بحضور علي جمعة.. مناقشة دكتوراه في الأقليات المسلمة بجامعة كفر الشيخ
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
ناقشت جامعة كفر الشيخ، رسالة دكتوراه في فقه الأقليات المسلمة، بكلية التربية، بحضور الدكتور علي جمعة رئيس لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف.
وتشكلت لجنة التحكيم، من الدكتور على جمعة أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر وعضو هيئة كبار العلماء ومفتى جمهورية مصر العربية السابق رئيسا ومناقشا، والدكتور حسن شحاته استاذ المناهج وطرق تدريس اللغة العربية بكلية التربية جامعة عين شمس مناقشا وعضوا، والدكتور احمد عبده عوض استاذ المناهج وطرق تدريس اللغة العربية والتربية الاسلامية المتفرغ بكلية التربية مشرفاً وعضواً، والدكتور عفت درويش استاذ المناهج وطرق تدريس اللغة العربية والتربية الاسلامية المتفرغ بكلية التربية مشرفا وعضوا، وذلك بقاعة المناقشات بكلية التربية بالجامعة.
ومنحت اللجنة، الباحث محمد السيد محمد محمود عبد الغني، درجة الدكتوراه بتقدير عام ممتاز مع التوصية بطباعة الرسالة التي جاءت بعنوان “برنامج تعليمي قائم علي نظرية التكييف الفقهي لتنمية مهارتي الاستنباط وإدراك الفروق الفقهية بين المسائل المتشابهة في فقه الأقليات الإسلامية لدي طلاب جامعة الازهر”، مع تداولها بين الجامعات المصرية والمراكز البحثية.
حضر المناقشة، الدكتور اسماعيل القن نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور اماني شاكر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي أبو شوشة نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة الاسبق، والدكتور على صبري أمين عام الجامعة، والدكتور ياسر الجندي عميد كلية التربية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأقليات المسلمة فقه الأقليات الدكتور علي جمعة الأزهر بکلیة التربیة
إقرأ أيضاً:
فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها
قال موقع انترسبت إن الحملة التي استهدفت جامعة بنسلفانيا، والتي شنتها مجموعة مؤيدة للاحتلال، تلقت تمويلا من عائلة أحد أعضاء مجلس أمناء الجامعة.
ووفقا لتقرير ترجمته "عربي21"، فإن منظمة "كناري ميشن"، المعروفة بإدراج الناشطين على قوائم سوداء، لم تكتف بجمع ملفات عن الطلاب والأساتذة، بل أعدت تقريرا مفصلا عن الجامعة، ضمن سلسلة حملاتها المكثفة منذ 7 أكتوبر 2023.
وادعت المنظمة أن جامعة بنسلفانيا كانت معقلا لدعم حماس، وحثت قراء موقعها على استهداف الجامعة من خلال التواصل مع رئيسها المؤقت، ج. لاري جيمسون.
لكن ما لم يكن معلوما لمعظم أفراد مجتمع الجامعة هو أن هذه الحملة تلقت دعما من داخلها، حيث تبين أن مؤسسة مرتبطة بزوج إحدى أعضاء مجلس الأمناء كانت من بين الجهات التي تبرعت للمنظمة.
ووفقا لوثائق ضريبية، فقد قدمت مؤسسة عائلة ناتان وليديا بيساش تبرعا بقيمة 100 ألف دولار لمنظمة "كناري ميشن" عام 2023، ويرأس صندوقها خايمي بيساش، زوج شيريل بيساش، عضوة مجلس الأمناء.
وأثار هذا الدعم تساؤلات حول التزام العائلة بمصلحة الجامعة وحرية التعبير داخلها.
وأكدت آن نورتون، أستاذة العلوم السياسية في الجامعة، أن مشاركة زوج أحد أعضاء مجلس الأمناء في مثل هذه الأنشطة أمر غير مقبول، متسائلة عن مدى تأثير ذلك على سمعة الجامعة وعمل طلابها وأساتذتها.
عائلة بيساش، التي جمعت ثروتها من قطاع النسيج والزهور، معروفة بدعمها لقضايا يمينية مؤيدة للاحتلال، كما قدمت تبرعات سخية لجامعة بنسلفانيا، حيث منحتها أكثر من مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية.
وتتركز أنشطة "كناري ميشن" على إعداد قوائم تضم آلاف الأشخاص الذين تعتبرهم "معادين للسامية أو لإسرائيل"، وتنشر معلوماتهم وصورهم وانتماءاتهم، مما يعرضهم لحملات تشهيرية وهجمات إلكترونية.
ويسود الاعتقاد، أن السلطات الأمريكية تستفيد من هذه القوائم في استهداف المهاجرين والنشطاء المؤيدين لفلسطين.
لطالما تعرضت "كناري ميشن" لانتقادات حادة بسبب أساليبها التي وصفت بالتنمر الإلكتروني، حيث أفادت تقارير بأن بعض المستهدفين تلقوا تهديدات عبر البريد الإلكتروني تدعو لطردهم أو حتى قتلهم. كما أشار تقرير لرويترز إلى أن الأشخاص الذين تم إدراجهم في قوائم المنظمة يواجهون صعوبات في فرص العمل، نظرا لظهور أسمائهم ضمن نتائج البحث الأولى في الإنترنت.
وتعد المنظمة كيانا سريا مقره دولة الاحتلال، ولا تكشف عن هوية مموليها أو إدارتها، لكن تحقيقات صحفية سابقة ربطتها بأفراد ومنظمات يهودية في الولايات المتحدة، من بينهم متبرعون بارزون مثل مايكل ليفين، المسؤول السابق في كازينو "لاس فيغاس ساندز"، وآدم ميلستين، الذي أنكر في وقت سابق تمويله للمجموعة.
في سياق متصل، كانت عائلة بيساش نشطة في الدفاع عن موقف الجامعة تجاه مهرجان "فلسطين تكتب الأدب"، حيث وقع أفراد منها على رسالة مفتوحة انتقدت إدارة الجامعة لسماحها بعقد المهرجان. وعلى الرغم من ضغوط جماعات مثل "كناري ميشن" وكبار المانحين، رفضت رئيسة الجامعة آنذاك، ليز ماغيل، إلغاء الحدث، لكنها استقالت لاحقا بعد تهديد أحد المتبرعين بسحب هبة قيمتها 100 مليون دولار من كلية وارتون.
ومع تصاعد الاحتجاجات في الجامعة ضد العدوان على غزة، واجهت إدارة بنسلفانيا ردا قاسيا، حيث اقتحمت الشرطة منازل بعض الطلاب الذين شاركوا في المظاهرات، وصادرت ممتلكاتهم، مما أثار المزيد من الجدل حول تقييد الحريات الأكاديمية داخل الحرم الجامعي.