ملك الأردن يدعو لوقف الاعتداءات بالقدس وإنهاء الحرب بغزة
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
أكد ملك الأردن عبد الله الثاني -اليوم الاثنين- "ضرورة وقف اعتداءات المستوطنين على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس"، مشددا على ضرورة وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال الديوان الملكي الأردني إن الملك عبد الله الثاني وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة بحثا -خلال اتصال هاتفي- الأوضاع في غزة، وأكدا ضرورة التوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار في القطاع، وتكثيف العمل لتفادي أي تصعيد في المسجد الأقصى المبارك.
جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة #البحرين يبحثان، خلال اتصال هاتفي، الأوضاع الخطيرة في #غزة. حيث تم التأكيد، على ضرورة التوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار في القطاع، وتكثيف العمل لتفادي أي تصعيد في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف
— RHC (@RHCJO) March 11, 2024
وفي وقت سابق، حذر ملك الأردن من خطورة تداعيات الهجوم الإسرائيلي المحتمل على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وضرورة منع أي خطوات من شأنها تهجير الفلسطينيين، مشددا على ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، والعمل على إيجاد أفق سياسي للقضية الفلسطينية ينهي دوامة العنف في المنطقة.
"تفجر الأوضاع"
من جهتها، قالت الخارجية الأردنية اليوم إن القيود التي تفرضها إسرائيل على وصول المصلين خلال شهر رمضان وعدم السماح للمسلمين بإقامة الشعائر الدينية وتقييد حرية الدخول إلى المسجد الأقصى، "كل هذا يدفع باتجاه تفجر الأوضاع".
وفي تصريحات لوسائل إعلام رسمية، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن بلاده ترفض الخطوة الإسرائيلية المعلنة بالحد من وصول المصلين إلى المسجد الأقصى في شهر رمضان، تحت ذرائع أسباب أمنية في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ويأتي ذلك وسط إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي بفرض قيود على دخول الشباب إلى الأقصى لأداء صلاة التراويح منذ مساء أمس الأحد، ليلة أول أيام شهر رمضان المبارك، إلى جانب الاعتداء على عدد من المصلين بالضرب عند أبواب الحرم القدسي الشريف.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: رمضان حريات المسجد الأقصى النار فی
إقرأ أيضاً:
برلماني: اقتحام المسجد الأقصى من المتطرفين الإسرائيليين ينذر بتصعيد كبير
أعرب النائب مدحت الكمار، عضو مجلس النواب، عن رفضه التام للاجراءات الاسرائيلية المتطرفة والعدوان المستمر على غزة واقتحام المسجد الأقصى، مشيرا إلى أن حكومة الاحتلال تشعل نارا كبيرة في المنطقة.
ونوه الكمار، في تصريح صحفي له، أن اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي بن غفير للمسجد الأقصى والمجزرة في غزة وتجدد العدوان الاسرائيلي استفزاز لمشاعر المسلمين وانتهاك صارخ للقانون الدولي، مشيرا إلى أن هذه التصرفات تأتي في إطار السياسات العدوانية التي تنتهجها سلطات الاحتلال لفرض الأمر الواقع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وناشد عضو مجلس النواب، المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والإقليمية، اتخاذ موقف حاسم لوقف هذه التجاوزات وضمان حماية المقدسات الدينية في القدس المحتلة، وتجنب مزيد من التصعيد ما قد يدفع الى تدهور الوضع أكثر وأكثر، مشيرا إلى أن القصف الوحشي لمستشفى تابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، ما أسفر عن استشهاد العشرات، بينهم أطفال ونساء، وإصابة أعداد كبيرة من المدنيين الأبرياء، جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والأعراف الدولية، لابد أن يحاسب عليها الاحتلال الاسرائيلي.
وشدد نائب القليوبية على أن هذه الانتهاكات الممنهجة، قد تدفع إلى تصعيد كبير بسبب استمرار هذه السياسات الاستفزازية.
واختتم النائب مدحت الكمار، أن تصرفات بن غفير وكامل أعضاء الحكومة الاسرائيلية المتطرفة بالاعتداء على المقدسات الاسلامية والمسيحية، عدوان سافر سيجر المزيد من التصعيد للمنطقة، وعلى المجتمع الدولي التدخل لوقف هذه الاعتداءات والعودة لمسار التسوية والسلام.