جامعة الزقازيق توجه قافلة بيطرية لقرية عزبة البحر بالشرقية
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
تحت رعاية الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعه الزقازيق ود.جيهان يسري نائب رئيس الجامعه لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نظمت كلية الطب البيطرى اليوم قافلة بيطرية لقرية عزبة البحر مركز الزقازيق بالشرقية، ضمن فعاليات خطتها السنوية لخدمة المجتمع وتنمية البيئة للعام ٢٠٢٣-٢٠٢٤ وآليات جامعة الزقازيق لخدمة المجتمع والبرنامج الرئاسى.
وقد نفذت القافلة تحت إشراف د.عصمت إبراهيم السعيد وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وتنظيم د.لماح عبد السميع مدير إدارة البيئة بالتنسيق مع الجمعيات الاهلية، حيث شارك فيها زملاء وأطباء المستشفى البيطرى التعليمى بقيادة د.حسين عبد الطيف مدير المستشفى البيطرى ود.محمد عبد الله غنيمى.
كما تم الكشف على ٩٦ حالة حيوانات، ١٦٩٥ حالة طيور وأرانب وتشخيصها وعلاجها وصـــــرف الأدوية والتطعيمات اللازمة ورش الحيوانات ضد الطفيليات الخارجية والمسببة للامراض مجانًا فى إطار مساهمة الجامعة فى البرنامج الرئاسى لتنمية الريف المصرى " حياة كريمة " والتخفيف عن المواطـــــــن الشرقاوى والنهوض بمستواه المعيشى وتنمية الثورة الحيوانية.
جدير بالذكر أن تنظيم القافلة يأتي ضمن أليات الجامعة فى خدمة المجتمع وتنمية البيئة، حيث تقوم الكلية بتوجيه قافلة أسبوعيًا لإحدى القري الأكثر احتياجًا مدعمةً بأهم التخصصات والمستلزمات الطبية البيطرية وكذلك الأدوية اللازمة والتى تصرف جميعها مجانًا لخدمة أهالي القرى والحفاظ على الثروة الحيوانية والتي تعد مصدر للدخل والغذاء وضمن الحياة الكريمة للمربين.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الجمعيات الاهلية شئون خدمة المجتمع المجتمع وتنمیة البیئة
إقرأ أيضاً:
"عزبة البرنسيسة".. حكاية 118 عامًا من التاريخ الملكي في الفيوم
"عزبة البرنسيسة" هي إحدى عزب الوحدة المحلية لقرية كفر محفوظ التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم، تحمل هذه العزبة عبق الماضي وينقش على جدرانها تاريخًا يمتد لأكثر من 118 عامًا. سميت هذه العزبة بين الأهالي باسم "عزبة البرنسيسة"، نسبة إلى إحدى أميرات العائلة الملكية التي استوطنتها مطلع القرن العشرين وهي الأميرة منيرة حمدي، هي حفيدة الخديو إسماعيل باشا إبنة الأمير محمود حمدى إبن الخديو إسماعيل ووالدتها الأميرة زينب إلهامي باشا حفيدة والى مصر عباس باشا حلمى الأول والأميرة منيرة ابنة عم الملك فاروق وابنة عم وابنة خالة الخديو عباس حلمى الثانى وهى في الأصل وحيدة والديها،
كانت العزبة نموذجًا فريدًا للحياة الأرستقراطية في الريف المصري، حيث تم بناء قصر فاخر تميز بتصميم معماري راقٍ، ومواد بناء فريدة من نوعها. لم تكن العزبة مجرد سكن خاص، بل أصبحت مركزًا زراعيًا مهمًا، حيث استُصلحت أراضيها لزراعة المحاصيل الإستراتيجية مثل الأرز والقطن. كما كانت مزودة بالكهرباء والمياه النظيفة في وقت كان ذلك نادرًا في الريف المصري.
شهدت العزبة تغيرات كبيرة عقب ثورة يوليو 1952، حيث آلت ملكيتها إلى الدولة ضمن قرارات الإصلاح الزراعي، وتحولت تدريجيًا إلى تجمع سكني يضم مئات الأسر. ومع مرور السنوات، اختفت بعض معالم القصر، بينما بقيت بعض أجزائه صامدة، شاهدة على فترة تاريخية مميزة من تاريخ الفيوم.
ورغم التغيرات العمرانية والاجتماعية التي طرأت على العزبة، إلا أن الأهالي لا يزالون يتناقلون قصص الماضي، مؤكدين أن هذا المكان كان يومًا ما رمزًا للحياة الملكية في قلب الريف المصري.
وكانت قد استقدمت الأميرة منيرة حمدي المزارعين لزراعة الأراضى
واستصلاحها بعد أن كانت عبارة عن صحراء جرداء حتى سكن هذه العزبة في عهدها ما يقرب من 20 أسرة، وبنت استراحة لها وسط العزبة وكانت من أوائل العزب فى الفيوم التي يدخلها الكهرباء ومن أوائل العزب التى تحول لونها من الأصفر إلى الأخضر بفعل الزراعة والاستصلاح.