صفحة الدكتور هاني الناظر تنشر صورته وتطلب من المصريين هذا الطلب
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
هاني الناظر.. نشرت الصفحة الرسمية الدكتور هاني الناظر، طبيب الأمراض الجلدية، رئيس المركز القومى للبحوث الأسبق، صورة للطبيب الراحل، وكتبت تعلقيًا عليها: «رمضان كريم.. كل سنة وانتم طيبين».
وكتب أدمن صفحة الدكتور هاني الناظر، على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «لا تنسونا من صالح دعائكم».
الدكتور هاني الناظروتوفى الدكتور هاني الناظر، يوم الخميس 22 فبراير 2024، عن عمر ناهز الثالثة والسبعين، وشيعت الجنازة من المجمع الإسلامي بمدينة الشيخ زايد بالسادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة.
اقرأ أيضاًأسرة الدكتور هاني الناظر تتلقى العزاء في طبيب الإنسانية
شيخ الأزهر ناعيا الدكتور هاني الناظر: «رحمه الله وجعل عمله شفيعا له»
قبل وفاة الدكتور هاني الناظر بأسابيع.. طفلة تكتب كلمات مؤثرة لـ طبيب الإنسانية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: هاني الناظر الدكتور هاني الناظر الناظر مرض الدكتور هاني الناظر وفاة الدكتور هاني الناظر الراحل هاني الناظر صفحة الدكتور هاني الناظر الدکتور هانی الناظر
إقرأ أيضاً:
رسالة ترامب إلى إيران : حان الوقت لنترك العداء ونفتح صفحة جديدة
كشفت مصادر إيرانية، أمس الجمعة، عن نص رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مجلس الأمن القومي الإيراني، في خطوة اعتبرها مراقبون تطورًا مهمًا في العلاقات بين البلدين.
ونشر محمد صالح صدقيان، مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية، نص الرسالة عبر حسابه على منصة إكس، حيث أعرب ترامب عن رغبته في فتح صفحة جديدة مع إيران، بعيدًا عن الصراعات والمواجهات التي سادت العقود الماضية.
وقال ترامب في الرسالة: "جناب آية الله خامنئي، مع الاحترام لمكانة قيادتكم ولشعب إيران، أكتب لكم هذه الرسالة بهدف فتح آفاق جديدة لعلاقاتنا، بعيدًا عن النزاع وسوء التفاهم. حان الوقت لنترك العداء ونفتح صفحة جديدة من التعاون والاحترام المتبادل."
وأضاف ترامب أن إدارته مستعدة لاتخاذ خطوة كبيرة نحو السلام، ورفع التوتر، وإزالة العقوبات، مشيرًا إلى أن ذلك يمكن أن يفتح المجال أمام تمكين الاقتصاد الإيراني وتعزيز التعاون الدولي لمصلحة الاستقرار في الشرق الأوسط.
إلى جانب العرض الأمريكي، حملت الرسالة تحذيرًا واضحًا لإيران، إذ أكد ترامب أنه لن يتهاون مع أي تصعيد من جانب طهران، قائلًا: "إذا اختار النظام الإيراني مسار التصعيد ودعم التنظيمات الإرهابية، فإن الرد سيكون حاسمًا وسريعًا. لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي تهديد لشعبنا أو لحلفائنا."
وأكد الرئيس الأمريكي أن السلام ليس ضعفًا، بل هو خيار الأقوياء، مشددًا على أن الشعب الإيراني يستحق مستقبلًا أفضل بعيدًا عن العزلة والفقر، ومشيرًا إلى أن فرصة تاريخية تنتظر طهران إذا قررت الانخراط في مفاوضات جادة.
تأتي هذه الرسالة في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توترًا حادًا بسبب الملف النووي والعقوبات الاقتصادية، فيما يراقب المجتمع الدولي رد فعل القيادة الإيرانية وما إذا كانت ستقبل عرض التفاوض أم ستواصل نهجها الحالي.