التقى أيمن جاويش، مدير عام المواد الثقافية ورعاية الطلاب بمنطقة الإسكندرية الأزهرية، بالأخصائيين والأخصائيات الاجتماعيين بالمنطقة، في حضور محمد عبد الله، مدير رعاية الطلاب، وذلك خلال الاجتماع الدوري للأخصائيين والأخصائيات الاجتماعيين، بمنطقة الإسكندرية الأزهرية.

في بداية اللقاء، رحب الوكيل الثقافي لمنطقة الإسكندرية الأزهرية بالأخصائيين والأخصائيات، بمنطقة الإسكندرية الأزهرية، وأبلغهم تحية فضيلة الدكتور عبد العزيز أبو خزيمة، رئيس المنطقة، وبينَ أن الغرض من الاجتماع هو تقييم فترة العمل السابقة من بداية العام الدراسي وحتى الآن، ويعتبر هذا الاجتماع بمثابة وثيقة عمل سيتم العمل في ضوئها.

محافظ الإسكندرية يوجه بمتابعة مخالفات البناء والتعامل معها بحزم وإزالتها

وأضاف الوكيل الثقافي للإسكندرية الأزهرية ، أن دور الأخصائي الاجتماعي لا يقتصر على الطالب والمعلم؛ وإنما لابد أن يظهر أثره أيضًا على الأسرة ككل من أولياء أمور وأبناء، وبالتالي المجتمع، وأن النشاط الاجتماعي قائم على المشاركة بين جميع العاملين بالمعهد.

كما أكد على أنه كما يعتبر من أدوار الأخصائي الاجتماعي اكتشاف المواهب ورعايتها، ومتابعة المتأخرين دراسيًّا وتنفيذ خطط العلاج لهم، فإن إهمال الطالب المتفوق بمثابة عقاب له على تفوقه؛ لذا يجب أن يقدم له هو أيضًا الرعاية اللازمة.

وأوضح "جاويش"، أنه على الأخصائي أن يتمتع بمهارة الملاحظة الجيدة، وأن يعمل على تعديل سلوك الطلاب، بناءً على المشكلات السلوكية الطارئة والمتكررة، ورصد الحالات السلوكية الشاذة قبل أن تصبح ظاهرة، موضحًا أن التنبؤ بالمشكلة أولى خطوات النجاح في العمل.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاسكندرية معاهد المحافظة الإسکندریة الأزهریة

إقرأ أيضاً:

نبات الآس… الواجب الديني والتقليد الاجتماعي وذكرى الراحلين

دمشق-سانا

يستقبل السوريون عيد الفطر بواجبات دينية واجتماعية، ومن بين تلك الواجبات زيارة قبور أحبائهم الراحلين، مصطحبين نبات الآس المعروف ب”الريحان”.

ومنذ مئات السنين، اعتاد السوريون أن يكون أول مكان يقصدونه بأول أيام العيد المقابر، لزيارة أهلهم وأقربائهم الذين غيبهم الموت، وفي جعبة كل زائر باقة من الآس ذي الرائحة الطيية، اقتداءً بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال : “إني مررت بقبرين يعذبان، فأحببت بشفاعتي أن يرفه عنهما ما دام الغصنان رطبين”.

وتحرص رشا عجيب كل الحرص في أول يوم من كل عيد على زيارة قبر زوجها، مصطحبة نبات الآس الذي تزرعه بنفسها لتضعه على قبره وتدعو له بالرحمة والمغفرة، وورثت هذه العادة التي ترمز للمحبة والوفاء للراحلين من والدتها.

هدى عبد الله تضع أكاليل الآس “الريحان” على قبر ابنها في كل عيد، لأنه من ريح الجنة، مشيرة إلى ذكره في القرآن الكريم، بقوله تعالى : “فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ”، كما تعتبر هدى أن وضع الآس بأغصانه الفواحة العطرة جزء أساسي عند زيارة القبور، ورغبة منها للدعاء بالرحمة والمغفرة، في ظل الفرحة والسعادة التي نشعر بها أثناء العيد فلا نغفل عن الدعاء لأحبائنا الذين رحلوا عنا.

واكتشف الإنسان نبات الآس قبل خمسة آلاف سنة، وهو ينمو في الأماكن الرطبة والظلية، ويعتبر حوض البحر المتوسط والعراق موطنه الأصلي، وله أسماء عدة: الحبق، ريحان الملك، ريحان الحماحم، بادروج، حوك، “شامسفرم”، وسماه قدماء المصريين “ست” أو “شامو”،وفي سوريا يعرف باسم آس، وفي لبنان والعراق يسمى الياس، أما المغرب العربي فيسمى بـ الريحان وفي تركيا مرسين وفي إسبانيا آريان.

ولكن استخدام الآس لا يقتصر على الواجبات الاجتماعية والدينية، بل له استخدامات غذائية ودوائية، كشاي الريحان ومنقوع الأزهار والأوراق، حيث يذكر ابن القيم في كتابه الطب النبوي أن تناول منقوع الآس مفيد للهضم ومزيل للمغص المعوي، أما مغلي البذور فهو يقوي القلب ويستعمل كعلاج للإسهالات المزمنة، ويستخدم زيت الآس كدواء يدهن به الجسم عند الإصابة بنزلات البرد، ولإزالة الكدمات وتقرحات الفم، وأمراض الأذن، و علاج حب الشباب، ويعتبر قاتلاً للجراثيم، والديدان الطفيلية المعوية، كما يستعمل زيته كمطيب غذائي وعطري ويدخل في صناعة الروائح العطرية والصابون المعطر.

وتراجعت زراعة الآس “الريحان” في الأونة الأخيرة بسبب تغير أنماط الحياة في المجتمع، وارتفاع أسعار العقارات، ما دفع السكان لاستبدال الحدائق المنزلية بأسوار من الطوابق وبناء غرف أو مشتملات ملحقة لمنزلهم، ويجب العمل على إحياء زراعته تيمناً بالحديث النبوي: “من عرض عليه ريحان فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الريح”.

ومن اللافت دخول الآس في الموروث الشعبي المنطوق، فكانت النساء الدمشقيات يرددن لأطفالهن وأزواجهن عبارة ‘تشكل آسي”، وهو دعاء بمعنى ألا يفجعن في حياتهن بوفاة أحد من عائلاتهن.

مقالات مشابهة

  • القبض على أصحاب الفيديوهات المخلة على صفحات التواصل الاجتماعي
  • نبات الآس… الواجب الديني والتقليد الاجتماعي وذكرى الراحلين
  • مجانا.. اليوم الثقافي الياباني في مكتبة مصر العامة
  • الصبيحي .. هل يحتاج قانون الضمان الاجتماعي إلى مراجعة شاملة.؟
  • "مكة تعايدنا".. تجربة خاصة للاحتفال بالعيد في حي حراء الثقافي
  • تنظيم ندوة في بنغازي حول تأثير الغزو الثقافي على الهوية الوطنية
  • بعد إيقافه من النقابة.. مسلم: حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم
  • تعليم الإسكندرية تحصد المركزين الأول والثاني جمهوري في مسابقات التربية الفنية
  • الدكتورة رانيا عبد اللطيف: مصر تركز على دعم آليات الاقتصاد الثقافي
  • رئيس الصومال يقدم عرضا لترامب يشمل السيطرة على قواعد جوية