5 دول تنفذ إنزالات جوية لمساعدات إغاثية على غزة
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
أعلن الجيش الأردني تنفيذ 7 عمليات إنزال جوية لمساعدات إغاثية شمالي قطاع غزة، بمشاركة مصر والولايات المتحدة وفرنسا وبلجيكا.
وقال الجيش في بيان له "نفّذت القوات المسلحة الأردنية، الاثنين، 7 إنزالات جوية مشتركة مع دول شقيقة وصديقة".
وأضاف أن الإنزالات شملت عددا من المواقع شمالي قطاع غزة، وذلك في إطار الجهود الدولية التي تبذلها المملكة للتخفيف من آثار الحرب على القطاع.
وشاركت في العملية طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني، و3 طائرات تابعة للولايات المتحدة الأميركية، و3 طائرات تابعة لمصر وفرنسا، وبلجيكا.
وأشار البيان إلى "ارتفاع عدد الإنزالات الجوية التي نفذتها القوات المسلحة الأردنية، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع 38 إنزالا جويا أردنيا، و46 إنزالا جويا بالتعاون مع دول شقيقة وصديقة".
في حين أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن طائراتها أسقطت "أكثر من 27 ألفا و600 وجبة طعام أميركية و25 ألفا و900 زجاجة مياه على شمال غزة، وهي منطقة في أمس الحاجة إليها، مما يسمح للمدنيين بالوصول إلى المساعدات الحيوية".
11 مارس/آذار – القيادة المركزية الأمريكية تجري عمليات إنزال جوي للمساعدات الإنسانية على غزة
أجرت القيادة المركزية الأمريكية عملية إنزال جوي للمساعدات الإنسانية في شمال غزة في يوم 11 مارس/آذار 2024، الساعة 2:17 ظهرًا (بتوقيت غزة) لتقديم الإغاثة الأساسية للمدنيين المتضررين من… pic.twitter.com/rAS0xeGmbF
— U.S. Central Command (@CENTCOMArabic) March 11, 2024
وكانت مقاطع فيديو لشهود عيان قد أظهرت أن طائرات ألقت عددا كبيرا من صناديق المساعدات، لكن بعضها لم تفتح مظلتها بشكل سليم، مما أدى إلى سقوطها بشكل سريع على تجمعات للفلسطينيين كانت تنتظر هبوطها، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المواطنين.
وفي وقت سابق قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن عمليات الإنزال الجوي العشوائية للمساعدات الإنسانية تسببت في استشهاد 5 فلسطينيين وعدة إصابات عندما وقعت على رؤوس المواطنين نتيجة الإنزال الخاطئ.
وبالتوازي مع عمليات الإنزال الجوي تجري استعدادات لبدء العمل بممر بحري للمساعدات بين قبرص وقطاع غزة عبر بناء رصيف عائم بما يشبه الميناء المؤقت.
لكن الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة دولية ترى أن عمليات إلقاء المساعدات جوا وإرسال المساعدات عن طريق البحر لا يمكن أن تحل محل الطريق البري.
وجراء العدوان الإسرائيلي على القطاع وعدم دخول شاحنات الإغاثة وتكدسها على الجانب المصري من معبر رفح، بات سكان غزة -ولا سيما محافظتي غزة والشمال- على شفا مجاعة، في ظل شح شديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، مع نزوح نحو مليوني فلسطيني من سكان القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاما.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تشيد بجهود مصر وقطر وأمريكا في تنفيذ اتفاق غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعربت سيجريد كاخ، المسؤولة الأممية عن تنسيق الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وكذلك المنسقة الخاصة لعملية السلام، عن تقديرها للدور الذي تلعبه كل من مصر وقطر والولايات المتحدة في تأمين المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، إلى جانب جهودهم في السعي نحو تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.
وخلال جلسة عقدها مجلس الأمن لمناقشة التطورات في الشرق الأوسط، نقلت عنها قناة "القاهرة الإخبارية" تأكيدها على ضرورة بناء مستقبل يضمن الحماية لسكان غزة، مشيرة إلى أن هناك جهودًا تقودها الدول العربية لوضع خطة لإعادة الإعمار، وأن مصر تعمل على تنظيم مؤتمر لدعم هذه الجهود. كما شددت على استعداد الأمم المتحدة لتقديم المساندة، مؤكدة في الوقت ذاته رفض أي حديث عن تهجير السكان من القطاع بالقوة.
وجددت كاخ المطالبة بالإفراج عن جميع الرهائن، وضمان حصولهم على المساعدات وزيارات الصليب الأحمر، مشيرة إلى أن الفلسطينيين في غزة يعانون من تخلٍّ واضح من قبل المجتمع الدولي. كما لفتت إلى تقارير تفيد بتعرض المعتقلين الفلسطينيين، الذين أطلق سراحهم مؤخرًا، لمعاملة قاسية وإهانات أثناء احتجازهم لدى إسرائيل.
ودعت الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى الإسراع في إرسال المساعدات إلى القطاع، مؤكدة على ضرورة وقف العمليات العسكرية بكافة الوسائل المتاحة. كما حثت الجانبين على الالتزام التام بشروط وقف إطلاق النار واستكمال المحادثات المرتبطة بالمرحلة الثانية من الاتفاق.
وفيما يتعلق بالاستيطان، أدانت كاخ استمرار التوسع الاستيطاني غير المشروع، مشيرة إلى بناء ألفي وحدة سكنية جديدة خلال الأسابيع الأخيرة في المنطقة المصنفة "ج". وأضافت أن تعزيز المستوطنات والبؤر الاستيطانية يشكل تهديدًا خطيرًا على إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة.