القضاء الفرنسي يلاحق إبن شقيق رياض سلامة.. هذه هي تهمته
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
وُجّه الاتهام في باريس إلى ابن شقيق الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة في قضية تتعلق بأموال غير مشروعة، وفق ما أفاد به، الاثنين، مصدر مطّلع على الملف، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
ووُجه الاتهام لإميل سلامة (38 عاماً) نجل رجا سلامة شقيق الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة، في 12 شباط بالتآمر الجنائي وغسل أموال على يد مجموعات منظّمة، والتستّر على جرائم، وذلك في نهاية جلسة استجواب له أمام قاضي تحقيق مالي.
ويُشتبه في أن يكون إميل سلامة قد حصل بأموال أرسلها والده وعبر ترتيبات مالية، على شقّتين في باريس ومنازل صيفية في لبنان، وغيرها من الممتلكات.
واتُهم كذلك بإدارة شركتين مسجلتين في المملكة المتحدة، تملكان عقارات عدة في لندن، بفضل الترتيبات المالية نفسها، وفق ما قال المصدر المطّلع.
وقال ستيفان دو نافاسيل محامي الدفاع عن إميل سلامة، لوكالة الصحافة الفرنسية: "سعى السيّد سلامة إلى تقديم توضيحات مفيدة للتحقيق وسيواصل تقديم مساهمته في هذا السياق".
وأضاف أن هذا الإجراء يتعلق بـ"وقائع منسوبة إلى أطراف ثالثة، ولم يشارك فيها".
وتابع: "لديه ثقة تامة بنتيجة هذا الإجراء الذي سيثبت حسن نيته".
أثناء استجوابه، أكّد إميل سلامة المقيم في لندن أنه لم يكن على علم بأن الأموال التي حوَّلها والده شقيق رياض سلامة يمكن أن يكون مصدرها غير مشروع، وفق المصدر المطّلع.
( الشرق الأوسط)
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: ریاض سلامة
إقرأ أيضاً:
أغرب قضايا محكمة الأسرة.. زوج يلاحق زوجته للحصول على 600 ألف جنيه مقابل الانفصال
طالب زوج زوجته سداد تعويض مالي بـ 600 ألف جنيه، وذلك بعد ملاحقتها له بدعوى طلاق للضرر- وإثباته أن الإساءة من جانبها-، واعتيادها معاملة أهله بطريقة غير لائقة، وقيامها بالاستيلاء على المنقولات، ومتعلقاته الخاصة ومبالغ مالية، وذهابها لتحرير بلاغ باتهام كيدي لسرقة حقوقه، ولتعدي عليه بالضرب وفقا للشهود.
تلك واحدة من ألاف القصص التي تبدأ بسبب خلاف بسيط وتنتهي بتبادل الزوجين عشرات الدعاوي أمام محكمة الأسرة وأحيانا يترتب علي تلك المناوشات بين الزوج وزوجته -الانفصال-، وهو ما نرصده خلال سلسلة (أغرب قضايا محكمة الأسرة).
ووقف الزوج أمام محكمة الأسرة بأكتوبر بعد 3 سنوات زواج للرد على اتهامات زوجته بدعوي الطلاق التي اقامتها، بعد محاولتها التخلص منه والحصول على حقوق غير مستحقة، والإقدام على الإساءة له وإهانته، وعندما لجئ لوالدتها للشكوى بعد تركها المنزل أثناء سفره للعمل، انقلبت حياته رأسا على عقب وانهالت عليه ضربا وقامت بالاستيلاء على المنقولات، ومتعلقاته الخاصة ومبالغ مالية، ثم لاحقته ببلاغ باتهام كيدي بالتبديد.
وذكر الزوج أنه فوجئ بذهاب زوجته لإقامة دعوي أمام محكمة أكتوبر، وادعت فيها تلف منقولاتها واتهمته بالتبديد، ليرد بتقديم مستندات لإثبات قيامها بالاستيلاء على المنقولات أثناء غيابه، بخلاف تعسفها ورفضها الرجوع لمسكن الزوجية وحل الخلافات، وتعديها عليه بالضرب وتسببها بإصابته بجروح وكدمات.
وأضاف: "قدمت التقارير الطبية التي تثبت حالتي الصحية، وتحايلت زوجتي على القانون لمحاولة تلفيق اتهامات لى بسرقة المنقولات، وحرماني من رؤية طفلي، وملاحقتي بقضايا حبس للانتقام مني، بخلاف عنفها واعتيادها علي إهانته".
مشاركة