الإسلامي لحظة وجودية بالغة العمق، تتجلّى فيها روح الإنسان بعد أن تُصقل بالتهذيب والتطهر المعنوي طوال شهر كامل من الصيام والقيام، يخرج الصائم منها كيوم ولدته أمه؛ لذلك تبدو فكرة عيد الفطر السعيد أكبر من كونها مناسبة تأتي بعد أن أكمل المسلم صوم شهره الذي هو أحد أركان الإسلام الخمسة فهي أقرب إلى الولادة المعنوية للإنسان بعد أن يكون قد نجح في مجاهدة النفس، وتكون العبادة قد نقته من شوائب العادة، فأصبح أكثر صفاء وطهرا، والصوم هو ثورة داخلية على شهوات الإنسان وترسيخ لحالة السمو النفسي، وقرب من الذات العليا للإنسان.. وهي الفطرة التي فطر الله الإنسان عليها؛ لذا يكون العيد لحظة احتفاء بانبثاق الإنسان الجديد الذي هذبه الصيام ونقته العبادة.

وفي فلسفة العيد، يتلاقى البعد الفردي مع الجماعي، إذ يخرج الناس من حالة الاعتكاف والعبادة التي يبدو عليها في الكثير من الأوقات البعد الفردي إلى حالة الفرح الجماعية وكأن العيد يقول لهم: أنتم أكثر نقاء الآن وأكثر تسامحا وأقل أنانية، وبهذا البعد وهذه الفلسفة تتجلّى عبقرية الإسلام في مزجه بين الروح والواقع، بين الإيمان والسلوك، بين الذات والآخر.

ويتجاوز العيد بمنطقه الإنساني الحدود الجغرافية وأسوار اللغة واللون ليتحول إلى رمز كوني تبدو فيه حاجة الإنسان أكثر وضوحا للحظة يتوقف فيها الزمن ليستطيع تأمل ذاته ويعاهد نفسه على أن يبدأ من جديد. وتبدو هذه الفرصة/ المناسبة مواتية للصفح، وموعدا لمحو الضغائن، وإعلانا للخروج على العادات السيئة، يبدأها الفرد من ذاته، وينسجها في علاقاته مع من حوله.

والعيد كما يربي الإسلام أفراده عليه أكبر بكثير من فرحة تعاش في يوم واحد ولكنه معنى يُبنى وسؤال يُطرح في وجدان الجميع: هل خرجت من رمضان كما دخلت؟ أو أنك الآن أكثر صفاء، وأكثر قربا من حقيقتك الكبرى؟ هنا، تبدأ صفحة جديدة تسطر بالنوايا الصادقة والأعمال الخيرة التي تتعالى فوق الضغائن وفوق الأحقاد وفوق المصالح الفردية المؤقتة؛ لذلك يكون المجتمع بعد العيد أكثر تماسكا وأكثر قدرة على فهم بعضه البعض والعمل في إطار واحد.

وهذه المعاني التي على الإنسان أن يستحضرها وهو مقبل على أيام العيد السعيد، حتى يستطيع أن يعيش العيد في معناه العميق لا في لحظته الآنية التي قد يبدو فيها الاحتفاء أقرب إلى احتفاء مادي بعيدا عن العمق المعنوي المقصود من فكرة بناء الإسلام للمسلمين في يوم العيد.

مقالات مشابهة

  • الأونروا لـ«الاتحاد»: كارثة إنسانية غير مسبوقة تلوح في الأفق بغزة
  • بمناسبة يوم القدس العالمي: كيف مرت علينا غزة؟!
  • دي خيا: علينا إنهاء الموسم بأفضل طريقة ممكنة
  • سلوى عثمان: أصريت على وضع حسنة ومكياج في «حكيم باشا»| فيديو
  • فلسفة العيد التي علينا البحث عنها
  • وكالة الأونروا تستأنف العمل بنقاط طبية في الجنوب من قطاع غزة
  • الأونروا: مصر أوقفت عملية التهجير القسري وساعدت في تدفق المساعدات لقطاع غزة
  • عاجل | ترامب لقناة نيوز ماكس: مرتاح للغاية لتفسير وحل قضية انضمام صحفي إلى محادثة في تطبيق سيغنال مع فريق الأمن القومي
  • باحثون فلسطينيون: عمليات اليمن النوعية بات تشكل تهديدًا حقيقيًّا وضغطًا كبيرًا لحكومة العدو
  • رامي عياش: نحن كأولاد جبل يصعب علينا تقبل فكرة المساكنة