شاهد المقال التالي من صحافة البحرين عن محافظ العاصمة اجتماعات مسبقة مع الجهات المعنية لتلبية احتياجات عاشوراء، أكد محافظ العاصمة الشيخ راشد بن عبدالرحمن آل خليفة، أن المحافظة حرصت خلال الفترة الماضية على عقد اجتماعات تنسيقية مسبقة مع كافة الجهات المعنية .،بحسب ما نشر صحيفة الوطن البحرينية، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات محافظ العاصمة: اجتماعات مسبقة مع الجهات المعنية لتلبية احتياجات عاشوراء، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

محافظ العاصمة: اجتماعات مسبقة مع الجهات المعنية...

أكد محافظ العاصمة الشيخ راشد بن عبدالرحمن آل خليفة، أن المحافظة حرصت خلال الفترة الماضية على عقد اجتماعات تنسيقية مسبقة مع كافة الجهات المعنية ذات العلاقة، للوقوف على احتياجات موسم عاشوراء ووضع الخطط والترتيبات اللازمة التي تُسهم في توفير الأجواء المناسبة للمعزين ومرتادي مناطق العزاء.

وأعرب، عن تقديره للرعاية الملكية السامية لموسم عاشوراء، من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، مشيداً بدعم واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بما يعكس الحرص على ممارسة الحريات الدينية واحترام التعددية المذهبية.

جاء ذلك، في تصريح له على هامش زيارته الميدانية لعدد من مآتم المنامة، إذ نوّه بتعليمات وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة لمتابعة احتياجات المآتم والمواكب الحسينية بالعاصمة، لأجل تسيير الأمور المتصلة بهذه المناسبة وإقامتها على النحو المأمول، معرباً عن شكره لجهود وزارة الداخلية وجميع الجهات ذات العلاقة لأجل تيسير الموسم وإنجاحه.

كما أثنى محافظ العاصمة، على مستوى التنسيق والتعاون الذي يبديه رؤساء المآتم والمواكب الحسينية مع الجهات المعنية في سبيل إنجاح الموسم.

وشملت جولة المحافظ الميدانية، زيارة إلى معرض الفنان عباس الموسوي، إذ اطّلع على مجموعة من الأعمال الفنية المتّصلة بموسم عاشوراء، مشيداً بما احتواه من أعمال إبداعية تُسهم في إبراز هذه المناسبة.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس محافظ العاصمة آل خلیفة

إقرأ أيضاً:

فريق من جامعة خليفة يطور مركبات عضوية للحصول على خلايا شمسية فاعلة

أبوظبي: ميثا الانسي
شارك فريق من مركز التحفيز والفصل في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي، في بحث يهدف إلى دراسة طبيعة «المواد الناقلة للثقوب»، وهي مركبات عضوية تساعد على نقل الشحنات الكهربائية على نحو يتسم بالكفاءة في نطاق الخلايا الشمسية، مع الحرص على عدم تحلل هذه الخلايا في الوقت نفسه.
ويرى أفراد الفريق البحثي أن تطوير المواد الناقلة للثقوب يُعَد جزءاً رئيسياً من حل المعضلة المتمثلة في ضمان استقرار واستمرارية «خلايا بيروفسكايت الشمسية»، والمسماة باسم مركب «بيروفسكايت» البلوري، وهي خلايا ذات كفاءة عالية في تحويل ضوء الشمس إلى كهرباء ويمكن إنتاجها بكلفة أقل من كلفة إنتاج الألواح الشمسية التقليدية المصنوعة من السيليكون والتي لطالما هيمنت على سوق الطاقة المتجددة، وتواجه الألواح الشمسية التقليدية الآن منافساً جديداً يمكنه أن يجاريها في أدائها، وهو «خلايا بيروفسكايت الشمسية»، إلا أن استقرار واستمرارية هذه الخلايا يمثلان عقبة هائلة تعوق إنتاجها بكميات كبيرة.
ويشمل الفريق البحثي، الدكتور شاكيل أفراج والدكتورة مروة عبدالله والدكتور أحمد عبد الهادي، وقد تعاونوا مع باحثين من «الجامعة المركزية الوطنية» في تايوان، لدراسة المواد الناقة للثقوب.
وأوضحوا أن المواد الناقلة للثقوب تؤدي دوراً حيوياً في خلايا بيروفسكايت الشمسية يتمثل في المساعدة على استخلاص الشحنات الموجبة (الثقوب) التي تتولد عندما يضرب ضوء الشمس طبقة مركب «بيروفسكايت»، وتُستخدم المواد الناقلة للثقوب على نطاق واسع، لكنها تعاني عيوباً كارتفاع تكاليف الإنتاج ومحدودية الاستقرار والحاجة إلى مواد كيميائية مُضافة يمكنها إسراع عملية التحلل، ويجري الآن تصميم جزيئات عضوية ذات تركيبات حلقية غير متجانسة ومتعددة الحلقات، وهي أُطُر كيميائية تُحسِّن مستويات نقل الشحنات وتعزز الاستقرار الحراري والصلابة على المدى الطويل لدى خلايا بيروفسكايت الشمسية.
ويتصدى الباحثون للتحديات الرئيسة التي تعيق أداء خلايا بيروفسكايت الشمسية، بالتعديل في تركيب المواد الناقلة لثقوب ويجري الآن تصميم مواد جديدة لنقل الثقوب ذات تركيبات جزيئية أكثر فاعلية، تقاوم التحلل في درجات الحرارة المرتفعة وتتسم بتنظيم أفضل لمستويات الطاقة لتقليل فقدان الطاقة وتتمتع بخواص لا مائية للحيلولة دون حدوث التلف الناجم عن الرطوبة، والذي يُعَد سبباً شائعاً لتحلل الخلايا الشمسية، وتؤدي هذه التطورات إلى توفر خلايا شمسية ذات أداء أعلى واستمرارية أطول يمكنها أن تساعد على وصول خلايا بيروفسكايت الشمسية إلى مستوى يُستفاد منها تجارياً بشكل أسرع.
وأشار الباحثون إلى أنه دفعت الاختراقات العلمية الأخيرة خلايا بيروفسكايت الشمسية إلى الارتقاء بمستويات كفاءتها ورفعها إلى ما يتجاوز 26 في المئة، وهو ما يعزز تنافسيتها مع الألواح الشمسية التقليدية المصنوعة من السيليكون، إلا أن أعضاء الفريق البحثي في جامعة خليفة يرون أن الاستقرار يبقى هو العقبة الأخيرة التي تحول دون بدء إنتاج خلايا بيروفسكايت على نطاق كبير، ويمكن بالتركيز على ابتكارات الكيمياء العضوية تطوير مواد تسهم في تحسين الأداء وتُحدِث ثورة في صناعة الطاقة المتجددة، وتوفر بديلاً بكلفة اقتصادية منخفضة، وفي نفس الوقت أكثر وأكفأ للتكنولوجيات الشمسية الحالية.

مقالات مشابهة

  • مجلس ضاحية السيوح يستعرض احتياجات الأهالي
  • فريق من جامعة خليفة يطور مركبات عضوية للحصول على خلايا شمسية فاعلة
  • وزير الاستثمار يتفقد عددا من الجهات المعنية بالرقابة الجمركية في الإسكندرية
  • عبدالله بن سالم يشهد حفل زفاف خليفة أحمد الشيخ
  • ساحة لـتشابيه عاشوراء تتحول إلى كورة نار مشتعلة وسط العراق (صور)
  • خليفة: كنترول شهادة 2023 المؤجلة في المراحل النهائية
  • رابطة العالم الإسلامي تُدين استهداف الاحتلال الإسرائيلي مستودعًا سعوديًّا لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في قطاع غزة
  • تحذيرات من أزمة تضرب تركيا: الجهات المعنية تقدم نصائح للمواطنين
  • جواز السفر الإماراتي.. الأول أوسطياً والـ 10 عالمياً
  • الاتحاد الأوروبي يتكفل بنصف احتياجات كييف من الذخيرة